قائمة الأعضاء قول فصل

قول فصل

مشارك
آخر نشاط : 19/09/1429 - 19/09/2008 08:13 pm
مواضيع

2

مشاركات

28

الإعجابات

0

عدد الزيارات

979

معلومات عن العضو
الجنسية :
مكان الإقامة :
المؤهل :
التخصص الأكاديمي :
العمل :
تاريخ التسجيل : 14/09/1429 - 14/09/2008
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

نظرات في علوم البقرة

البقرة من الآي 106 وحتى الآي 157 أي 52 على مدى ثلاثة أحزاب تدور حول شريعة واحدة هي تغيير القبلة مع عموميات لهذا التطبيق .............. أولا لماذا هجر الله القبلة الجديدة قبلة موسى وعيسى منذ بناها يعقوب من بعد البيت بأربعين عام وعاد لقبلة قد نسخ حكمها قبلا قال تعالى في الحزب الإبراهيمي الأوسط منها: وقالوا كونوا هودا او نصارى تهتدوا قل بل ملة ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين البقرة135 وهنا أشرك اليهود والنصارى ففارقنا قبلتهم للقبلة الأولى على ملة الخليل غير المشرك (وكان أمة وحده) هو ومن اتبعوه من بنوه إسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط قال تعالى : قُولُواْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136) ثم قال : أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (140) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (141) فنحن هجرنا ملة شرك بنوة في عيسى وعزيز لملة حنيفية مسلمة وهو هجر ضروري متى كنا على التوحيد ومن لا يعرف قيمة التوحيد فليراجع كتب الإمام محمد بن عبد الوهاب ومن تلاه حتى ابن باز وابنعثيمين وغيرهما وهو ليس موضوع النص الحالي لكن أقرأ الآيات من سورة البقرة التى تمثل الحزب الإبراهيمي التالي : وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124) وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (125) وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (126) وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128) رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129) (130) إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131) وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ (132) أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (134) وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (135) قُولُواْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136) فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (137) صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138) قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ (139) أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (140) تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (141) فهل هنالك أسباب اخرى بخلاف كوننا دعوة إبراهيم فصرنا أحق الناس به على ملة سمحة مسلمة حنيفية خالية من الشرك .......................

*
أخر مشاركة

أخي صالح غفر اله لكم أنا فتان المنتدى أذن ومضلكم فعهد وجب علي لن أشاركم في شئ لم أطلب أجر فيه إلا من الله وأنا على بعد ألفي ميل كيف وأنا مجهول وسأظل مجهول لكن والله لم أكن قط ببغاء أحد في النقول ولو كنت ببغاء القول لطلبت أجري ممن أنا هو ببغاء وحاشا للغني عن الشركاء قبول أبواق تذم الحق وتسخر وتتهم ولكن والله لم أكتب حرفا مخالف لابن تيمية أصلا . أخي لا تشغل نفسك قط بمن هو احتل موضع ربه تعريضا فتلك والله كبيرة هي عند الله تنظر أصلا ولا أقدر عليها فلن أضايقكم بعد الآن ............... وإلى تتمة الرد الأسبق لأزالة لبس هو ضروري .............. 17. 1.لاطلاق ولا زواج ولا عتاق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!! . أخي قلت بغير شهود فلا يعرف عتق ما لم يعلم وإلا يقي رقيق وكذلك الزواج والطلاق ....... أما لفظة : أما ما بينك وبين نفسك وبين زوجك فهو بخلاف قول الإمام علي فقة .......... فتعنى أن الإمام علي علم الرجل أن ما لم يعزم الطلاق وآية ذلك الإشهاد فهو بالخيار .............. لكنه يكفر عن كلماته تلك بكفارة مغلظة .......... وبالمناسبة هذا هو رأي جمهور فقهاء الأزهر اليوم والمحافل العلمية لكنهم جعلوا الكفارة كفارة يمين والنقاط الثلاثة تلك هي حصيلة فتاواهم من غير المتشددين منهم اللهم اجعلنا من الميسرين لا من الإمامية ........ ووافقه رجل المعضلات من الصحابة فعنده دائما حل جميع مسائلي وهو عمران بن الحصين لكنه لا يرى كفارة بل يمضى المقال ........... بل رفع أن الصحابة تجمع على ما قال الإمام علي .......... ومن حيث أصول الفقة قوله واجب وسنة بإعتباره رابع الخلفاء الراشدين ما لم يخالفه أحد منهم ووافقه القرآن (والفقية عمران لكن ربما عندي فقط هو كلمة فصل) وراجع ككلمات خفيفة ودقيقة موضوع الطلاق في فقه السنة للسيد سابق عامة ............ 2.كفارة يمين الطلاق على شهود بلا لغو مجلس معها هي كفارة الظهار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!. أخي هذا تشدد مني بخلاف قول جمهور علماء الفتيا اليوم في كونها كفارة يمين ولكن لا يقاس في القرآن الكريم إلا على المثيل هكذا أرى وهو استحباب العلامة ابن تيميه ومثله لا يترك ما يستحبه أصلا ........... 3.للإمام أن يعاقب على هجر الأناة في أيمان الطلاق وألفاظه فعل عمر الفاروق باعتباره ولى أمرهما فيما أفسدا .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! أخي : رفع لعمر تسارع الناس في إيمان الطلاق فألزمهم بها فأوقع الثلاثة ثلاثة وهكذا علمنا عمر الحل بالشدة عوض الأناة في مسائل ........... اختلفت عائشتنا في القرء والخلفاء الراشديين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!. أخي : أمنا عائشة وكلنا نشعر بتلك الأمومة لجميع أمهاتنا زوجات النبي أقول هي فقط وابن عمر من اشتهرا بخلاف الخلفاء في تعريف القرء ويراجع في ذلك كتب الفقه فهم جعلوها الحيض وهي جعلتها الأطهار ........................ والقرء من قرئ الضيف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!! أخي تلك لغة وردت في بعض كتب الفقه لكن أخي الكريم لن يكرم رحم إلا من يحل له فقط فبوركت وبارك الله فيكم ......... وليراجع في ذلك أهل اللغة فلربما كان تأويل خاطئ لا يقدم ولايؤخر .............. الطلاق ثنتين رجعتين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!! أخي الكريم لا تجعلني مظنة السوء دائما فتلك لفظة القرآن الكريم فما أنا أكتب إلا لفقهاء لغة أصلا ولنقول الثالثة بائنة وما كل هذا إلا لكونكم أهل حرص على الكتاب والشرع .......... سعدت باهتمامكم ورعاية الإستاذ الدكتور الجليل والمشرفين على المنتدى ورواد المنتدى اللهم تقبل منا الصيام والقيام وقوانا وادخلنا فسيح الجنات في الفردوس الأعلى نزلا وما ذلك على الله بعزيز .............

*

2

مواضيع
المواضيع / المشاركات

28

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.01

0

إعجابات
متلقاة 0 / مرسلة 0

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1