قائمة الأعضاء أحمد الفقيه

أحمد الفقيه

مشارك نشيط
آخر نشاط :
مواضيع

30

مشاركات

90

الإعجابات

30

عدد الزيارات

2,619

معلومات عن العضو
الجنسية :
مكان الإقامة :
المؤهل :
التخصص الأكاديمي :
العمل :
تاريخ التسجيل : 09/06/1428 - 24/06/2007
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر مشاركة

فقلت حفظك الله : ( قوله :(وذلك لأن القرآن لا ينشأ عنه في الغالب مَلَكة لما أن البشر مصروفون عن الإتيان بمثله، فهم مصروفون عن الاستعمال على أساليبه والاحتذاء بها) فقد يدل على قوله بالصرفة كنظرية في الإعجاز لدلالة ظاهر اللفظ ، وإن أردنا التماس التوجيه لكلامه بعيداً عن نظرية الصرفة فقد يكون مقصوده بصرف الناس عن الإتيان بمثله عجزهم رغم محاولتهم ، فيشبه قول الشريف المرتضى في الصرفة فهو انصراف عن عجز أشبه منه بالصرفة مع القدرة كما هو مقصود القائلين بالصرفة كالنظام . ويكون عجزهم الذي أيقنوا به بعد محاولتهم أو بعد إيمانهم بالعجز والاعتراف بإعجاز القرآن كما هو حال كل المؤمنين بالقرآن الكريم مع تعظيمهم للقرآن قادهم إلى عدم النسج على منواله في الأساليب ، والاستفادة منه في الارتقاء بالملكة اللسانية كما دعا إلى ذلك ابن الأثير في كتبه (المثل السائر) وكتابه (الجامع) وغيرهما والله أعلم )حيث تقول : ( وكلام أبي عمرو بن العلاء وهو إمام أهل الرواية ومعرفة الشعر كان لا يروي للإسلاميين إلا لماماً ، وسائر روايته للجاهليين ، ويفضل شعرهم تفضيلاً مطلقاً ، ومعظم من جاء بعده من طبقة تلاميذه ومن بعدهم يوافقونه في ذلك ، بل إنني على قلة بضاعتي لمستُ ها ظاهراً في شعر أهل الجاهلية وشعر من بعدهم ، فالشعر الجاهلي نسيج وحده في البلاغة والبيان . والأصمعي له كلام متفرق في نزول شعر حسان بن ثابت بعد إسلامه ، وهذا موضوع طويل ليس هذا موضعه ) . )فقلت حفظك الله : ( ورأي الأخ الباحث الذي سعى إلى توجيه قولي ابن خلدون مشكور على فعله ، ورأيه جدير بالقبول أيضاً ، ومثل هذه القضايا يتسع فيها مجال النظر والاجتهاد ، وأحسبنا لو طبقنا النظريتين لخرجنا بنتائج جيدة في تكوين الملكة اللسانية ، وأجزم أنه ليس لتكونها طرق محدودة لا تتعدد بتعدد طبائع المتعلمين وقبولهم للتربية والحفظ والدربة ، فبعضهم يستقيم لسانه ويعذب بيانه بأيسر سبيل ، وبعضهم لا تزيده المحفوظات إلا فهاهة وعجمة ، ولله في خلقه شؤون . )يقول ابن خالويه : ( أجمع الناس جميعا أن اللغة إذا وردت في القرآن فهي أفصح مما في غير القرآن ، لا خلاف في ذلك ) ، ويقول ابن جني : ( ولغته أفصح اللغات) ، لذلك عد كلام الله عز وجل هو المعيار الدقيق للبلاغة والفصاحة ، يقول المبرد : ( يقال بني فلان أفصح من بني فلان ، أي أشبه لغة بلغة القرآن ولغة قريش ) .

*

30

مواضيع
المواضيع / المشاركات

90

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.02

30

إعجابات
متلقاة 30 / مرسلة 4

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1