قائمة الأعضاء سمير ابن عبد المجيد

سمير ابن عبد المجيد

مشارك
آخر نشاط : 22/05/1439 - 07/02/2018 11:33 pm
مواضيع

4

مشاركات

22

الإعجابات

0

عدد الزيارات

225

معلومات عن العضو
الجنسية : جزائرية
مكان الإقامة : الجزائر
المؤهل : ماجستير اعلام ال
التخصص الأكاديمي : عصامي
العمل : أستاد بجامعة ابن خلدون
تاريخ التسجيل : 30/07/1438 - 26/04/2017
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

استفسار حول التأويل الجديد للمثلين المضروبين للمنافقين في سورة البقرة

. بعد اطلاعي على عدة تفاسير ( ابن جرير الطبري, ابن كثير, ابن الجوزي, ابن القيم الجوزية, ابن تيمية, ابن عاشور و الرازي, ابن السعدي, ابن العثيمين) و بعد تدبري المتواضع, هداني الله تبارك و تعالى إلى ما يلي :) منع الله النور الحادث من الدخول في أعينهم وذهب به (بنورهم) و صرفه عنها فما هو بداخل فيها فأبقاهم و تركهم في الظلمات لا بأعينهم السليمة شيئا ( لأن العين لا تبصر إلّا عندما تستقبل أشعة الضوء المنعكسة) بالرغم من , فالكافر عند عروجه الى الفضاء يجد ظلمات شديدة لا يبصر شيئا بالرغم من وجود الشمس الموقدة فيحسب انه سكّر بصره, لأنّ ضوء الشمس (أشعتها) لا يتشتّت و لا ينعكس في الفضاء و لا يتشكّل النور كما يحدث في الغلاف الجوي لكوكب الأرض و بالتالي لا تستقبل أعينه السليمة نورا و لا تبصر شيئا ( حسب كتب الإعجاز العلمي في القرآن).متكون من حرارة و ضوء. إضاءة النار ما حولهم (تشكل النور) تحدث بفضل انتشار ضوءها و انعكاسه و تشتّته في محيطهم (ما حولهم).قال صاحب كتاب المناظر ( الحسن ابن الهيثم):" و قد تبين...أن كل جسم مضيء بأي ضوء كان, فإن الضوء الذي فيه يصدر منه ضوء الى كل جهة تقابله, فإذا قابل البصر(العين) مبصرا من المبصرات وكان المبصر مضيئا بأي ضوء كان, فإن الضوء الذي في المبصريرد منه ضوء الى سطح البصر. وقد تبين ايضا أن من خاصية الضوء ان يؤثر في البصر, و أن من طبيعة البصرأن ينفعل بالضوء. فأخلق بأن يكون إحساس البصر بالضوء الذي في المبصر إنما هو من الضوء الذي يرد منه الى البصر"" (كما ذكر في المثل المائي) فهذا يدل على أنّهم لم ") و لم يقل كذلك " أطفأها الله "(كما قال تعالى في سورة المائدة " كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله " ) : فالله تبارك و تعالى لم يذهب بنارهم (الأصل) ولم يطفئها, فالنار ,نطق) عن الادراك وعدم اهتدائهم في ظلمات الصمم و العمي, و بأصحاب الصيّب في الرعد الشديد (صوت الصواعق) هنا خرج الكثير من المفسرين عن السياق الذي جاء فيه المثل, فقالوا ضرب مثلا لقلقهم, خوفهم (يناقض حالة المستهزء), حيرتهم, لحالهم مع القرآن, ضرب لصنف آخر من المنافقين.....الخ, فحسب رأيي المتواضع فقد أصابوا جزءا يسيرا من المعنى. و قد وجدت ابن جرير الطبري الأقرب من السياق.صوت الرعد الشديد لحرصهم الشديد على الحياة (قال أصابعهم ولم يقل أناملهم) و خط كهربائي متكون من حرارة (شحنة) و ضوء, - لأضاعوا فرصة رؤية الطريق في الأرض و تعطّلوا عن المشي) (الليل, السحاب, المطر, الظلمة الحاصلة بعد النور) منغمسون متوقفون, لا يمشون إلاّ بنور البرق (إضاءته) الذي يبيّن لهم الطريق.تكرر إضاءة البرق (حدوث النور الناتج من تشتت و انعكاس ضوء البرق في السحاب و الأرض) بشكل سريع و متقطع يسبب فقدان البصر, لذا قال "يكاد البرق (كفر, جهل, شكّ, كذب, ضلال...) منغمسون متوقفون لا يهتدون و لا يمشون في طريق الإسلام الذين يلاقونهم و يظهرون لهم الإيمان فيبيّنون لهم الدين و يرشدونهم لأنهم يحملون الهدى (النور) في قلوبهم, و إذا فارقوهم عادوا إلى ظلمات جهلهم و ضلالهم و حيرتهم لا يعرفون شيئا, قال عزّوجلّ " وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنّا و إذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنّا معكم إنّما نحن مستهزؤون" و يقول عزّوجلّ " أو من كان ميتا فأحييناه و جعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زيّن للكافرين ما كانوا يعملون" (الأنعام 122), قال مقاتل" كلما أضاء لهم مشوا فيه و اذا أظلم عليهم قاموا :إضاءته تكلمهم بالإسلام, مشيه فيه إهتدائهم به ",فالمنافقون يتكلمون بالإسلام عند ملاقاة المؤمنين و إهتداؤهم بالإسلام يكون بالإقتداء بالمؤمنين و تقليدهم. ) ( انظرونا نقتبس من نوركم ) ( ارجعوا )

*

4

مواضيع
المواضيع / المشاركات

22

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.02

0

إعجابات
متلقاة 0 / مرسلة 1

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1