قائمة الأعضاء الزيتونة

الزيتونة

مشارك فعال
آخر نشاط : اليوم 07:59 am
مواضيع

70

مشاركات

201

الإعجابات

71

عدد الزيارات

514

معلومات عن العضو
الجنسية : سودانية
مكان الإقامة : السودان
المؤهل : ماجستير
التخصص الأكاديمي : إعلام
العمل : ربة منزل حاليا
تاريخ التسجيل : 17/12/1438 - 08/09/2017
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

إختلاف مصائر الدعاة والمؤمنين بالقرآن الكريم

إختلاف مصائر الدعاة والمؤمنين بسم الله الرحمن الرحيم (وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون، ومالى لا أعبد الذى فطرنى واليه ترجعون، ءأتخذ من دونه آلهة ان يردنى الرحمن بضر لا تغن عنى شفاعتهم شيئا ولا ينقذون، إنّى إذا لفى ضلال مبين، إنى آمنت بربكم فأسمعون، قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومى يعلمون بما غفر لى ربى وجعلنى من المكرمين ) -20-27- يس صدق الله العظيم الملاحظة أو المفارقة فى الآيات أعلاه بسورة يس كانت فى قول الرجل المؤمن عن الآلهة التى يعبدها قومه (إن يردن الرحمن بضر لن تغنى عنى آلهتكم ولن تنقذنى) بينما قومه أرادوا أن يضرّوه بل وقتلوه فعلا، ويظهر ذلك من سياق الآيات من تهديد قومه للرسل (لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنّكم منّا عذاب أليم) ، إلا أنّ الرحمن الذى يعبده لم ينقذه من عذاب وضرر قومه !، ورغم ذلك لم يكفر ذلك الرجل المؤمن ولم يضعف إيمانه وظل ثابتا حتى مقتله، وهذا المثال فيه تنبيه هام أن الكثير من الدعاة والمؤمنين قد يلقون الضرر من الكافرين لحد التعذيب والموت، وعليهم أن يصبروا وألا يتوقعوا أن الله تعالى حتما سينقذهم، فجزاؤهم الجنة فى الآخرة (يا ليت قومى يعلمون بما غفر لى ربى وجعلنى من المكرمين)،(154) (169) -آل عمران. وقد يكون العذاب للدعاة وللمؤمنين فرديا، أو يكون جماعيا كما فى الحروب. ومثال مشابه أيضا سحرة فرعون الذين ثبتوا على إيمانهم و أصحاب الأخدود الذين أحرقوا المؤمنين، فلم يتضعضع إيمانهم ولم يلينوا، بل هناك من قتل من الرسل (قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين)، والآية (إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ). وحاق بآل فرعون سوء العذاب )- سورة غافر وأيضا ابراهيم عليه السلام الذى أنجاه الله تعالى من عذاب النار (يا نار كونى بردا وسلاما على ابراهيم)، وأنجى غيره من الكثير من الرسل والأنبياء عليهم السلام وكله بمشيئة الله تعالى، وبيده مصير كل شئ .

*
أخر مشاركة

الجزء (8) بسم الله الرحمن الرحيم الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ () إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا ۗ وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ۚ فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَمَنْ عَادَ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ –275-البقرة وتفقد () الطير فقال مالى لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين، لأعذبنّه عذابا شديدا أو لأذبحنّه أو ليأتينى بسلطان مبين، فمكث () غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبأ بنبأ يقين، إنى وجدت إمرأة تملكهم وأوتيت من كل شئ ولها عرش عظيم، وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزيّن لهم الشيطان أعمالهم فصدّهم عن السبيل فهم لا يهتدون، ألا يسجدوا لله الذى يخرج الخبء فى السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون، الله لا إله إلا هو رب العرش العظيم، قال () سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين ()، إذهب بكتابى هذا () فألقه إليهم ثم تولّ عنهم فانظر ماذا يرجعون، ()، قالت () يا أيها الملأ إنّى ألقى إلىّ كتاب كريم، إنّه من سليمان وإنّه بسم الله الرحمن الرحيم، ألا تعلوا علىّ وأتونى مسلمين، وإنّى مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون، ()، فلما جاء ( ) سليمان قال () أتمدونن بمال فما ءاتان الله خير ممّا ءاتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون، ارجع إليهم () فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنّهم منها أذلة وهم صاغرون، قال () يا أيها الملأ أيّكم يأتينى بعرشها قبل أن يأتونى مسلمين، قال عفريت من الجن أنا ءاتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإنّى عليه لقوى أمين، قال () الذى عنده علم من الكتاب أنا ءاتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك () فلمّا رءاه مستقرّا عنده قال () هذا من فضل ربّى ليبلونى ءأشكر أم أكفر ومن شكر فإنّما يشكر لنفسه ومن كفر فإنّ ربى غنى كريم، قال نكروا لها عرشها لننظر أتهتدى أم تكون من الذين لا يهتدون، فلما جاءت () قيل ) أهكذا عرشك قالت كأنّه هو وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين . 20-42- النمل حم، والكتاب المبين، إنّا أنزلناه فى ليلة مباركة إنّا كنا منذرين ، () يفرق فيها كل أمر حكيم، أمرا من عندنا إنا كنّا مرسلين، () رحمة من ربك إنّه هو السميع العليم 1-6- الدخان إذ ناداه ربّه بالواد المقدس طوى، () اذهب الى فرعون إنه طغى، فقل () هل لك إلى أن تزكى، وأهديك الى ربك فتخشى ، فأراه () الآية الكبرى ، فكذب () وعصى ، ثم أدبر يسعى ، فحشر () فنادى ، فقال () أنا ربكم الأعلى، فأخذه الله نكال الآخرة والأولى 16- 27 -النازعات بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير () وأبقى، إنّ هذا () لفى الصحف الأولى صحف ابراهيم وموسى - 19- الأعلى. () يوم ترجف الراجفة، تتبعها الرادفة، قلوب يومئذ واجفة، أبصارها خاشعة، () يقولون أءنا لمردودون (أحياء)) تلك إذا كرّة خاسرة -1011- -12 النازعات ءأنتم أشد خلقا () أم السماء ) بناها، رفع سمكها فسواها – 27-28- النازعات حتى إذا جاء أحدهم الموت قال ربى أرجعون، لعلى أعمل صالحا فيما تركت () كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ الى يوم يبعثون -100 -المؤمنون

*

70

مواضيع
المواضيع / المشاركات

201

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.59

71

إعجابات
متلقاة 71 / مرسلة 71

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1