قائمة الأعضاء نورا الحارثي

نورا الحارثي

فريق الإشراف
آخر نشاط : 19/05/1441 - 14/01/2020 12:20 am
مواضيع

2

مشاركات

2

الإعجابات

1

عدد الزيارات

58

معلومات عن العضو
الجنسية : سعودية
مكان الإقامة : المملكة العربية
المؤهل : باحثة في مرحلة ا?
التخصص الأكاديمي : تفسير
العمل : معيد بجامعة الأمير سطام
تاريخ التسجيل : 30/03/1441 - 27/11/2019
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

قول لطيف لابن إسحاق نقله عنه السُّهَيْلي في تفسير قول تعالى: (وما يعلم تأويله إلا الله)

في هذا الكتاب، ومعناه كله: أن الكلام قد تم في قوله: {وَمَا يَعۡلَمُ تَأۡوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُۗ} ، و{وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ}: مبتدأ، لكن لا نقول: إنهم لا يعلمون تأويله، كما قالت الطائفة الأولى، ولكن نقول: إنهم يعلمونه برد المتشابه إلى المحكم، وبالاستدلال على الخفي بالجلي، وعلى المختلِف فيه بالمتفَق عليه، فتنفُذ بذلك الحجة، ويزاح الباطل، وتعظم درجة العالم عند الله تعالى؛ لأنه يقول: آمنت به كل من عند ربي فكيف يختلف؟! ولما كان العِلمان مختلفين -علم الله، وعلم الراسخين في العلم- لم يجز عطف: (الراسخون) على ما قبله، فالله يعلم تأويله العلم القديمإِلَّا ٱللَّهُۗ}، ومن كان عنده التأويل بمعنى التفسير، كان الصواب عطفه (الراسخون) على (الله)، فيكون الله قد أخبر أن تفسير المتشابه ورده إلى المحكم وإزالة ما فيه من الشبهة لا يعلمه إلا هو تعالى والراسخون في العلم يعلمون أيضًا، فيؤمنون به ويردونه إلى المحكم أخرجه عبد الرَّزاق في تفسيره (1/ 384)، والطَّبَرِي (5/ 218). وهي قراءة شاذة: ينظر: البحر المحيط (2/ 401). لا بأس بوصف علم الله بالقديم الأزلي، الذي لا أول لابتدائه، بخلاف القديم النِّسْبِي. ينظر: العقيدة الواسطية (2/193 – 194)، بشرح الشيخ ابن عُثَيْمِين. الرَّوْض الأُنُف (5/ 30 - 33). «إذا علمتَ صحة هذا الوجه التفسيري، ظهر لك خطأ جعل الوقف على لفظ الجلالة من الوقف اللازم، الذي عَرَفه واضعه "السِّجاونديّ" بقوله: "فاللازم من الوقوف: ما لو وصل طرفاه غير المرام وشنع معنى الكلام». علل الوقوف (1:62)، وعلى هذا سارت جل المصاحف التي اعتمدت وقوفه، سوى مصحف المدينة النبوية الذي جعل علامة الوقف الأولى "قلى"، وفيها ترجيح للمعنى الثاني على الأول، لكن ليس فيها رَدّ للمعنى الأول كما يفهم من الوقف اللازم. والصواب أن يكون على قوله تعالى: {والراسخون في العلم} وقف معانقة، بحيث إذا وقف على الأول، لم يوقف على الثاني، ويكون لكل وقف معنى يغاير الآخر، وهذا الوقف يشتمل على القولين الواردين عن السلف بلا ترجيح بينها. ينظر: حاشية رقم (1) في كتاب مفهوم التفسير والتأويل (ص: 129). المصدر السابق (ص: 146). المحرر الوجيز (1/ 404).

*
أخر مشاركة

*

2

مواضيع
المواضيع / المشاركات

2

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.02

1

إعجابات
متلقاة 1 / مرسلة 0

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1