قائمة الأعضاء احمد صبري

احمد صبري

مشارك فعال
آخر نشاط : 19/02/1441 - 18/10/2019 10:47 am
مواضيع

2

مشاركات

110

الإعجابات

61

عدد الزيارات

320

معلومات عن العضو
الجنسية : مصري
مكان الإقامة : السعودية
المؤهل : بكالوريوس
التخصص الأكاديمي : هندسة
العمل : مهندس
تاريخ التسجيل : 08/11/1439 - 20/07/2018
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

” أينَ الأمَّةُ الأُمِّيَّةُ ونبيُّها "

(157)الاعراف (158) الاعراف قال ابن كثير: وقوله : "فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي" أخبرهم أنه رسول الله إليهم ، ثم أمرهم باتباعه والإيمان به ، " النبي الأمي" أي : الذي وُعِدتم به وبُشرتم به في الكتب المتقدمة ، فإنه منعوت بذلك في كتبهم ; ولهذا قال: "النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته" أي : يصدق قوله عمله ، وهو يؤمن بما أنزل إليه من ربه " واتبعوه " أي : اسلكوا طريقه واقتفوا أثره ، " لعلكم تهتدون " أي : إلى الصراط المستقيم .اهـ وفي الحديث الصحيح : لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بنَ عَمْرِو بنِ العَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا، قُلتُ: أخْبِرْنِي عن صِفَةِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في التَّوْرَاةِ؟ قالَ: أجَلْ، واللَّهِ إنَّه لَمَوْصُوفٌ في التَّوْرَاةِ ببَعْضِ صِفَتِهِ في القُرْآنِ: {يَا أيُّها النبيُّ إنَّا أرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا ومُبَشِّرًا ونَذِيرًا} " (48) العنكبوت قال القرطبي : قوله تعالى :" وما كنت تتلو من قبله من كتاب " الضمير في ( قبله ) عائد إلى الكتاب وهو القرآن المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ; أي وما كنت يا محمد تقرأ قبله ولا تختلف إلى أهل الكتاب ; بل أنزلناه إليك في غاية الإعجاز والتضمين للغيوب وغير ذلك فلو كنت ممن يقرأ كتابا ويخط حروفا لارتاب المبطلون أي من أهل الكتاب وكان لهم في ارتيابهم متعلق ، وقالوا : الذي نجده في كتبنا أنه أمي لا يكتب ولا يقرأ ، وليس به . قال مجاهد : كان أهل الكتاب يجدون في كتبهم أن محمدا صلى الله عليه وسلم لا يخط ولا يقرأ ; فنزلت هذه الآية ; قال النحاس : دليلا على نبوته لقريش ; لأنه لا يقرأ ولا يكتب ولا يخالط أهل الكتاب ، ولم يكن بمكة أهل الكتاب فجاءهم بأخبار الأنبياء والأمم وزالت الريبة والشك .اهـ (78) البقرة (75) ال عمران (2) الجمعة "إنا" ( أي العرب أو نفسه المقدسةصلى الله عليه وسلم ( "أمة") جماعة قريش ( "أمية") بلفظ النسبة إلى الأم أي باقون على الحالة التي ولدتنا عليها الأمهات ( "لا نكتب") بيان لكونهم كذلك أو المراد النسبة إلى أمة العرب لأنهم ليسوا أهل كتاب والكاتب منهم نادر ( "ولا نحسب" (بضم السين لا نعرف حساب النجوم وتسييرها فلم نكلف في تعريف مواقيت صومنا ولا عبادتنا ما نحتاج فيه إلى معرفة حساب ولا كتابة إنما ربطت عبادتنا بأعلام واضحة وأمور ظاهرة لائحة يستوي في معرفتها الحساب وغيرهم، ثم تمم عليه الصلاة والسلام هذا المعنى بإشارته بيده من غير لفظ إشارة يفهمها الأخرس والأعجمي ( الشهر هكذا وهكذا .اهـ يتبع بإذن الله تعالى

*
أخر مشاركة

نَّبِيٌّ اُمِّيٌّ لأمَّةُ اُمِّيَّةُ بشَّرِيعَةٍ حَنِيفًية وليست شَّرِيعَة أُمِّيَّة : وتحقيق ذلك يتبين من التالي : : حنفاء قبل الاسلام : قد بقيت بقايا من دين إبراهيم عليه السلام ، وصلت إلى العرب قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ، وكانت قلة من العرب يدينون ـ قبل البعثة ـ بالحنيفية ، دين إبراهيم عليه السلام ، وكان للحنيفية أثر واضح بين العرب ، على الرغم من قلة أتباعها في العصر الجاهلي ، فكانوا كالنجم الذي يضئ للإنسان الطريق في الظلام الحالك. وقد ورد في كتب السير والتراجم عدد من هؤلاء الحنفاء او المتحنفين فذُكر منهم: "قس ابن ساعدة الأيادي - زيد بن عمرو بن نفيل - أمية بن أبي الصلت - أرباب ابن رئاب - سويد بن عامر المصطلقي - أسعد أبو كرب الحميري - وكيع بن سلمة الأيادي - عمير بن جندب الجهمي - عدى بن العبادي - أبو قيس صرمة بن أبي أنس - سيف بن ذي يزن - ...........وغيرهم ، ولعلّي أذكر سيرة أحدهم أو أشهرهم: ففي صحيح البخاري عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما : ( أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ خَرَجَ إِلَى الشَّأْمِ يَسْأَلُ عَنْ الدِّينِ وَيَتْبَعُهُ ، فَلَقِيَ عَالِمًا مِنْ الْيَهُودِ فَسَأَلَهُ عَنْ دِينِهِمْ ، فَقَالَ : إِنِّي لَعَلِّي أَنْ أَدِينَ دِينَكُمْ ، فَأَخْبِرْنِي ؟! فَقَالَ : لَا تَكُونُ عَلَى دِينِنَا حَتَّى تَأْخُذَ بِنَصِيبِكَ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ !! ، قَالَ زَيْدٌ : مَا أَفِرُّ إِلَّا مِنْ غَضَبِ اللَّهِ ، وَلَا أَحْمِلُ مِنْ غَضَبِ اللَّهِ شَيْئًا أَبَدًا ، وَأَنَّى أَسْتَطِيعُهُ !! فَهَلْ تَدُلُّنِي عَلَى غَيْرِهِ ؟ ، قَالَ : مَا أَعْلَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ حَنِيفًا .قَالَ زَيْدٌ: وَمَا الْحَنِيفُ؟ قَالَ: دِينُ إِبْرَاهِيمَ ؛ لَمْ يَكُنْ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا،وَلَا يَعْبُدُ إِلَّا اللَّهَ .فَخَرَجَ زَيْدٌ ، فَلَقِيَ عَالِمًا مِنْ النَّصَارَى ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ فَقَالَ : لَنْ تَكُونَ عَلَى دِينِنَا حَتَّى تَأْخُذَ بِنَصِيبِكَ مِنْ لَعْنَةِ اللَّهِ !! ، قَالَ : مَا أَفِرُّ إِلَّا مِنْ لَعْنَةِ اللَّهِ ، وَلَا أَحْمِلُ مِنْ لَعْنَةِ اللَّهِ وَلَا مِنْ غَضَبِهِ شَيْئًا أَبَدًا ، وَأَنَّى أَسْتَطِيعُ ؟! فَهَلْ تَدُلُّنِي عَلَى غَيْرِهِ ؟ ، قَالَ : مَا أَعْلَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ حَنِيفًا ، قَالَ : وَمَا الْحَنِيفُ ؟ قَالَ : دِينُ إِبْرَاهِيمَ ؛ لَمْ يَكُنْ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا ، وَلَا يَعْبُدُ إِلَّا اللَّهَ . فَلَمَّا رَأَى زَيْدٌ قَوْلَهُمْ فِي إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَام خَرَجَ ، فَلَمَّا بَرَزَ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنِّي عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيم. ) وروى البخاري عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَتْ :(رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ قَائِمًا مُسْنِدًا ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ يَقُولُ : يَا مَعَاشِرَ قُرَيْشٍ ، وَاللَّهِ مَا مِنْكُمْ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ غَيْرِي . وَكَانَ يُحْيِي الْمَوْءُودَةَ ، يَقُولُ لِلرَّجُلِ : إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَ ابْنَتَهُ لَا تَقْتُلْهَا ، أَنَا أَكْفِيكَهَا مَئُونَتَهَا ؛ فَيَأْخُذُهَا ، فَإِذَا تَرَعْرَعَتْ قَالَ لِأَبِيهَا : إِنْ شِئْتَ دَفَعْتُهَا إِلَيْكَ وَإِنْ شِئْتَ كَفَيْتُكَ مَئُونَتَهَا) . وفي صحيح البخاري عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: ( أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَقِيَ زَيْدَ بنَ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ بأَسْفَلِ بَلْدَحٍ، قَبْلَ أنْ يَنْزِلَ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الوَحْيُ، فَقُدِّمَتْ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُفْرَةٌ، فأبَى أنْ يَأْكُلَ منها، ثُمَّ قَالَ زَيْدٌ: إنِّي لَسْتُ آكُلُ ممَّا تَذْبَحُونَ علَى أنْصَابِكُمْ، ولَا آكُلُ إلَّا ما ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عليه، وأنَّ زَيْدَ بنَ عَمْرٍو كانَ يَعِيبُ علَى قُرَيْشٍ ذَبَائِحَهُمْ، ويقولُ: الشَّاةُ خَلَقَهَا اللَّهُ، وأَنْزَلَ لَهَا مِنَ السَّمَاءِ المَاءَ، وأَنْبَتَ لَهَا مِنَ الأرْضِ، ثُمَّ تَذْبَحُونَهَا علَى غيرِ اسْمِ اللَّهِ، إنْكَارًا لِذلكَ وإعْظَامًا له.) وعن سعيد بن زيد قال: (رواه أبو يعلى وإسناده حسن). : أمرَ اللهُ عزّ وجلّ النبيَ صلى الله عليه وسلم بإقامة وجهه للدين الحنيف: قال الله تعالى : " وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ " ﴿105﴾ سورة يونس وقال تعالى : " فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ " ﴿30﴾ سورة الروم قال الراغب في المفردات: "الحنف هو ميل عن الضلال إلى الاستقامة، والجنف ميل عن الاستقامة إلى الضلال". يقال : تحنّف فلان ؛ أي تحرّى طريق الاستقامة. وبوب الإمام البخاري في كتاب الإيمان من صحيحه : بَاب الدِّينُ يُسْرٌ وَقَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ الدِّينِ إِلَى اللَّهِ الْحَنِيفِيَّةُ السَّمْحَةُ . وعن عِيَاضِ الْمُجَاشِعِيِّ عن النَّبيِّ فيما يرويه عن الله ـ تبارك وتعالى ـ قال : " إِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ ، وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ ، وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا ".رواه مسلم وعن عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنِّي أُرْسِلْتُ بِحَنِيفِيَّةٍ سَمْحَةٍ ". رواه أحمد في المسند (24334) ، وصححه الألباني في الصحيحة (1829) ، وحسنه محققو المسند . قال في اللباب في علوم الكتاب في قوله تعالى " وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ": قال ابنُ الخطيبِ: "إقامة الوجه كناية عن توجيه العقل بالكليَّةِ إلى طلبِ الدِّين؛ لأنَّ من يريدُ أن ينظر إلى شيءٍ نظر استقصاءٍ فإنَّه يُقيم وجههُ في مقابلته بحيثُ لا يصرفه عنه؛ لأنَّه لو صرفهُ عنه، ولو بالقليل، فقد بطلت تلك المقابلة، وإذا بطلت المقابلةُ اختلَّ الإبصار؛ فلهذا جعل إقامة الوجه كناية عن صرف العقل بالكليةِ إلى طلبِ الدِّين، وقوله "حَنِيفاً" أي: مائلاً إليه ميلاً كليّاً، معرضاً عن كُلِّ ما سواه إعراضاً كلياً". : المؤسس إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ والمجدد مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم : ذكر هذه العبارة د.محمد ملكاوي في دراسة تحليلية له (الحنفاء العرب ) فأستحسنتها لهذا البحث. لقوله تعالى : " رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129) وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآَخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ "(130) البقرة ولقوله جل شأنه : " إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ " (68)ال عمران وقوله عز وجل : " ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿123﴾ النحل وقوله جل جلاله : " قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۚ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿161﴾ الأنعام وقوله سبحانه : " قُلْ صَدَقَ اللَّهُ ۗ فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴿95﴾ آل عمران قال بن عاشور : وقد أضيفت الحنيفية الى إبراهيم عليه السلام وأتباعه على ملته خاصة دون سائر الأنبياء قبله وأتباعهم ، لأن الله تعالى لم يجعل أحدا منهم إماما لمن بعده من عباده الى قيام الساعة كما جُعل إبراهيم عليه السلام ، إذ جعل شريعته في مناسك الحج والختان متعبدا بها أبدا ، وجعل أتباعه عَلَمَا مميزا بين مؤمني عباده المطيعين له وكفارهم العاصين. وقال : ووجه كون هذا النبي صلى الله عليه وسلم والذين آمنوا أولى الناس بإبراهيم، مثل الذين اتبعوه، إنّهم قد تخلقوا بأصول شرعه، وعرفوا قدره، وكانوا له لسان صدق دائباً بذكره، فهؤلاء أحقّ به ممّن انتسبوا إليه لكنهم نقضوا أصول شرعه وهم المشركون، ومن الذين انتسبوا إليه وأنسوا ذكر شرعه، وهم اليهود والنصارى . . وكذلك في صحيح البخاري : قُلتُ لأنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْه أَكُنْتُمْ تَكْرَهُونَ السَّعْيَ بيْنَ الصَّفَا والمَرْوَةِ قالَ: نَعَمْ لأنَّهَا كَانَتْ مِن شَعَائِرِ الجَاهِلِيَّةِ حتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ: {إنَّ الصَّفَا والمَرْوَةَ مِن شَعَائِرِ اللَّهِ فمَن حَجَّ البَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فلا جُنَاحَ عليه أَنْ يَطَّوَّفَ بهِمَا} (البقرة: 158). وعن عائشة أم المؤمنين : كانَ النَّاسُ يَطُوفُونَ في الجَاهِلِيَّةِ عُرَاةً إلَّا الحُمْسَ، والحُمْسُ قُرَيْشٌ وما ولَدَتْ، وكَانَتِ الحُمْسُ يَحْتَسِبُونَ علَى النَّاسِ، يُعْطِي الرَّجُلُ الرَّجُلَ الثِّيَابَ يَطُوفُ فِيهَا، وتُعْطِي المَرْأَةُ المَرْأَةَ الثِّيَابَ تَطُوفُ فِيهَا، فمَن لَمْ يُعْطِهِ الحُمْسُ طَافَ بالبَيْتِ عُرْيَانًا. رواه البخاري فهذا منسك الحج توارثته العرب من لَدُن إبراهيم -عليه السلام- حتى جاء الإسلام، والرسول -صلى الله عليه وسلم- قائم بين الناس يقول لهم: "خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ لَعَلِّي لَا أَرَاكُمْ بَعْدَ عَامِي هَذَا " ، حتى ردَّ المناسك - بما علَّمه الله- إلى ملّة إبراهيم الحنيفية. قَضى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بالدِّيةِ على العاقِلَةِ الراوي : المغيرة بن شعبة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 2146 | خلاصة حكم المحدث : صحيح قال في "الإفصاح": "واتفقوا على أن الدية في قتل الخطأ على عاقلة القاتل المخطئ، وأنها تجب عليهم مؤجلة في ثلاث سنين. قال الحافظ ابن حجر: "قوله: (باب العاقلة) بكسر القاف جمع عاقل، وهو دافع الدية، وسميت الدية عقلاً تسمية بالمصدر؛ لأن الإبل كانت تعقل بفناء ولي القتيل، ثم كثر الاستعمال حتى أطلق العقل على الدية، ولو لم تكن إبلاً. وعاقلة الرجل قراباته من قبل الأب، وهم عصبته، وهم الذين كانون يعقلون الإبل على باب ولي المقتول. وتحمُّل العاقلة الدية ثابت بالسنة، وأجمع أهل العلم على ذلك. كان العرب في الجاهلية يُورِّثون الذكور فقط، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا، قالَ: كانَ المَالُ لِلْوَلَدِ، وكَانَتِ الوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ، فَنَسَخَ اللَّهُ مِن ذلكَ ما أحَبَّ، فَجَعَلَ: لِلذَّكَرِ مِثْلَ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ، وجَعَلَ لِلْأَبَوَيْنِ لِكُلِّ واحِدٍ منهما السُّدُسَ، والثُّلُثَ، وجَعَلَ لِلْمَرْأَةِ الثُّمُنَ والرُّبُعَ، وللزَّوْجِ الشَّطْرَ والرُّبُعَ.(رواه البخاري) وفي الحديث : (جاءتِ امرأةُ سَعدِ بنِ الرَّبيعِ بابنَتَيْها مِن سَعدٍ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، هاتانِ بِنتا سَعدٍ، قُتِلَ أبوهما معك يومَ أُحُدٍ شَهيدًا، وإنَّ عَمَّهما أخَذَ مالَهما، فلمْ يَدَعْ لهما مالًا، ولا تُنكَحانِ إلَّا ولهما مالٌ. قال: يَقضي اللهُ في ذلك. فأُنزِلَتْ آيةُ المَواريثِ، فبعَثَ إلى عَمِّهما، فقال: أعْطِ بَنتَيْ سَعدٍ الثُّلُثَيْنِ، وأعْطِ أُمَّهما الثُّمُنَ، وما بَقيَ فهو لك.) الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج سير أعلام النبلاء الصفحة أو الرقم: 1/319 | خلاصة حكم المحدث : ما رواه البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " لا فَرَعَ وَلا عَتِيرَةَ ". والفرع هو أول ولدٍ للناقة كانوا يذبحونه لأصنامهم . العتيرة هي ذبيحة كان يذبحها أهل الجاهلية في شهر رجب. العقيقة كانت معروفةً في الجاهلية فأبقاها الإسلام وعمل بها ورغب الناس إليها بشروطها. عن سلمان بن عامر الضبي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " مع الغلام عقيقة ، فأهريقوا عنه دماً ، وأميطوا عنه الأذى " .رواه البخاري (وكان أهلُ الجاهليةِ يجعلون قطنةً في دمِ العقيقةِ ويحيلونه على رأسِ الصَّبيِّ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يجعلَ مكان الدَّمِ خَلوقًا) الراوي : عائشة أم المؤمنين | المحدث : الألباني | المصدر : إرواء الغليل الصفحة أو الرقم: 4/389 | خلاصة حكم المحدث : صحيح فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَجعَلَ مَكانَ الدَّمِ خَلوقًا"، أي: أنْ يُوضَعَ عِطرًا طيِّبًا في القُطْنةِ بَدَلًا من الدَّمِ ثُمَّ يُطيَّبُ به المَولودُ، وهذا الأمْرُ جُزءٌ من أوامِرَ كَثيرةٍ شَرَعَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَحْوِ آثارِ الجاهِليَّةِ من نُفوسِ أصْحابِها وإحْلالِ الخَيرِ بَدَيلًا للشَّرِّ الذي كانوا عليه . نذرَ رجلٌ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن ينحرَ إبلًا بِبُوانةَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ إنِّي نذرتُ أن أنحرَ إبلًا ببُوانةَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ "هل كانَ فيها وثَنٌ من أوثانِ الجاهليَّةِ يعبدُ" قالوا لا قالَ "هل كانَ فيها عيدٌ من أعيادِهم " قالوا لا قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ " أوفِ بنذرِكَ فإنَّهُ لا وفاءَ لنذرٍ في معصيةِ اللَّهِ ولا فيما لا يملِكُ ابنُ آدمَ ". الراوي : ثابت بن الضحاك | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3313 | خلاصة حكم المحدث : صحيح | انظر شرح الحديث رقم 29824 التخريج : أخرجه أبو داود (3313) واللفظ له، والطبراني (2/76) (1341)، والبيهقي (20634 يتبع بإذن الله

*

2

مواضيع
المواضيع / المشاركات

110

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.20

61

إعجابات
متلقاة 61 / مرسلة 36

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1