قائمة الأعضاء العابدة المؤمنة

العابدة المؤمنة

مشارك
آخر نشاط : 04/02/1430 - 30/01/2009 03:35 pm
مواضيع

7

مشاركات

17

الإعجابات

0

عدد الزيارات

1,487

معلومات عن العضو
الجنسية :
مكان الإقامة : دمشق
المؤهل :
التخصص الأكاديمي :
العمل :
تاريخ التسجيل : 11/09/1429 - 11/09/2008
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

نداء لأهل الاسلام لمطالبة أهل الذكر بالرد على التشكيك باسماء الله الحسنى!

بسم الله الرحمن الرحيم أخوتي في الله سمعت اليوم على قناة العربية خبر رفع دعوى من قبل بعض الدعاة المصريين و مطالبة لتغيير اللوائح والموضوعات الموجودة في المساجد المصرية والخاصة باسماء الله الحسنى وتثبيت 21 اسم فقط والغاء الباقي وقد رفض بعضهم هذا الادعاء (الموضوع في أخذ ورد) والحقيقة أذهلني ما سمعت وبالبحث في الانترنيت تأكدت من الموضوع وسأنقل لكم نسخة حصلت عليها من أحد المنتديات وحلقة بثت للدكتور محمد هداية عن نفس الموضوع وأرجو من كل من يهمه نصرةالدين الاسلامي ومن كل من يغار على هذا الدين الذي كثر أعدائه من الداخل ومن الخارج ان لا يقفوا مكتوفي الايدي و أن ينظروا لهذا الموضوع على محمل الجد لقطع دابر البلبلة في هذا الموضوع وأن يطالبوا أهل العلم الفقهي والتشريعي بتوحيد الراي والكلمة ومناقشتها داخليا والوصول لرأي موحد ثم بعدها نشر بحث موثق عن هذا الموضوع لقطع ألسنة الملحدين والمشككين بهذا الدين الحنيف ولتثبيت النفوس الضعيفة الايمان على الحق فهذا ندا أطلقه من منبر هذا المنتدى الى أهل الاسلام وأهل العلم والمعرفة الى كل من يجد بنفسه القدرة على الانتصارلهذا الدين العظيم من الخطط التحتية لزعزعة المعتقدات الدينية التي أخشى ان تركناها ووقفنا للمشاهدة عن بعد أن تستفحل وتؤذي النفوس ضعيفة الايمان. فتفضلوا بقرائة هذا الخبر: الداعية المصري محمد هداية شكك الداعية المصري الشيخ محمد هداية في حقيقة بعض أسماء الله الحسنى المعروفة، وقال إن البشر أضافوا إليها أسماء غير لائقة لا يمكن قبولها على الإطلاق مثل " المنتقم ". في حين رد د.عبد الغفار هلال الأستاذ بجامعة الأزهر برفض أي تشكيك في تلك الأسماء، لأنها واضحة في كتب السنة والصحاح "البخاري ومسلم والترمذي " وان الله سبحانه وتعالى قال في سورة الإسراء "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها". وقال الشيخ محمد هداية وهو داعية إسلامي قليل الفتاوى في حوار معه نشرته جريدة "صوت الأمة" المصرية ردا على سؤال عن غناء وتلحين أسماء الله الحسنى إن هذه المسألة تنقسم إلى شقين أساسيين، الأول هو هل من اللائق عندما يفتح الله على عبد من عباده أن يغني بهذه الأسماء؟، فالاسم يشير إلى المسمى وإذا افترضنا أن هذه الأسماء هي أسماء الله، فمن الإهانة للمسمى أن تُغنى أسماؤه بهذه الطريقة، ثم من قال إن بركة الزواج يمكن أن تحدث إذا بدأ الحفل بهذه الأغنية؟. وأردف الشيخ هداية أن الشق الثاني والأهم في رأيه هو أن بعض هذه الأسماء التي يسمونها حسنى غير مقبولة ولا يليق أن يسمى بها الله سبحانة و تعالي. وقال إن هذه الأسماء مأخوذة من رواية الوليد بن مسلم وهو أحد أشهر الرواة للحديث وأحد أكثر واضعي الحديث في زمنه. أضافوا أسماء غير لائقة وفي تصريح خاص بـ"العربية.نت" قال د. هداية إن أسماء الله الحسني لها كل تقدير وإجلال لكنه قصد ما ذكره البشر عنها حيث أضافوا لها أسماء غريبة لا يمكن أن يقترن بها لفظ الجلالة، فرب العزة لا يمكن أن يسمي نفسه المنتقم، على حد قوله. وأوضح هداية أنه يستغرب تجاهل علم التعديل حاليا، وعلم التعديل هو العلم الذي يحقق في رواة الحديث أنفسهم وفي مدى صدقهم وعدالتهم وصحة الحديث المنقول عنهم، لكن هذه العلم تم تغييته بفعل فاعل. مشيرا إلى أن كل الذي نراه في حياتنا يحدث بسبب تغييبنا للأسماء الحقيقية لرب العزة التى يجب أن نأخذها في الاعتبار، واهتمامنا بالأسماء الأخرى التي تم وضعها فمثلا صفة الرقيب وهي من الصفات الأصلية للحق سبحانه وتعالى لا تطبق، فتجد الشخص يصلي جيدا أمام الناس ولكنه لا يراقب نفسه وهو ما يخالف العمل بالصفة الكريمة. وقال هداية إن من بين الأسماء الحسنى اسم المنتقم وهو اسم مأخوذ من الآية الكريمة التي تقول "إن الله عزيز ذو انتقام " وهذه الصفة لا تليق بالله تعالى فالفارق في المعنى اللغوي كبير. ووصل إلى نقطة مثيرة للجدل في تصريحه عندما قال: لماذا لم يعتبر اسم المكار أو الماكر من أسماء الله الحسنى وفقا للقياس مع الآية الكريمة التي تقول "يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"؟. أسماء الله الحسنى صحيحة من جهته نفى المفكر الإسلامى د. عبد الغفار هلال الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف لـ"العربية.نت" أي ادعاء بالتشكيك في وجود أسماء الله الحسنى قائلا إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قالها واضحة وصريحة في الحديث الشريف "إن لله 99 اسما من أحصاها دخل الجنة وفي رواية أخرى من حفظها دخل الجنة " وهذا الحديث صحيح وقد رواه البخاري ومسلم. مشيرا إلى أن أسماء الله الحسنى واضحة في كتب السنة والصحاح "البخاري ومسلم والترمذي" ولا شكوك فيها، ثم إن الله سبحانه وتعالى قال في سورة الإسراء "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها". كما أحصى عددا كبيرا منها في سورة الحشر. وأضاف هلال: لا كلام بعد نصوص القرآن والسنة النبوية الصحيحة، ومن يرد الاجتهاد فعليه بقراءة كتاب الله جيدا وفهم معانيه ومقاصده قبل أن يطلق تصريحات مشوشة. وأوضح أن "هناك ما يسمى أيضا بالاسم الأعظم، وهو مذكور في الأحاديث الصحيحة، والاجتهادات فقط كانت في معرفة هذا الاسم من بين أسماء الله سبحانه وتعالى، فبعض التفسيرات قالت إنه الودود، وبعضها قالت الحي القيوم وبعضها قال اسم الله هو الاسم الأعظم " وفي رده على كلام هداية بعدم تسمية الله بالماكر اقتداء بالآية الكريمة "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين" قال هلال إن الماكر هنا بمعنى الحافظ ولم يأت بمعنى التدبير في الخفاء لسبب بديهي ومنطقي وهو أن الله ليس في حاجة للتدبير في الخفاء خوفا من أي إنسان فهو الذي خلق الناس أجمعين، ومن ثم فإن المقصود بخير الماكرين فى الآية الكريمة "خير الحافظين". وأوضح أن هذه التفسيرات الخاطئة ناتجة عن عدم فهم هؤلاء للغة العربية، كما أن محاولة تجريح الأحاديث الصحيحة تتطلب أن يكون المتحدث عنها عالما بأسس الجرح والتعديل. ورفض هلال قول هداية بأن بعض هذه الأسماء لا تليق بالله سبحانه وتعالى قائلا "لو لم تكن لائقة به لما وصف الله بها نفسه في كتابه الشريف". حلقة خاصة عن أسماء الله الحسنى تقديم علاء بسيوني المقدم: نريد أن نوضح للناس أننا نعطي الرأي الأرجح في أي مسألة ولا نريد أن نهاجم أحداً وإنما هدفنا أن نوضح المسائل بالدلائل من القرآن والسُنة الصحيحة لأن كتم العلم أراه وزراً كبيراً ومعصية. نتناول اليوم الحقيقة في الإحصاء والعد لأسماء الله الحسنى. سبق وتحدثت عن موضوع الأسماء الحسنى وقلت أن غناء الأسماء الحسنى كلام فارغ وقامت إحدى الصحف بنشر الخبر تحت عنوان "الدكتور هداية يقول أسماء الله الحسنى كلام فارغ". نريد أن نوضح للناس أهمية القضية التي نتكلم فيها ولماذا وضع الله تعالى هذه الأسماء الحسنى لنفسه. الحسنى مؤنث حسن والحسنى على وزن أفعل التفضيل فهي أحسن من ماذا؟ أو هل المعنى أنها أحسن أسماء أدعو الله بها؟ وهل إذا دعوت الله تعالى بإسمه الجامع "الله" أو "الرب" هل هذه مشكلة بالنسبة لي أو أن الله تعالى يفضل أن نستخدم أسماءه الحسنى؟ د. هداية: الذي يجب أن نقف عنده أولاً مسألة أن الله تبارك وتعالى ساعة قال في قرآنه (وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا (180) الأعراف) هذه الآية تحتاج لوقفة طويلة لماذا لم يذكر الله تبارك وتعالى هذه الأسماء وهو الذي سبحانه وتعالى له أن يُطلق ما شاء من الأسماء. المقدم: هذا السؤال شديد الأهمية لأن هناك أشياء أخرى في القرآن لم يذكرها تعالى في القرآن وأخذناها من السُنة النبوية مثل الصلاة والحج، عندنا أمر في القرآن بإقامة الصلاة لكن لم يذكر لنا كيف وكم عدد ركعات كل فرض وإنما عرفناه من الرسول r وفي مواضيع أخرى فصّل لنا مثل موضوع المواريث وموضوع كشف عورات النساء ففيها مذكرة تفصيلية وعدد لنا القرآن من تكشف عليه المرأة. موضوع الأسماء الحسنى موضوع مهم جداً فلماذا لم يفصّل في القرآن؟ د. هداية: أنا طرحت هذا السؤال لأبين ما سألته أنت ما هي الحسنى؟ هذا الكلام يجب أن نضعه أمام المشاهدين لنظهر لهم لماذا نتكلم في هذا الموضوع؟. أريد أن ننتقل لنقطة لنوضح ما هو منهجنا. عندنا آية في القرآن (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا (18) الجن) سألنا عدد من الشباب ما معنى (فَادْعُوهُ بِهَا) ومعظمهم قال فادعوه يعني أسأله الدعاء أو أسأله بالدعاء هذا المفهوم عند الشباب وعند الأكبر سناً. الشباب لما شرحنا لهم فهموا مسألة ادعوه يعني سمّوه أو اسألوه أو أطلقوا عليه لكن الناس الأكبر سناً لم يتقبلوا هذا المعنى. لما أسمع كمسلم (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا) هل من المعقول أن يطلب منك الله تعالى أن لا تسأل أحداً في المسجد؟! لا يمكن أن يكون المعنى هكذا تدعوه لا يمكن أن تكون المسألة وإنما أصل الكلمة. ضربنا مثلاً رجل دخل قسم الشرطة فسأله الضابط عن بطاقته فقال ليس معه بطاقة فيسأله عن اسمه فيكتب الضابط "يُدعى فلان" يعني هو يدّعي أنه يُدعى، يدعى يعني يُسمى فلان إلى أن تأتي بطاقته فيتحقق من المسألة. هذا مثال لأننا نسمع كلاماً فالبعض يقول هذا الموضوع لا يجب أن يُفتح الآن حتى لا تحصل بلبلة، إذن متى يُفتح؟! ولو أن هذه النعرة أو هذه الجملة تنفع قاعدة للبعث والتعليم والتوقيف إذن كان المفروض أن الرسول r لا يُبعث لأن الأمر مستقراً في قريش وكانوا يعبدون الأصنام ومستقرين ولم يقل أحد من قريش الصنم يتعبني أو نريد رسولاً. أنا أرد على الذين يقولون دعوا الأسماء الحسنى بالأخطاء التي يركبونها وغناء الأسماء الحسنى! هذا كلام فارغ، هذا كلام امتداد لكلام من كفر وقال هذا ما وجدنا عليه آباءنا، هذا كلام مرفوض. النقطة الثانية أسأل سؤالاً ماذا تفهم كمسلم متعلم مثقف لما أقول لك هناك آية في القرآن (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا) ليس المقصود الدعاء لله بالابتهال والطلب وإنما المقصود لا تطلق إسم لغير الله على أي مسجد. المقدم: تقصد أنه إذا أكرمني الله تعالى ببناء مسجد لا أسميه مسجد علاء؟ د. هداية: هذا أقل شيء، هذا غير مستحب. المقدم: وماذا عن المسجد النبوي؟ د. هداية: الرسول r قال " ومسجدي هذا" هذه مثل كمسألة المائة ألف وخمسمائة ألف وألف في المسجد الأقصى، القرآن سمّى أشياء والرسول r سمّى أشياء أنا خارج هذه التوصيفات. البعض يقول أنتم تقولون أن الصلاة في مسجد فيه ضريح مكروه ومسجد الرسول r فيه ضريح، هذه مجادلة بغير وجه لأن مسجد الرسول r لا يقاس عليه. المقدم: هل يجب أن نسمي المساجد بأسماء الله الحسنى؟ هل يمكن أن نسمي مسجد الرحمة أو مسجد المغفرة مثلاً؟ د. هداية: وزارة الأوقاف تريد أن تعرّف المساجد فعليك أن تجدد أين المسجد وعنوانه حتى يعين له إمام، يمكن أن يُسمى المسجد بالأسماء العامة التي فيها معنى الإسلام. المقدم: وماذا عن الذي يحب أحداً من الصحابة ويريد أن يسمي المسجد باسمه مثل مسجد الفاروق أو غيره؟ د. هداية: هنا ندخل في المكروه والمستحب لكني أخذت المعنى من الآية (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا) تدعو لها معاني كثيرة وتوصيفات كثيرة، تحتمل أن يكون المعنى إذا كان في المسجد ضريح فلا تدعوه مع الله وتحتمل أن يكون المعنى لا تسمي المساجد بغير أسماء الله أو أسماء مشتقة من أسمائه. عندما نأتي للأسماء أنت قلت هناك أمور وردت في القرآن على سبيل التنفيذ ولم تفصّل ومنها مسألة الصلاة لما المولى تعالى يقول (وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا) يعني هذه الأسماء له سبحانه وتعالى حصراً وقصراً فالأسماء لله قبلي أنا وغيري إلى آدم u. لما نعرّف الله تعالى نقول قديم أزلي والرسول r أخبرنا أن الشيطان سيستدرجنا بالسؤال من خلق؟ إلى أن يصل من خلق الله؟ والرسول r يقول أنه يجب أن نتوقف هنا لأن الله تعالى الأول بلا ابتداء ليس قبله شيء، إذن هذه الأسماء لله من قبل الخلق أزلاً لا تحتاج للوليد بن مسلم لتجعلني أصدق هذه الأسماء، مسلم والبخاري أوردا الحديث بدون أسماء، هل قبل الوليد لم تكن الأسماء الحسنى موجودة؟ الله تبارك وتعالى ذكر بعضها في القرآن (وهذا رد على من يقول أنها لم ترد في القرآن) الله تعالى ذكر بعضها ففي سورة الفاتحة ذكر إسم الله (بسم الله) هذا أول إسم سُمع في الكتاب وفي القرآن بعد أن قال له (إقرأ باسم ربك) أول إسم ذُكر للرسول r هو الربّ لكن هذا الإسم ليس موجوداً في الحديث الذي أورده الوليد بن مسلم! أول إسم طرق مسامع الرسول r هو الرب وليس موجوداً عند الوليد لكن هناك من جاء بعده وذكر إسم الرب. نحن عندنا في الأصول وفي الفقه توحيد الربوبية قبل توحيد الألوهية لأنه يعطي عطاء الخلق. المقدم: ما الفرق بين الربوبية والألوهية وما الفرق بين الرب والإله؟ د. هداية: الخلاصة أن الرب للعطاء والرزق وعطاءات الكنح والله للحساب والعقيدة والجزاء مثال (لمن الملك اليوم لله الواحد القهار). هذا الموضوع سيأخذ حلقات كثيرة لكننا نلم شتات الأمر. الرب هذا الإسم ليس موجوداً عند الوليد بن مسلم، (وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا) هذه موجودة قبل الوليد والله تعالى علّم آدم الأسماء كلها ومن ضمن الأسماء أسماء الله الحسنى. النقطة الأهم (وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا) هي على الإطلاق لكن من الذي يعرفها؟ هذا هو السؤال. هي الأسماء الحسنى فمن الذي يعرفها وهي لله إلا الله تبارك وتعالى بدليل أن الذين قالوا لم يذكرها القرآن نقول لهم أن في القرآن ذكر لـ (81) إسم من أسماء الله الـ 99 التي تكلم عنها الرسول r وسبق أن ذكرنا في بداية حلقات هذا البرنامج أو في برنامج (الرحمن) قلنا أن معنى الحديث "إن لله تسعاً وتسعين إسماً" لا تعني أن هذه هي فقط أسماء الله الحسنى مثال إذا قلنا أن لعلاء سيارة وفيلا وقطعة أرض وسكت هذا يعني أن العطف مفتوح فقد يكون لعلاء أشياء أخرى. الرقم 99 ليس حصراً وإنما هي في حدود اجتهادك من القرآن والحديث بدليل أن الأبحاث التي عملت منذ سنوات إلى الآن من قبل الناس الذين يشتغلون بالقرآن والأحاديث الصحيحة ذكروا أن 81 إسم في القرآن ليس فيها خلاف وإنما الخلاف في 18 إسم الخلاف في 4 أو 5 أسماء لأن البعض يعتبر أحد الأحاديث صحيح والآخر يعتبره ضعيفاً. مثال دخل رجل على الرسول r قال له: أنت سيد قريش وسيدنا فقال r "السيد الله" والحديث صحيح عند أحمد. إذن السيد إسم وضعه الرسول r عندما عرّف الرجل بهذه القاعدة "السيد الله" وحديث آخر الرسول r قال لا تطروني كما أطرت النصارى المسيح ابن مريم" النصارى قالوا عن عيسى بن مريم السيد المسيح والرسول يقول لنا في الحديث قاعدة "السيد الله" يعني لا تجعلوني سيد كما فعلتم مع عيسى u فيقول لك أحدهم لكن الرسول r قال عن نفسه أنا سيد ولد آدم نقول له أكمل الحديث (هذه مشكلتنا أننا نأخذ جزءاً من الحديث ولا نأخذه كله) كما يقول البعض الولدي بن مسلم ثقة نقول له أكمل السطر هذا كلام الذهبي وكلام أهل الجرح والتعديل. الرسول r قال "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر" هذا يوم القيامة والرسول r بُعث ليس ليكون سيداً وإنما ليساوي بين الناس، جاء ليقول أنه لا يوجد سيد وعبيد فلن يقول أنا سيد. يجب أن نفهم الكلام في إطار ما قاله الله تعالى وقاله رسوله r. هذان حديثان لو وضعا بجانب بعض يوازنون موضوع السيد. في حديث قال "السيد الله" وفي حديث آخر قال "لا تطروني كما أطرت النصارى المسيح بن مريم" وقال "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة" يوم لا يوجد عمل وإنما حساب وجنة. المقدم: مقام رسول الله r يوم الحساب الأمم كلها ستلجأ له دون الناس د. هداية: هنا السيادة سيادة تشريف من الله تبارك وتعالى. فالذي يمكنه أن يسمي هو الله تعالى أو الرسول r وهو عندما يسمي يسمي من خلال قاعدة قرآنية تكلم القرآن في حقه فنفى عنه ادعاءه مطلقاً (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) النجم) وجاء بكلمة صاحبكم يعني أنتم تعرفونه وقلتم عنه الصادق الأمين قال لهم أنه ما ضل وما غوى ثم قال (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4)) لما يكون وحي يوحى فلا يمكن في حق مرسل الوحي أن يقول كلاماً خطأ فلما يسمي الرسول r الله تعالى بالديان الله تعالى يقول "أنا الملك أنا الديان" الديان لم يرد في القرآن فالديان من أسماء الله الحسنى التي لم ترد في حديث الوليد بن مسلم. من العبث أن أحدهم عندما يسمع ما كتبته الصحيفة أنني أقول أن أسماء الله الحسنى كلام فارغ يقول على الفور أن هذا الكلام فرقعة صحفية ولا يحتاج لتعليق. بعض العلماء قيل عنهم كلام ووقفنا معهم. المقدم: أنا أرجو من نقابة الصحفيين أن تضع حدوداً للصحافة ففي الطب إذا أخطأ أحد الأطباء تعلّق إجازته لفترة ويمنع من ممارسة المهنة فنحن نحتاج لعمل هذا مع الصحافة. د. هداية: أنا أرى أن هذا عين الابتلاء الحقيقي "إن الرجل ليقول الكلمة لا يلقي لها بالاً تهوي به سبعين خريفاً في النار" هذا مجاز. أنا أرى أن هذا الابتلاء الحقيق في مجال الدعوة. نحن لما تكلمنا في أسماء الله الحسنى أخذناها بشكل عابر لم نقف عندها مع أننا لدينا أبحاث وتوثيق. تكلمنا عن الوليد بن مسلم والأسماء التي غنوها واشتهرت عند الناس، هناك ثلاثة وضعوا الأسماء معه وقبله وبعده لكن للأسف هذه أشهر رواية وهي رواية الوليد بن مسلم والمشاهدين مع احترامي لهم هناك ألفاظ في الاصطلاح لا يفهمها الجميع. البعض قال الوليد بن مسلم ثقة لكن أكمل السطر وهذا كلام في مجال الجرح والتعديل، أحسن عبارة قيلت في الوليد: "ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية". البعض أخذ كلمة ثقة ولم يأخذوا ما قيل عنه أنه مدلّس. اشرح كلمتي التدليس والتسوية. هناك من قال عنه أنه مدلّس فقط. الذهبي قال عنه مدلس وكثير التدليس وكثير التدليس والتسوية ويقول " وقلت أنه لا يجب أن يؤخذ عنه، وقلت أنه أشنع ما ذكر الحديث الذي في الترمذي عن حفظ القرآن وهذا حديث موضوع". المقدم: نوضح للناس أبعاد القصة. لو ذهبنا للبخاري ومسلم نعد الناس أصحاب الكتب الذين فيهم حديث: أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن خزيمة وأبو عوانة والطبراني وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي عن أبي هريرة الحديث الذي نعرفه "إن لله تسعاً وتسعين إسماً من أحصاها دخل الجنة" إنه وتر يحب الوتر هذه رواية عند مسلم وفي رواية أخرى " من دعا بها استجاب الله له دعاءه" الترمذي ذكر الأسماء عن طريق صفوان عن طريق الوليد بن مسلم وعدّ الأسماء إلى أن قال البديع الباقي الوارث الرشيد الصبور هكذا أخرج الترمذي وقال "هذا حديث غريب من هذا الوجه". د. هداية: الحديث هو هو في البخاري ومسلم بدون الأسماء لماذا؟ لأن البخاري ومسلم لأنهم يعلموا أن كلمة (وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا) هي لله. هذا معنى من معاني المجاز البياني في الآية. الإسم أنت لا يمكن أن تطلق على الله الأسماء والذي يمكنه أن يطلق الأسماء هو الله تعالى أو الرسول r وفق القاعدة التي ذكرناها سابقاً. البخاري لم يأخذ طريق الحديث عن صفوان عن الوليد لأن الذي قيل في الوليد مسألة التدليس يجب أن يفهمها الناس وكذلك مسألة التسوية. المقدم: إنسان يقال عنه مدلّس وكثير التدليس وكثير التسوية وآخرون يقولون عنه ثقة فكيق يكون كثير التدليس وثقة؟ د. هداية: التدليس والتسوية هذه ألفاظ اصطلاحية تعارف عليها أهل الجرح والتعديل وهم مختلفون في كنه التعريف فكيف يكون ثقة وهو كثير التدليس والتسوية فكيق يكون ثقة؟! أولاً التدليس هو لغة التدليس في البيع أن تخفي عيوب الشيء الذي تبيعه والمفروض أن تعرض سلعتك وما فيها من عيوب ولو كانت تاجراً أميناً عليك أن تعرض العيوب قبل الحسنات لأن الحسنات معروفة لكن العيوب أنت الذي تعرفها فالذي يبيع يكون مدلساً إذا أخفى عيوب الشيء الذي يبيعه. وفي الحديث يقولون نصاً :" وفي الحديث أي المدلس في الحديث يكون له شيخ اشتهر والناس يعرفون أن هذا المحدث قابل الشيخ الفلاني وهو في الحقيقة ليس هكذا وإنما هو شاع من خلال ذكره لهذا الشيخ وفي الحقيقة أن المحدِّث فلان عاصر الشيخ ولم يسمع منه وإنما سمع عنه، هو يروي عنه لمجرد أنه عاصره ويروي عنه وهو لم يسمع منه وإنما سمع عنه، يعني هناك من قال جلسنا مع الشيخ فلان فقال كذا، يقول أهل الاصطلاح أنه سمع من غيره ولم يسمع منه ولم يكن من تلاميذه. بالنص قالوا: "وكثير من الثقاة فعلوا هذا" هذه جملة وقفت عنها كثيراً لأني أنا لن أعتبرهم ثقاة، هذا التدليس. التسوية طريقة من طرق التدليس، التدليس له أكثر من درب منها التسوية. التسوية أنه يروي عن ضعيف هو سمع الحديث من ضعيف بين ثقتين فيُسقِط الضعيف ووضع لفظاً يوهمك الاتصال بين الثقتين وأهل الجرح والتعديل كانوا يسمونه سابقاً تجويد ثم سموه تسوية لأنه ساوى في الرواية بين الثقتين أن الرواية كلها ثقاة وهو في الواقع أسقط ضعيفاً بين الثقتين إذن عمل تسوية في الحديث وعندما تسمعه تظنه صحيح، هذا الوليد بن مسلم ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية لذلك الباحثون بعد عام 600 هـ أسقطوا الوليد وقالوا أنه ما يجب أن يؤخذ منه وخاصة حديث حفظ القرآن وحديث أسماء الله الحسنى. الوليد عند الطبراني غير الوليد عند الترمذي، عند الترمذي يقول القابض الباسط ولما روي عند الطبراني بدّل القابض الباسط وجعلهم القائم الدائم، عند الترمذي الرشيد المجيد الحكيم الودود، عند غير الترمذي كثل الطبراني وابن خزيمة جعلهم الشديد الأعلى المحيط المالك، عند ابن حبان كان عند الترمذي يقول المعطي المانع وقال عند ابن حبان المانع، عند الترمذي قال الحكيم الرقيب وعند غير الترمذي الحاكم القريب. هو يغير الأسماء وهذا دليل أن هذا اجتهاد منه. البعض يسألنا ماذا تنكرون على الوليد؟ نحن ننكر على الوليد أن من يقرأ الحديث يظن أنه كلام الرسول r وهذا نوع راقي من التدليس، صنعة محبوكة أن الذي يسمع الحديث من غير خبرة يظن أنه من كلام رسول الله r. الذي استوقفي بداية عام 1983 مع الدكتور رمضان عبد التواب أن هذه الأسماء موجودة عند الترمذي وليست موجودة عند البخاري ومسلم فقال لي ابحثها، بحثنا في الترمذي فقرأنا الحديث ولا يمكن أن تعرف أنه ليست من وضعه هو. بحثنا في الأسماء ووجدت أن العسقلاني في كتابه فتح الباري في صحيح البخاري وهو يشرح في الحديث الذي ليس فيه أسماء قال انتبهوا أن عند الترمذي وضع الوليد أسماء فيها مشكلة، إذن هذا ليس كلام الرسول r، إسم السيد غير موجود والديان غير موجود والرب غير موجود فبدأت الناس تشتغل، الستير رواية نادرة جداً وهذه أصل الكلمة الحقيقي لمعنى الستر. المسألة صعبة ولكن نحن نقول دعونا من كل هذا نحن اعتراضنا أننا لما نعرف الأسماء ماذا نفعل بها؟ نغنيها؟ أين توقيع قوله تعالى (مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (74) الحج) آية سورة الأعراف (وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (180)) يعملون الإلحاد. المقدم: لكن الرسول r أمرنا أن نتغنى بالقرآن ونحسن الصوت به؟ د. هداية: نتغنى هنا ليس معناه الغناء وإنما تجويد الصوت بالقرآءة وأنك تُشبع الحرف وعندنا الغُنّة والشيخ أحمد عامر له برنامج بلغوا عني ولو آية يشرح لنا وكلنا نتعلم منه. التغني بالقرآن أن تقرأه بتجويد، القرآن لا يمكن لك أن تفتح المصحف وتقرأه لأن القرآن قال (لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (16) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) القيامة) فلا ينفع أن أدع لهجتي الخاصة تسيطر على قراءتي للقرآن. (قرأناه) هل الضمير عائد على الله أو على جبريل بوصفه ناقل الوحي ينقل للرسول r والرسول ينقله للصحابة وهم ينقلون لمن بعدهم وهكذا، إبن مسعود يقرأ ويأخذ عنه واحد ثم يسمع أن الرسول r يتكلم عن ابن مسعود فيذهب للأخذ عن ابن مسعود الذي أخذ عن رسول الله r فالمسألة ليست حلاوة صوت أو غناء لكن اللفظ (تغنوا بالقرآن) يعني أن تجوّد ولذلك قال تعالى (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا (4) المزمل). المقدم: الأسماء الصحيحة التي وصلنا لها نعرضه الحلقة القادمة د. هداية: نحن لن نفعل هذا لأننا أساساً مختلفين في 18 إسم ولا أريد أن أفرض على الناس شيئاً نحن مختلفون فيه. المقدم: هناك أسماء لا تصح ولا تجوز مثل الضار فهل يمكن أن يسمي أحدهم ولده عبد الضار؟ د. هداية: لا يمكن. المقدم: الرسول r كان يغير أسماء الصحابة إذا كانت غير جميلة. د. هداية: نحن نقول أن الأسماء الحسنى تؤخذ من القرآن والسنة الصحيحة فالشيخ ابن عثيمين له بحث جيد جداً واختار أسماء وهناك أسماء أخرى لكن الكل اجتهد وبحث واختلافنا في أربع خمس أسماء. المقدم: ومع هذا سنعرضها الحلقة القادمة لكي ننشرها ونكون بذلك ننشر الأسماء التي تظن أنها صحيحة ونعرض الأسماء التي فيها خلاف. المقدم: نحن محتاجون لتحسين صلتنا بالله تبارك وتعالى وعلينا أن نفهم أسماء الله الحسنى حتى نتعبده بها بشكل صحيح. بُثّت الحلقة بتاريخ 14/10/2008م والرجاء التأكد من الموضوع ومن عنده معلومات فليفيدنا فيها والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

*

7

مواضيع
المواضيع / المشاركات

17

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.00

0

إعجابات
متلقاة 0 / مرسلة 0

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1