قائمة الأعضاء عائشة الشهيوين

عائشة الشهيوين

مشارك
آخر نشاط : 16/06/1441 - 10/02/2020 04:03 pm
مواضيع

2

مشاركات

16

الإعجابات

7

عدد الزيارات

309

معلومات عن العضو
الجنسية : سعودية
مكان الإقامة : السعودية
المؤهل : بكالوريوس
التخصص الأكاديمي : التفسير وعلوم ال
العمل : طالبة ماجستير
تاريخ التسجيل : 25/01/1439 - 15/10/2017
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

خلاصة وزبدة مقدمة تفسير الطبري

الطبري -رحمة الله عليه- قبل الشروع في التفسير تكلم عن عدة موضوعات وأمور كبرى مهمة؛ منها: 1- أنّ كل معاني كلام الله في كتابه = متفق مع لغة العرب وأسلوبهم؛ ولا يختلف كلامُ الله مع كلامِ العرب أبدًا. 2- أنّ كل كلمات القرآن عربية أصالة. 3- أنّ القرآن نزل على بعض ألسنة العرب؛ لا على ألسن العرب كلهم -والألسن عند الطبري هي: اللغات-. 4- أنّ الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن = لها معنى مختلف عن الأبواب السبعة التي نزل منها القرآن. 5- أنّ محتوى القرآن الإجمالي ينقسم إلى ثلاثة أقسام؛ آيات في الأحكام - وآيات في المتشابهات - وآيات تدل على معان. 6- أنّه لا يجوز الاجتهاد في قسم (الأحكام) بلا دليل نبوي؛ لأنه لا يُعْلَم إلا من قِبَل النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولا يجوز الخوض في قسم (المتشابهات) لأنه لا يُعْلَم إلا من قِبَل الله عز وجل. 7- أنّه يجوز الاجتهاد في قسم (المعاني) لأنه يُعْلم من قِبَل اللسان العربي. 8- أنّه غير صحيح أن القول في التفسير لا يجوز مطلقًا. 9- أنّ مراتب المفسرين، ومراتب الأقوال في التفسير = متفاوتة؛ ليست على مستوى واحد. (1) ما هو منهج الطبري -رحمه الله- (2) هل يوجد في كلام الله معنى مخالف للمعنى الذي يفهمه العرب؟(3) القرآن أتى بأساليب العرب في كلامهم؛ ماهي الأساليب العربية الواردة في القرآن؟(4) هل في القرآن كلام غير عربي؟(5) القرآن عربي، ولغات العرب كثيرة، فهل نزل القرآن بجميع لغات العرب؟ أم بعضها؟ القرآن نزل ببعض لغات العرب لا بجميعها، والدليل حديث: (أنزل القرآن على سبعة أحرف) ومعلومٌ أن لغات العرب أكثر من سبعة. (6) ما معنى حديث: (نزل القرآن على سبعة أحرف)؟ مختلفة الألفاظ متفقة المعاني. والدليل على ذلك: نصُّ قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (... سبعة أحرف كلها شاف كاف؛ ما لم يختم آية عذاب بآية رحمة، أو آية رحمة بآية عذاب؛ كقولك: هلم وتعال) الذي يدل دلالة واضحة على أن اختلاف الأحرف السبعة هو اختلاف في الألفاظ، مع اتفاق في المعاني. (7) بعضهم يقول: معنى حديث: (نزل القرآن على سبعة أحرف) أي: نزل على سبعة معان؛ لأن بعض السلف قالوا: (نزل القرآن بأمر وزجر وترغيب وترهيب وقصص ومثل) ونحو ذلك من الأقوال؛ فدل على أن معنى الأحرف السبعة: سبعة معان وسبعة أوجه! كيف يُرد على هذا القول؟ 1- السلف الذين قالوا: (نزل القرآن بأمر وزجر وترغيب وترهيب وقصص ومثل) ونحو ذلك = لم يدعوا أن حديث: (أنزل القرآن على سبعة أحرف) هي هذه المعاني السبعة التي ذكروها دون غيرها؛ فإثباتهم لوجود هذه المعاني في القرآن = لا ينفي أن تكون الأحرف السبعة الواردة في الحديث سبعة لغات. 2- الصحابة اختلفوا في تلاوة القرآن، ولم يختلفوا في معانيه؛ فتبين بذلك أن الأحرف السبعة هي مجرد اختلاف في الألفاظ، دون اختلاف في المعاني. 3- لو كان تنازع الصحابة في المعاني لا في الألفاظ؛ لكان مستحيلًا أن يصوب النبي -صلى الله عليه وسلم- جميع تلاواتهم! لأن ذلك يفضي إلى تناقض القرآن في أحكامه، ثم كيف يقضي النبي -صلى الله عليه وسلم- في شيء واحد في وقت واحد بحكمين مختلفين! 4- لقد أنكر الصحابة على بعضٍ قراءةَ بعضٍ، مع أن كل الصحابة مقرِّون بأن الله يأمر بما يشاء وينهى عما يشاء، ويعد فيما شاء ويوعد فيما شاء، ويعلمون أن من أنكر معنى واحدًا في القرآن فقد كفر بالقرآن كله؛ فكيف ينكرون على بعضهم أوامر ونواهي وعيد ووعد الله في كتابه؟! (8) كيف كانت صورة الأحرف السبعة؟ كانت الكلمة القرآنية الواحدة في القرآن -في بعض المواضع- لها سبع مرادفات؛ مختلفة في اللفظ، متفقة في المعنى. وهذا لم يعد موجودًا اليوم؛ ولكن الذي يدل على أن ذلك كان موجودًا: الخبر الذي روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: (أنزل القرآن على سبعة أحرف). (9) لماذا لا تكون الأحرف السبعة هي: لغات سبع؛ لكنها متفرقة في القرآن، لا أن تكون لغات سبع في الكلمة الواحد في القرآن؟(10) أين الأحرف السبعة اليوم؟ لماذا لا نرى لها وجودًا مع أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أقرأهنّ أصحابَه وأمر بالقراءة بهنّ؟(11) هل يجوز لأئمة الأمة أن تترك حرفًا من الحروف التي أثبتها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من بعد وفاته؟(12) ما هي اللغات السبع التي نزل بها القرآن؟(13) ما معنى حديث: (ونزل القرآن من سبعة أبواب وعلى سبعة أحرف)؟ هل الأبواب هي الأحرف السبعة نفسها؟(14) ما معنى حديث: (كان الكتاب الأول نزل على حرف واحد، ونزل القرآن على سبعة أحرف)؟(15) ما معنى حديث: (إن الكتاب الأول نزل من باب واحد، ونزل القرآن من سبعة أبواب)؟(16) ما معنى حديث: (إن لكل حرف منها حدًا، وإن لكل حد من ذلك مُطَّلَعًا، وإن لكل حرف منها ظهرًا وبطنًا)؟(17) ما هي محتويات القرآن؟ وكيف نتعامل مع كل محتوى؟ محتويات القرآن ثلاثة أقسام، وكل قسم له طريقة في التعامل: 1- آيات في الأحكام ( أوامر ونواهي ومقادير وهيئات). . 2- آيات في المتشابهات (آجال آتية وأوقات آتية وكيفيات مغيَّبة). . 3- آيات تدل على معان (ألفاظ ومسميات وأوصاف). (18) ما حكم من اجتهد في القسم الذي لا يُعلم إلا من قِبَل النبي -صلى الله عليه وسلم- بلا دليل؛ لكنه أصاب الحق؟ لا يجوز ذلك؛ قال تعالى: (وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون) وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (من قال في القرآن برأيه فأصاب؛ فقد أخطأ)! فحتى لو أصاب عين الصواب فهو مخطئ في فعله بقيله برأيه! لأن إصابته للصواب ليست إصابة موقن؛ وإنما هي إصابة خارص وظان. والقائل في أحكام دين الله بالظن والرأي = قائل على الله بما لا يعلم! (19) جائز؛ ويدل على ذلك الآثار القولية والعملية الواردة عن السلف في اجتهادهم في التفسير. وكذلك قوله تعالى: (كتاب أنزلناه مبارك ليدبروا آياته) يدل على أنه يجب فهم وفقه معاني القرآن، ثم تدبرها والاعتبار بها. (20) (21)

*

2

مواضيع
المواضيع / المشاركات

16

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.02

7

إعجابات
متلقاة 7 / مرسلة 1

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1