قائمة الأعضاء الزيتونة

الزيتونة

مشارك فعال
آخر نشاط : اليوم 03:16 pm
مواضيع

118

مشاركات

574

الإعجابات

247

عدد الزيارات

1,600

معلومات عن العضو
الجنسية : سودانية
مكان الإقامة : السودان
المؤهل : ماجستير
التخصص الأكاديمي : إعلام
العمل : ربة منزل حاليا
تاريخ التسجيل : 17/12/1438 - 08/09/2017
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ؟!

بسم الله الرحمن الرحيم وردت الآية التالية بسورة ابراهيم (وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ (44))- بمراجعة التفاسير السابقة معظمها تقول أنها موجهة لأهل مكة "أولم تكونوا أقسمتم مالكم من زوال؟ بمعنى : أنكرتم الحشر أو البعث ! رغم أن زوال تعنى إبادة أو موت. ولكن هل هناك شخص مؤمن أو كافر يقسم أنه لن يموت ؟ نعلم أن الكافرين يقرّون بالموت ولكنهم ينكرون البعث بعد الموت أو ينكرون وقوع يوم القيامة. والقرآن أنبأنا أن الأقوام أقسموا لرسلهم أنهم كاذبين وتحدّوهم أن يبيدوهم عندما كان الرسل ينذرونهم من عذاب قريب (بالإزالة من الأرض) : قوم نوح : قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا (13) أما نهاية سورة ابراهيم فالكلام فيها موجه الى الرسول (ص) أى أن الكافرين بك عند وقوع العذاب سيقولون ليتنا إتبعنا الرسول: وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا (كما قال الذين ظلموا من قبلهم) رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ (44) وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ (45) وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (46) ) قالت تلك الأقوام المبادة يوم القيامة عند العذاب : ربنا أخر ذلك العذاب سنجب دعوتك ونؤمن بك ونتبع الرسل، أى أنهم كانوا معاصرين للرسل ودعوتهم للإيمان. فالكلام فيها موجه الى الرسول (ص) أى أن الكافرين بك سيقولون ليتنا إتبعنا "الرسول" كما قال الكفّار الذين عاصروا الرسل السابقين. بينما نجد الظالمين -الذين ماتوا موتا فرديا-والذين لم يعاصروا الرسل يقولون ليتنا آمنا بربنا - سواء آمنوا عن طريق الكتب السماوية أو عن طريق الدعاة : وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (47) أى أن الله تعالى يفى بوعده بالعذاب الجماعى كما حدث للأمم السابقة أو بعذاب يوم القيامة.

*
أخر مشاركة

*

118

مواضيع
المواضيع / المشاركات

574

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.66

247

إعجابات
متلقاة 247 / مرسلة 279

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1