قائمة الأعضاء راجية الهدى

راجية الهدى

مشارك نشيط
آخر نشاط : 11/10/1433 - 28/08/2012 04:08 pm
مواضيع

6

مشاركات

84

الإعجابات

64

عدد الزيارات

1,029

معلومات عن العضو
الجنسية :
مكان الإقامة :
المؤهل :
التخصص الأكاديمي :
العمل :
تاريخ التسجيل : 06/02/1430 - 01/02/2009
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

كتاب أكثر من رائع في موضوع المتشابه اللفظي

كشف المعاني فى المتشابه من المثانى لبدر الدين بن جماعة ( المتوفى 733 هـ ) نبذة عن الكتاب: يتناول الكتاب موضوع المتشابة اللفظي ، فيتناول اختلاف الألفاظ بالزيادة والنقصان ، أو الإفراد والجمع ، أو التنكير والتعريف، او التقديم والتأخير أو إبدال حرف مكان حرف، او اختلاف حروف العطف أو حروف الجر ، او التحول من الغبية إلى الخطاب أو العكس، أو من الماضي إلى المضارع أو العكس.. ونحو ذلك أسلوب الالتفات ، أوتكرار الألفاظ مع تباين المعنى أو طوي ذكر الضد بالاكتفاء بذكر أحد الضدين والسكوت عن الآخر لدلالة الأول عليه. منهج بدر الدين بن جماعة في كتابه " كشف المعاني" واضح محدد، فهو يتناول الآيات المتشابهة في كل سورة ، بدءا بفتاتحة الكتاب وانتهاء بسورة الناس.وسأترككم مع تفسيره –رحمه الله - للفاتحة بسم الله الرحمن الرحيم مسألة : إذا كان المراد بالبسملة الاستعانة به تعالى ، فما فائدة إقحام الاسم بين الباء وبين لفظة الجلالة مع أن الاستعانة به لا بنفس الاسم ؟ . جوابه : أن القصد به التعظيم والإجلال لذاته تعالى ، ومنه : (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) و (تبارك اسم ربك ). لم اختصت البسملة بهذه الأسماء الثلاثة ؟ أما الأول : فلأنه اسم المعبود المستحق للعبادة دون غيره ،والموجد لعباده. والثاني والثالث : تنبيه على المقتضى لسؤال الاستعانة به ، وهو سعة رحمته لعباده. - مسألة : فما فائدة إعادتها ثانيا بعد الحمد ؟ جوابه : التنبيه على الصفات المقتضية لحمده وشكره وهي : سعة رحمته تعالى لعباده ، ولطفه ، ورزقه ، وأنواع نعمه. فالأول : توكيد الاستعانة ، والثاني : توكيد الشكر. وهذه الآية جمعت ما لم يجتمع في آية غيرها ، وهو : أنها آية مستقلة في الفاتحة عند من قال به. وهي بعض آية في النمل. وربعها الأول بعض آية في : (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ) . ونصفها الأول بعض آية في هود : (بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا . وربعها الثاني بعض آية فى الرحمن : (الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ ) ونصفها الثانى آية فى الفاتحة ، وبعض آية فى سورة البقرة هو : (الرحمن الرحيم ) - مسألة : (الرحمن الرحيم ) ؟ ذكر المفسرون في إيراد الاسمين مع اتحاد المعنى فيهما معاني كثيرة مذكورة في كتب التفسير لم نطل بها هنا. وأحسن ما يقال مما لم أقف عليه في تفسير : أن (فعلان) صيغة مبالغة في كثرة الشىء وعظمه ، والامتلاء منه ، ولا يلزم منه الدوام لذلك ، كغضبان ، وسكران ، ونومان. وصيغة (فعيل) لدوام الصفة ، ككريم ، وظريف. فكأنه قيل : العظيم الرحمة ، الدائمها. ولذلك : لما تفرد الرب سبحانه بعظم رحمته لم يسم بالرحمن وبالألف واللام غيره. ما فائدة تقديم الرحمن على الرحيم ؟ . جوابه : لما كانت رحمته في الدنيا عامة للمؤمنين والكافرين : قدم الرحمن). وفى الآخرة دائمة لأهل الجنة لا تنقطع قيل : الرحيم ثانيا. ولذلك يقال : رحمن الدنيا ، ورحيم الآخرة. - مسألة : ما فائدة العدول من الغيبة إلى الخطاب في قوله تعالى : إياك نعبد ؟ جوابه : أن الخطاب للحاضر ، والاستعانة به أقرب إلى حصول المطلوب من خطاب الغائب والله أعلم. - مسألة : إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ؟ . جوابه : كررت إياك المفيدة للحصر إذا تقدمت : للتصريح بتوكيد حصر الإخلاص في العبادة له ، وحصر الاستعانة أيضا به تعالى. - مسألة : كرر لفظ (الصراط) ثانيا ؟ . جوابه : لبيان وصف سالكيه المنعم عليهم. فالأول : وصفه بالاستقامة. والثاني : بوصف سالكيه من السفرة والصديقين. ولما كان الطريق تقتضي الرفيق نبه تعالى عليه بقوله تعالى : (وحسن أولئك رفيقا). - مسألة : (صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ) ؟ . جوابه : تصريح بإضافة النعم إليه دون الغضب ، فلذلك لم يقل : غير الذين غضبت عليهم كما قال أنعمت عليهم ، وهو من باب الأدب من السائل في حال السؤال ومنه : ببيدك الخير ولم يقل والشر ، ونبه على ضده بقوله : إنك على كل شىء قدير .

*

6

مواضيع
المواضيع / المشاركات

84

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.02

64

إعجابات
متلقاة 64 / مرسلة 111

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1