قائمة الأعضاء سليمان خاطر

سليمان خاطر

مشارك فعال
آخر نشاط : 06/08/1436 - 24/05/2015 06:39 am
مواضيع

8

مشاركات

207

الإعجابات

121

عدد الزيارات

4,254

التوقيع
بعشر ينال العلم قوت وصحة * وحفظ وفهم ثاقب في التعلم
وحرص ودرس واغتراب وهمة * وطول زمان واصطحاب معلم
معلومات عن العضو
الجنسية :
مكان الإقامة : السعودية - حائل
المؤهل :
التخصص الأكاديمي :
العمل :
تاريخ التسجيل : 28/07/1428 - 11/08/2007
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

خطبة الجمعة اليوم بالحرم المكي: الفخر باللغة العربية.

ألقى فضيلة الشيخ صاحب المعالي الدكتور/عبد الرحمن السديس إمام الحرم المكي الشريف - حفظه الله - خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام بعنوان: "الفخر باللغة العربية" تحدَّث فيها عن لغتنا العربية وأهميتها ومدى إهمال المسلمين وإغفالِهم لتعلُّمها، وشرح كيف كان السلفُ يحرِصون على تعلُّمها وتعليمها لأبنائِهم، ويُعاقِبون ويُثِيبون على ذلك، وسردَ بعضَ الآثار من أقوالهم، وبيَّن كيف أراد الأعداءُ في كل عصرٍ ومصرٍ أن يُغيِّروا اللغةَ ويُحارِبوها ويمحُوها من صدور المسلمين حتى وصَلت الأمةُ إلى ما نراه اليوم. تفضلوا استمتعوا بهذه الخطبة الرائعة الجميلة مسموعة ومكتوبة بالعربية وغيرها، من بوابة الحرمين من هنا : وجزى الله خيرا صاحب المعالي الشيخ الدكتور الإمام/عبد الرحمن السديس، على هذه الخطبة المهمة، وبارك في القائمين على وصولها إلينا بهذه الصيغ المختلفة، ما أحوجنا إلى مثل هذه الخطبة المذكرة بفضل لسان القرآن الكريم.

*
أخر مشاركة

سليمان خاطر: حياك الله أخي المفضال الدكتور عبد الله الأنصاري وشكر الله لك هذا البيان للحقيقة العلمية. ولمن يهمه بحث هذا الأمر الغريب في البحث العلمي: أول من عرفته مثيرا لهذه الدعوى هو الدكتور نعيم سلمان البدري في كتابه(صناعة الشاهد النحوي عند ابن مالك الأندلسي) وقد نشره سنة 2010م وفيه وصف ابن مالك بالكذب والنصب واللصوصية وما إلى ذلك من ألفاظ وقحة لا تليق. وقد أثار هذا الكتاب جدلا واسعا في حينه، وتصدى للرد عليه عدد من الباحثين منهم د.سعد هاشم الطائي. وكان د.محسن طه قد أشار إشارة إلى هذه الدعوى دون أن يتهم ابن مالك بشيء، في مقدمة تحقيقه لكتاب ابن مالك(التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصيح) وذلك قبل نعيم البدري بمدة طويلة. وكتب د. جواد الدخيل بحثا في الموضوع بعنوان(نظرة في شواهد ابن مالك،كتاب شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح نموذجا) نشره في مجلة الدراسات اللغوية، العدد الثاني من المجلد الرابع عشر، سنة ١٤٣٣ه . ومضمون البحث هو الدعوى نفسها. وبعد هذا جاء الأستاذ فيصل المنصور فكتب هذا الموضوع أولا في ملتقى أهل اللغة الذي هو مؤسسه ومديره، وبعد ذلك قدمه موضوعا لبحثه للماجستير من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بعنوان(وضع ابن مالك للشواهد النحوية بين النفي والإثبات) وهو بحث تكميلي نوقش سنة ١٤٣٤ه ولكن عند النشر غير العنوان إلى(تدليس ابن مالك في شواهد النحو عرض واحتجاج) وما أظن أن جامعة يمكن أن تجيز هذا العنوان الأخير الجامع بين الإثارة والاستفزاز في حكم مسبق. ومن هذا السرد يتضح أن مؤلف الكتاب الأخير أو صاحب البحث الأخير ليس له في الموضوع إلا النقل والتبني والتعمق في دراسة التهمة، والفكرة كلها لمن سبقه؛ فلا أدري كيف أجاز زملاؤنا في الجامعة الإسلامية موضوعا قد قتل بحثا قبل تسجيله، من الباحث ومن سبقوه من وقت قريب ؟! ولأول مرة أرى موضوعا يسجل لدرجة علمية ولو كان بحثا تكميليا للماجستير، بعد أن انتهى بحثه ودرسه والانتهاء من نتائجه وتبني الباحث له ونشره له على الشبكة الدولية للمعلومات ! وكل من يطلع من أهل العلم والتخصص على كل ما كتب في هذه الدعوى أخذا وردا وإثباتا ونفيا ينتهي إلى أنها مجرد دعوى بلا دليل قاطع؛ فكل ما سيق دليلا لإثبات هذا الادعاء الغريب مجرد أوهام وظنون لا ترقى لمستوى الأدلة العلمية القاطعة لأثبات هذه التهمة الباطلة في حق هذا الإمام الجليل والعالم الموسوعي الكبير الذي حفظ ألفيته الملايين في القرون المتطاولة في كل زمان وكتب الله لكتبه الذيوع والانتشار في كل زمان ومكان كما وضع له هو القبول في نفوس أهل العلم وطلبته منذ ظهر للناس عالما متمكنا واسع المعرفة والحفظ والإدراك شديد الحرص على نشر العلم والنفع به. وهو بشر يخطئ ويصيب، وقد رد ورد عليه وناقش ونوقش وجادل وجودل في حياته وبعد مماته من كثير من أعلام أهل العلم؛ فلم ينكر ذلك أحد. ولا يتوهمنَّ متوهم أننا نرى أحدا من علمائنا السلف فوق النقد؛ إذ كل يؤخذ من قوله ويرد عليه إلا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، لكن لا يمكن هدم جبل من جبال العلم كابن مالك بمثل هذه الدعاوى المتهافتة المتداعية القائمة على الظنون والأوهام والتخرصات. وبناء على هذا لا أرى هذه التهمة جديدة من الباحث الأخير ولا على أهل العلم في تاريخ تراثنا العظيم الذي يبدو لي أنه الهدف الذي يراد زعزعة الثقة به في نفوس الأجيال. وقد اتهم كثير من أهل العلم بمثل هذا في التاريخ حسدا وبغضا وإثارة للشبهات التي تسوقها الشهوات شهوات الرغبة الجامحة في في الشهرة والزهور والبروز التي قد تقصم الظهور. ولا أرى الأمر في حاجة إلى تكوين لجنة من مجمعنا بل في حاجة منه إلى بيان يحذر من السير وراء مثل هذه الدعاوى الخالية من كل دليل علمي الهادفة إلى زعزعة مكانة التراث وصناعه في نفوس الأجيال. ومن الإنصاف أن أذكر أني عرفت الباحث الشاب فيصلا المنصور من خلال كتاباته وجهوده ومشاركاته في عدد من المنتديات،منذ ما يقرب من عشر سنوات طالب علم متمكنا في علوم العربية عموما رصين العبارة قوي الحجة واسع الاطلاع شديد الغيرة على العربية وعلومها والتراث عموما جاهدا في الأخذ والعطاء له جهود كبيرة في خدمة العربية وعلومها وطلبتها في كل مكان، وما أرى تبنيه لهذه الدعوى الشنيئة إلا كبوة منه ولعل الله يكشف له الحقيقة يوما؛ فيتراجع عنها. والله الموفق.

*

8

مواضيع
المواضيع / المشاركات

207

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.05

121

إعجابات
متلقاة 121 / مرسلة 457

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1