قائمة الأعضاء عبدالله العمري

عبدالله العمري

مشارك
آخر نشاط : 08/08/1436 - 26/05/2015 03:44 pm
مواضيع

4

مشاركات

8

الإعجابات

3

عدد الزيارات

763

معلومات عن العضو
الجنسية :
مكان الإقامة : الدمام
المؤهل :
التخصص الأكاديمي :
العمل :
تاريخ التسجيل : 16/02/1430 - 11/02/2009
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر مشاركة

أسأل لنا ولكم الفقه في كتابه وسنة رسوله / أود أن أشارك بعدة نقاط : لعل ما نقله الإمام الرازي – رحمه الله – في تفسيره ( 11 / 35 ) من باب المبالغة ، أو خطأ في النقل ، أو تحريف في الطباعة ، إذ أني أعتقد أنه لم يقله أحدٌ غيره .وقد رأيت أبو حفص الحنبلي في كتابه اللباب ( 7 / 18 ) نقله بصيغة التمريض فقال : " رُويَ أن الشافعي ... " . ولأنَّ المنقول عن الشافعي – رحمه الله – أنه قرأ القرآن ثلاث مرات كما نقله الشيرازي في شرح اللمع ( 2 / 668 ) وكذلك البيهقي بسنده عن المزني والربيع في كتابه أحكام القرآن للإمام الشافعي ( 1 / 39 ) ، إلا أنهما قالا : " قال الشافعي : قرأت القرآن كل يوم وليلة ثلاث قراءات حتى وقفت عليه " . وأكثر المفسرين نقل هذا – أي الثلاث مرات _ كالألوسي في تفسيره ( 5 / 146 ) وكذلك في حاشية البيضاوي ( 3 / 178 ) وغيرهم . أنَّ سبب نزول الآية قد يكون له أثر في التفسير – فليُتأمل – على قول من قال إنها نزلت في طعمة بن أُبيرق عندما سرق درع قتادة بن النعمان ، على قول بعض المفسرين كابن الجوزي في زاد المسير ( 2 / 190 ) والقرطبي في الجامع ( 5 / 375 ) والنيسابوري في أسباب النزول ( 1 / 172 ) . وغيرهم . أو على رواية أنها نزلت في بشر بن أبيرق حينما لَحِقَ بالمشركين فنزل على سُلافَة بنت سعد بن سُمَيَّة ، على قول البعض الآخر كالترمذي في سننه ( 5 / 278 ) وقال حديث غريب . – ولعله ضعيف لأجل عمر بن قتادة ومحمد بن إسحاق _ ، وكذلك الحاكم ( 4 / 385 ) والطبراني في الكبير ( 19 / 9 ) وغيرهم . ولجمع من أهل الحديث كلام عليه بين محسّنٍ ومضعف كالشوكاني في فتح القدير ( 1 / 118 ) والألباني في صحيح سنن الترمذي ( 3285 ) . وقال بعضهم إن قصة طعمة بن أبيرق نزلت فيها آية المائدة : " والسارق والسارقة ....... " حكاها النيسابوري في أسباب النزول ( 1 / 186 ) ونسبه للكلبي ! مع أنَّ الكلبي ذكره في التسهيل ( 1 / 211 ) عند آية " ومن يشاقق الرسول ... " ، وابن الجوزي في زاد المسير ( 2 / 348 ) . مفهوم الإجماع عند الشافعي – رحمه الله – هو إجماع الصحابة – رضي الله عنهم – كما قال في الرسالة ( 409 ) : " قال الشافعي : فقال لي قائل : قد فهمت مذهبك في أحكام الله ثم أحكام رسوله وأنَّ مَن قَبِلَ عن رسول الله فعن الله قَبِلَ ، بأن الله افترض طاعة رسوله ، وقامت الحجة بما قلتَ بأن لا يحل لمسلم علم كتاباً ولا سنةً أن يقول بخلاف واحد منهما ، وعلمتُ أنَّ هذا فرض الله . فما حُجَّتُكَ في أن تتبع ما اجتمع الناسُ عليه ، مما ليس فيه نصُّ حكم لله ، ولم يحكوه عن النبي صلى الله عليه وسلم ؟ أتزعم ما يقول غيرك أن إجماعهم لا يكون أبداً إلا على سُنَّة ثابتة وإن لم يَحْكُوها ؟! قال : فقلت له : أمَّا اجتمعوا عليه فذكروا أنه حكايةٌ عن رسول الله ، فكما قالوا ، إن شاء الله . وأمَّا ما لم يحكوه ؛ فاحتمل أن يكون قالوا حكاية عن رسول الله ، واحتمل غيره ، ولا يجوز أن نَعُدَّهُ له حكايةً ، لأنه لا يجوز أن يحكي إلا مسموعاً ، ولا يجوز أن يحكي شيئاً يُتَوهَّمُ ، يمكن فيه غير ما قال . فكنَّا نقول بما قالوا به اتباعاً لهم . ونعلم أنهم إذا كانت سنن رسول الله لا تَعْزُبُ عن عامَّتهم ، وقد تَعْزُبُ عن بعضهم . ونعلم أن عامتهم لا تجتمع على خلاف لسنة رسول الله ، ولا على خطأ ، إن شاء الله . " . وقال في كتابه الأم ( 5 / 138 ) : " وواجب على الحكام والمفتين أن لا يقولوا إلا من وجه لزم من كتاب الله أو سنة أو إجماع ؛ فإن لم يكن في واحد من هذه المنازل ؛ اجتهدوا عليه حتى يقولوا مثلَ معناه . ولا يكون لهم - والله أعلم - أن يُحْدِثوا حكماً ليس في واحد من هذا ولا في مثل معناه . " . فهذا الإجماع الذي قصده الشافعي هو إجماع الصحابة – رضي الله عنهم – لأنهم : 1. الذين بلغوا ما سمعوا عن رسول الله . 2. أنهم هم الذين لا تعزب عن عامتهم سنة النبي صلى الله عليه وسلم . أنّ من العلماء من اعترض على استدلال الإمام الشافعي – رحمه الله – ومنهم / جمال الدين الأسنوي في كتابه نهاية السول شرح منهاج الوصول ( 2 / 81 ) وذكر تسعة اعتراضات وأجاب عنها بشيء من الاختصار فقال : " اعترض الخصم بتسعة أوجه : ........... " . ومنهم علي السبكي في كتابه الإبهاج في شرح المنهاج ( 2 / 354 ) وذكر أيضاً تسعة أوجه اعتراضية ، وقد نقل استدلال الشافعي ، ثم ذكر الأوجه التسعة وأجاب عن كل اعتراض . على أنَّ إمام الحرمين أبو المعالي الجويني ذكر في كتابه البرهان في أصول الفقه ( 1 / 435 ) أنّ تلك الاعتراضات متكلفة فقال : " فإذا أجمع المؤمنون على حكم في قضية فمن خالفهم فقد شاقهم المعترضون ، وظني أن معظم تلك الاعتراضات الفاسدة تكلفها المصنفون حتى ينتظم لهم أجوبة عنها ولسن لأمثالها " . ومنهم محمد الرازي في كتابه المحصول في علم الأصول ( 4 / 46 ) فقد ذكر شيئاً مما استُشكل حول الاستدلال بالآية على الإجماع وكلامه جميل وأجاب عليه . ولولا طولها لذكرتها مع الردود . والله تعالى أعلم

*

4

مواضيع
المواضيع / المشاركات

8

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.00

3

إعجابات
متلقاة 3 / مرسلة 0

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1