قائمة الأعضاء د.عبدالرحمن الصالح

د.عبدالرحمن الصالح

مشارك فعال
آخر نشاط : 01/03/1440 - 09/11/2018 01:04 pm
مواضيع

53

مشاركات

768

الإعجابات

592

عدد الزيارات

7,437

التوقيع
العلماء مصدّقون فيما ينقلون ، لأنه موكول لأمانتهم ، مبحوث معهم فيما يقولون ، لأنه نتيجة عقولهم -الإمام زرّوق رحمه الله
معلومات عن العضو
الجنسية :
مكان الإقامة : مكة المكرمة
المؤهل :
التخصص الأكاديمي :
العمل :
تاريخ التسجيل : 29/03/1427 - 27/04/2006
سيرة ذاتيه تفصيلية
الإخوة الفضلاء من أعضاء الملتقى وزواره الكرام . السلام عليكم وتقبّل اللهُ تعالى طاعاتكم. هذا تعريف بمسيرتي مع التعلّم ووصف لبضاعتي المزجاة التي أنفقت فيها نفيس الأيام وأسأل الله تعالى أن ترفع درجتي لديه وتجعل مني نافعاً لعباده وداعيا للخير.ولي الشرف أن أكتب لكم تعريفا بنفسي وهي ليست سوى "نطفة في شنّة". الاسم: عبدالرحمن الصالح الميلاد: 1391هـ الانتساب: أنتسب إلى قبيلة زبيد وهي فرع من طيء تسكن الجزيرة الفراتية بين الشام والعراق (هي غير زبيد سعد العشيرة المذحجية وتشترك معها في الاسم فقط) التعليم: قرأت القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم على والدي الملا…
أخر موضوع

أوهامٌ في علم الحديث (١)

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله أجمعين وبعد: وددت في هذا الموضوع أن أذكر بعض الأوهام التي لمست وقوع كثير من الإخوة فيها وجل من لا يهِمُ، لكن بعض تلك الأوهام يتلقاها الناس عن بعضهم أو يعدونها من المسلمات في حين أنها توهمات وقع فيها بعض العلماء القدماء فشاعت في أخلافهم،. وهذه الأوهام التي أذكرها للتحذير منها أو لجلب انتباه القارئ إليها يقع فيها "كبار" العلماء كما يقع فيها عوامّهم بله سائر الناس. والسبب أن العلماء يقعون في هذه الأوهام ويرتكبون هذه الأخطاء أو بعضها عسى أن تسنح الفرصة فنفتتح فيه موضوع نقاش آخر. فغرضنا من هذا الموضوع ذكر طائفة من الأوهام لا تتبع أسباب وقوع العلماء فيها. : ادعاء إمكان حصول التواتر عند طائفة من الأحياء من تراث معين دون بقية المسلمين، ويقع في هذا الوهم كثير من علماء الفرق المستقلة عن الأمة حيث يرددون أن الحديث الفلاني متواتر عندنا وإن لم يتواتر عند غيرنا. يتوهمون إمكان وجود ذلك لأنهم يغفلون -أو يجهلون- أن التواتر صفة للخبر والخبر هو في أًصله حدث تاريخي (حركة بشرية) حصلت في زمان ومكان معين فأحس بها عدد من الناس (الرواة) بأسماعهم إن كانوا عمياناً وبكلا أسماعهم وأبصارهم إن كانوا مبصرين سامعين، ثم صاغوا ما أدركوه بتعابيرهم اللغوية وحدثوا بها من كان غائبا فتلقاها نصا لغويا عبر الأذن حصراً. وشرط إمكان وصف خبر من الأخبار مهما كان مصدره - فالتواتر صفة لعموم الخبر أما الحديث المتواتر فصفة لنوع خاص من الأخبار هي المتعلقة بشخص معين هو النبي صلى الله عليه وسلم- ولا تتحقق الصفة إلا بتأكد المتلقي من وجود عدد من الشهود يمكن تعداد بعضهم المعروفين بأعيانهم، حدثوا عددا من المتلقين (طبقة من الرواة) حدثوا عددا آخر من الرواة (طبقة أخرى) إلى طبقة مدونة من الرواة أثبتت ذلك الخبر ، ولا بد من وجود عدد كبير يتعذر بحكم العقل (المنهج التاريخي والحس الفطري ومنطق الرواية) أن يكونوا اتفقوا على اختلاقه أو صنعه أو الزيادة فيه أو التعبير عنه بعبارة. بل لا بد من وجود هذا الشرط في كل طبقة. فإذا قُدّر لخبر من الأخبار في مرحلة تاريخية ما أن يقتصر علم الناس به على عدد لا يتعذر فيه اتفاقهم على الكذب فقد فقد هذا الخبر شرط التواتر. من هنا نعلم أن تعبير بعض الناس أن خبرا من الأخبار متواتر عندنا لا عند مخالفينا هو تعبير ليس علميا على الإطلاق. وهنا يطرح سؤال نفسه هل يمكن أن يعاد التواتر إذا انقطع؟ لا يمكن ذلك بالتعريف لأنه إذا حصل وفقد العدد الموجود من الناس الذين يعلمون بالخبر وَهُمْ يتعذر اتفاقهم على اختلاقه او نقله عن بعضهم أي أمكن انحصاره في دائرة مغلقة او أمكن تتبع خيط المعلومة فعلم أنها تعود لمجموعة لا تحقق شرط التواتر فقد انقطع تواتره إلى قيام الساعة. نعرف هنا وهم من زعم أن ابن الجزري رحمه الله أعاد تواتر القراءات الثلاث المتممة للعشرة. فالتعبير بـ(إعادة التواتر) ليس تعبيرا علميا لأن التواتر إذا انقطع يستحيل إعادته. فهو قد أعاد لها الاعتبار وأن تستمر التلاوة بها في المساجد وواقتنع الفقهاء أن الصلاة بها جائزة. هل يجوز -علماً- التساهل في استخدام تواتر بقصد المعنى اللغوي للتسلسل؟ ينبغي عند أهل العلم استعمال المصطلح لما وضِع له والاقتصار على ذلك. فالتواتر إذن صفة للخبر وتوجد أخبار متواترة عند كل الشعوب يتلقاها كل مؤرخي العالم بالقبول، ويوجد عند المسلمين أحاديث متواترة لا يختلف عليها اثنان كتواتر عدد الصلوات وعدد الركعات والسجدات في كل صلاة، وكتواتر أسماء عدد كبير من الشخصيات الإسلامية أو كناها، وكتواتر تسلسل الأحداث في سيرة النبي وتواتر أن من خلفه صلى الله عليه وسلم هو أبو بكر وتواتر أن من خلف أبا بكر هو عمر وتواتر أن أبا بكر عهد إلى عمر وأن الناس قبلوا العهد ...إلى غير ذلك مما يتعذر حصره من الأخبار في الإسلام. ومما استوقف نظر فيلسوف الإسلام ابن رشد أن يختلف الناس في الأذان رغم أنه يتكرر على مسامع الرواة كل يوم خمس مرات. وهذا يوحي صعوبة تواتر الخبر من حيث كونه (نصا لغويا) أما من حيث كونه واقعة تاريخية فقد تواترت الكثير من الأخبار. فهذان نوعان من الأخبار ينبغي اعتبارهما عند التفكر في مصطلح التواتر. فتواتر الوقائع بغض النظر عن التعبير اللغوي عنها موجود بكثرة مستفيض أما تواتر الخبر من حيث كونه نصا لغويا تتناقله الشفاه فهو أمر أشد صعوبة لأن الخبر (النص) يرتد إلى كونه تعبير شخص معين هو من شهد الحدث أو سمع النص ولا يمكن من الناحية الواقعية أن تكون ذاكرته حفظته كما هو بل هو إعادة صياغة من الرواوي لما فهمه من المتكلم ولا ريب، ولو أمكن نظريا أن يستطيع الرواي أي راوي أن ينقل النص اللغوي من قائله كما سمعه - لو أمكن ذلك نظريا- فإن التأكد من دقته تستلزم وجود راو آخر شهد صدور النص فرواه بنفس اللفظ الذي رواه الراوي الأول. وإن أمكن حصول ذلك في النصوص القصيرة نسبيا صعب جدا إمكان حصول ذلك في النصوص الطويلة. لقد تفاوت الناس في موقفهم من هذا الأمر أي في إمكانية حفظ الرواي للخبر من حيث كونه نصا لغويا كما صدر عن قائله وتوصيله لآخر ثم لآخر حتى دونه المدونون. هذا الأمر يطرح الوهم الثاني وهو معنى كون الحديث صحيحاً. وهو موضوع الموضوع القادم. بإذن الله.

*
أخر مشاركة

الصفات التي لها أضداد تُعرف بأضدادها فضد الهمس هو الجهر وضد الرخاوة هي الشِّدة. ولفهم كل صفة ينبغي أخذ كل زوج على حدة. (الشدة والرخاوة) (الهمس والجهر) وهذان الزوجان (الصفات الأربعة) هي أهم ما يحتاج إليه المتعلم لعلم الصوت العربي كما سيتضح بعد قليل من الجدول المرفق. وثم طريقة أخرى في التمييز وهي أن نعتمد تعريف المحدثين للجهر فهو تذبذب الوترين الصوتيين داخل الحَنْجرة (بفتح الحاء والجيم لا بضمهما) والهمس هو انعدام تذبذبهما. ومصطلح الهمس مصطلح رائع وعبقري. فحين تتكلم بالهمس تخرج جميع الأحرف المهموسة لكن لا تظهر المجهورة وأنت تهمس إلا برفع صوتك مرتبة عن الهمس. وبينما تكون ملاحظة الذبذبة واضحة في الأحرف الرخوة كالزاي والغين لا تكون بتلك الدرجة من الوضوح في الشديدة كالطاء والقاف. ولذلك فإذا حصل خلاف بين قديم وحديث حصل في حرف شديد لا رخو. وتوجد أحرف كثيرة لا فرق بينها وبين نظيرتها في المخرج مطلقا سوى تحول صفة الهمس إلى جهر أو العكس. جرب أن تنطق بالزاي ثم اهمسها دون تغيير في موقع اللسان فسوف تظهر سيناً. ويمكنك فعل ذلك عشر مرات في كل مرة. وهذا جدول بالأحرف المجهورة التي لها نظائر في المهموس بالفصيح والعامي. ومنه يتضح لك أمور كثيرة في علم الأصوات ومخارج الحروف. ككون الفرق بين الذال والثاء هو فقط الجهر في الأولى والهمس في الثانية أي كالفرق بيـــن الزاي والسين تماماً دون أدنى حركة أو تغيير للحرف عن مخرجه في كلا الحالين. في الجدول أدناه يقع الحرف المجهور على اليمين ونظيره المهموس على اليسار ص (مجهورة كالزاي قرأ بها حمزة)تاء مفخمة (طاء أعجمية يقع فيها كثيرون)ث مفخمة مستعلية (غير فصيحة)ح (أصل العين حاء مجهورة لكن شابها تغيير قلل من رخاوتها)ق (القاف المهموسة) وقد تبين من الجدول أيضاً أن العربية قد استعملت أصواتا معينة في حال الجهر فقط كالباء وهُجرت نظيرها المهموس پ الذي استعملته لغات أخرى. كما يتبين أن بعض الأحرف كالصاد المجهورة (التي تعبر عنها كتب القراءات "بإشمام الصاد زاياً") قد استعملته بعض القبائل فقط ولذلك ورد في قراءة حمزة في كلمات مثل (مصيطر، فاصدع..) ولم يستعمله أكثر العرب ولذلك لم يرد في أكثر القراءات. أما الفاء المجهورة ڤ فلم يرد في قراءة فيما أعلم فهو أقل فصاحة من الصاد المجهورة. كما تتضح أكثر بعض المصطلحات التي تواجهنا في علم الصوت القديم.

*

53

مواضيع
المواضيع / المشاركات

768

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.16

592

إعجابات
متلقاة 592 / مرسلة 379

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1