قائمة الأعضاء عبد اللطيف نصر

عبد اللطيف نصر

مشارك
آخر نشاط : 14/03/1434 - 25/01/2013 01:33 am
مواضيع

3

مشاركات

8

الإعجابات

1

عدد الزيارات

900

معلومات عن العضو
الجنسية :
مكان الإقامة :
المؤهل :
التخصص الأكاديمي :
العمل :
تاريخ التسجيل : 15/09/1429 - 15/09/2008
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

مقالة مهمة للنشر :العلماء ورفض افتتاح مدارس البنات

أكاذيب إعلامية (1) الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وآله وصحبه، أما بعد: فقد أثبتت الأيام أن الحملة التي يقودها "بعض" الإعلاميين ضد العلماء وطلاب العلم غير أخلاقية -بكل ما تحمل هذه الجملة من معنى- وهذا الوصف ليس فيه تجنٍ أو مبالغة؛ إذ إنهم يستخدمون -وقد أعيتهم الحجة- أي سلاح تأباه الشيم، وتأنف منه المروءة. ومن أمضى تلك الأسلحة: "سلاح الكذب" الذي يجيدون استعماله بكل اقتدار! وليس أمام المتابع المسكين الذي ابتلي بطلعتهم البائسة أمام ناظريه كل يوم إلا أن يدقق في كل معلومة يقولونها، ولو تمالأوا عليها. وقد ذكرت في مقال سابق أن القوم أحسنوا تطبيق قاعدتهم الأثيرة: (اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس!) وهذا ما نراه اليوم رأي عين، وسأقف في هذا المقال مع قضية كرروها حتى أصابونا بالغثاء! واجترها مِن بعدهم بعض البسطاء دون تمحيص. ذلكم أنهم يمهدون لأي مشروع تغريبي جديد برمي أهل العلم فينا -وهم الصخرة التي تتكسر عندها أمواج التغريب والانفلات- بالتشبع بثقافة الممانعة والتخوف من كل جديد، ويضربون لذلك مثلا بـ: . من شواهد ذلك: قضية الساعة (قيادة المرأة للسيارة) -التي يقاتلون دونها؛ لعلمهم أنها ستخطوا بهم إلى مآربهم خطوات بعيدة- فإنهم يواجهون فتاوى العلماء المؤصلة بأن يربتوا على أكتاف السذج قائلين: "لا عليكم! هكذا هم دائما؛ يثورون رافضين أمام كل جديد، ثم مع مرور الوقت يرضخون؛ فحين أريد افتتاح مدارس البنات في المملكة صرخوا بالممانعة كصراخهم اليوم بمنع القيادة، ثم بعد مدة انتقلوا -تحت ضغط الواقع- إلى الجهة المقابلة؛ فامشوا واصبروا، ولا تلتفتوا إليهم!" ) (فتاويه 12/223). وهذا سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله -مفتي البلاد وأكبر علمائها في وقته- يُسأل: هل ترى بوجود حد لتعليم البنات؟ فيجيب: () (مجموع فتاويه 8/35). وبقية العلماء سائرون في ركاب شيخيهم؛ فمتى صادم العلماء تعليم المرأة يا هؤلاء؟ إن لم يكن صدقٌ؛ ألا حياء؟! فنصُ المرسوم الملكي بافتتاح مدارس البنات (الصادر في 21/4/1379، جريدة أم القرى 1790): (الحمد لله وحده، وبعد: فلقد صحت عزيمتنا العلوم الدينية من قرآن وعقائد وفقه، وغير ذلك من العلوم التي تتماشى مع عقائدنا الدينية، كإدارة المنزل وتربية الأولاد وتأديبهم، مما لا يخشى منه عاجلا أو آجلا أي تغيير على معتقداتنا، لتكون هذه المدارس في منأى عن كل شبهة من المؤثرات التي تؤثر على النشء في أخلاقهم وصحة عقيدتهم وتقاليدهم، وقد أمرنا بتشكيل هيئة من كبار العلماء الذين يتحلون بالغيرة على الدين لتشرف على نشء المسلمين في تنظيم هذه المدارس ووضع برامجها بمراقبة حسن سيرها فيما أنشئت له، وتكون هذه الهيئة مرتبطة بوالدهم حضرة صاحب السماحة المفتي الأكبر الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، على أن تختار المدرسات من أهل المملكة أو غيرهن اللواتي يتحقق فيهن حسن العقيدة والإيمان ...). : أن القراءة الصحيحة لموقف العلماء من القضايا الجديدة ليست كما يدعي أهل التلبيس المكشوف؛ فليس من شأن الراسخين في العلم ولا من نهجهم رفض الجديد لكونه جديدا، ولا التخوف والتشكيك، كلا؛ إنما الشأن عندهم في الميزان الدقيق الذي يزنون به كل شيء، ويدورون معه حيث دار: (الكتاب والسنة)، ثم إنهم يصدعون بالحق الذي ظهر لهم؛ وافق أهواء الناس أم لا. وإن ارتفع الصراخ من حولهم نظروا نظرة هادئة مشفقة .. ثم مضوا في طريقهم بثبات. د. صالح بن عبد العزيز بن عثمان سندي الأستاذ المشارك بالجامعة الإسلامية بالمدينة - 4/8/1432هـ

*

3

مواضيع
المواضيع / المشاركات

8

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.00

1

إعجابات
متلقاة 1 / مرسلة 0

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1