قائمة الأعضاء أبو الفداء أحمد بن طراد

أبو الفداء أحمد بن طراد

مشارك فعال
آخر نشاط : 30/01/1438 - 31/10/2016 12:23 pm
مواضيع

14

مشاركات

210

الإعجابات

27

عدد الزيارات

3,295

التوقيع
قناة روح الكتب على التيليجرام فوائد متجددة


https://telegram.me/Qra2t
معلومات عن العضو
الجنسية : ..
مكان الإقامة : ...
المؤهل :
التخصص الأكاديمي :
العمل :
تاريخ التسجيل : 24/02/1430 - 19/02/2009
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

حصريا ولأول مرة: كتب جديدة للأمير شكيب أرسلان وعنه

2- أعمال الوفد السوري الفلسطيني المؤلف: شكيب أرسلان دار الطبع: الدار التقدمية الطبعة الأولى، 2009 عن الكتاب: طبع هذا الكتاب في " المطبعة السلفية " بمصر في ثنتين وخمسين ومئة صفحة من القطع المتوسط، وذلك في كانون الثاني ( يناير ) 1923م، وقد نشرت هذا الكتاب اللجنةُ التنفيذية للمؤتمر السوري الفلسطيني بمصر. واشترك في مواد الكتاب مع شكيب زملاؤه أعضاء الوفد السوري الفلسطيني إلى مؤتمر ( جنوى )، وهم إحسان الجابري، وميشيل لطف الله، وسليمان كنعان، وتوفيق اليازجي، والكتاب يضم البيانات والمذكرات والمطالب التي قدمها الوفد إلى مؤتمر جنوى وغيره في القضية السورية، وذلك خلال المدة من أيار ( مايو ÷ سنة 1922م، إلى تشرين الأول ( أكتوبر ) سنة 1922م. وشكيب كان السكرتير العام للوفد، فهو إذا الذي يكتب البيانات، والمذكرات بحكم منصبه، ثم هو أكثر زملائه اشتغالا بالكتابة والبيان، ولذلك نرجح أنه الذي كتب هذه البيانات والمذكرات. ومما يدل على ذلك أن شكيب كتب إلى رشيد رضا رسالة تاريخها 8 أيلول ( سبتمبر ) 1929، يقول فيها: " الشيء الذي طلبتموه في كتابكم الماضي، وهو تلخيص عمل الوفد السوري من بعد انفضاض مؤتمر جنيف إلى الآن، سأعمله وأبعث به إليكم ". والمذكرات والبيانات السياسية التي أصدرها شكيب منفرداً أو بالاشتراك مع غيره كثيرة ضخمة، وهذا هو شكيب يقول في رسالة لأحد أصدقائه: " وقد تكلمت مع زميلي إحسان بك الجابري في قضية ما قدمناه من التقارير إلى جمعية الأمم في مدى هذه الخمس عشرة سنة دفاعاً عن سورية وفلسطين، وكلها تقارير مطبوعة لا يلزمها غير الجمع، فوجدناها تبلغ بضعة عشر مجلداً، وإن أردنا أن نضيف إليها الكتابات التي صدرت منا إلى المقامات الرسمية الأخرى في موضوعي سورية وفلسطين أنافت هذه المجموعة على عشرين مجلداً". وفي موطن آخر يقول:" وعندما انعقد الاتفاق الأخير في السنة المنصرمة ( 1936 ) بيننا وبين فرنسة، وتألفت الحكومة الوطنية في دمشق، أردنا جمع ما تقدم منا ( يقصد وفد المؤتمر السوري الفلسطيني إلى أوربة ) في الست عشرة سنة المذكورة من النداءات و المذاكرات والاحتجاجات إلى جمعية الأمم ، وما وجهناه من المخاطبات إلى رجال الدول، فوجدنا ذلك يقع في خمسة عشر إلى عشرين مجلداً، مما تعذر النفقة اللازمة لأجل طبعه، فقررنا إهداء هذه الوثائق كلها إلى نظارة الخارجية السورية" . ا.هـ #الشيخ_أحمد_الشرباصي هذا وقد طبعت الدار التقدمية الكتاب، وهذه هي التي نقدمها لكم الرابط: عن الكتاب هذا كتاب لشكيب أرسلان، تحدث عنه، وقال إنه قد نقل فيه كتابَ الإمام الأوزاعي إلى الأمير صالح بن علي بن عبد الله بن عباس في أوائل الخلافة العباسية، وذلك بمناسبة نظام الحكم في لبنان: أهو استقلال أم امتياز " وتحدث عنه قبل ذلك في جريدة الشورى تحت عنوان، :" لماذا لم يشترك الأمير شكيب أرسلان والشيخ عبد العزيز جاويش بالثورة العربية"؛ فذكر أنه لم يشترك فيها لأنه عرف أن البلاد العربية ستصبح نهباً مقسماً بين إنكلترة وفرنسة، وتكون فلسطين وطناًَ قومياً لليهود، ثم قال: ولم يكن اعتقادنا أن البلاد صائرة إلى ما صارت إليه بعد الحرب عن مجرد حَدْس وتخمين، وأخذ بالقرائن، وإدارك طرف من خزائن الغيب، كلا بل كنا عدا القرائن والإرهاصات قد عرفنا تقسيم فرنسا وإنكلترا لسورية وفلسطين سنة 1912، واطلعنا من ذلك على معلومات راهنة لا تقبل الرد، وسأشرح هذه المسائل كلها مع غيرها في كتاب أنا مباشرٌ تحريرَه تحت اسم ( البيان عما شهدته بالعيان، وعمن شاهدته من الأعيان من إعلان الدستور العثماني للآن )، وأن هذا التقسيم الذي وقع سنة 1912 اعترف به المسيو بوانكاريه سنة 1912 في جواب أجاب به المسيو فيكتور بيرار في مجلس السنات، فهو أمر راهن لا يرجم بالغيب. وفي رسالة من شكيب لعلي الغاياتي بتاريخ 11 إبريل 1919، يقول: وأنا الآن أكتب خاطراتي تحت عنوان ( البيان عمن شهدت من الأعيان وشهدت بالعيان ) فيه ذكر كل من عرفتهم في حياتي ممن يستحق الذكر، مرتبة أسماؤهم بحسب حروف الهجاء، وكل هذه الأخبار ترد هناك، ما يتعلق بكل واحد تحت اسمه، وكل مسألة أبرهن عليها، وآتي بأدلتها وشهودها " 5- تعليقات الأمير شكيب أرسلان على كتاب مئة مشروع لتقسيم الدولة العثمانية".. "التعصب الأوربي أم التعصب الإسلامي" علق عليه وهذبه وقدم له د. محمد العبده الرابط: عن الكتاب: الكتاب عبارة عن رسائل متبادلة بين علمي الإصلاح في العالم العربي والإسلاميوقد قدَّمها الناشر للقاريء بهذه الكلمات: لا يُخفى على المتابع لمسيرة الدار التقدمية في نشر فكر وتراث أمير البيان شكيب أرسلان، أنَّ هذا التراث العميم الفائدة قد أضاء على نواح عدة في نضال العالم العربي والإسلامي؛ فكان بحق " داعية العروبة والإسلام " الذي أبى المذلة والهوان والظلم؛ فانغمس في السياسة مواجهاً الاحتلال الغربي. ولم يكتف الأمير بالسياسة منفذاً للذود عن العروبة والإسلام، بل اتخذ نضالاً عروبياً رديفاً سلاحه الكلمة والرأي الحر؛ فحفظ بالكلمة لغة العرب من الخلل والاندثار، شعراً ونثراً واستضاء الخلق بكفره النيّر رأيه السديد. وتجدنا اليوم، ونحن في عالم عربي انكفأت فيه اللغة العربية، مع ما تقاشيه من جحود ونكران، نعود إلى الأمير شكيب أرسلان، في بعض ما كتب لنعيد للغة الأم مكانتها، وندرأ عنها ما اعتراها من شوائب ونحيي من ثوابتها الكثير الصلب الذي يتحدى الزمان الناشر 7- اسم الكتاب السجل الأرسلاني ( نسب الأمير شكيب أرسلان ) المؤلف: شكيب أرسلان إشراف وتحرير د. سوسن النجار الدار التقدمية الطبعة الأولى 2009 الرابط: عن الكتاب: وثيقة مخطوطة على قدر عالٍ من الأهمية تتضمن سجلات ووثائق وحججاً قديمة تؤرخ لنسب العائلة، وهذه الوثائق هي شواهد ثقات، إذ بُتَّ في صحتها ومصداقيتها من قبل قضاة مجلس الشرع، وذلك في معرة النعمان ( حيث يتحدر تاريخ "أرسلان ") وبيروت وصيدا ودمشق، وفيه أي السجل، إثبات عن ولادة من ولد، ووفاة من توفي واستشهد من آل أرسلان، وهذا الإثبات يمتد إلى فترة زمنية طويلة تبدأ بالإثبات الأول في نسب الأمير منذر بن مسعود بن عون أمام قاضي معرة النعمان محسن بن حسين الطائي ( سنة 141هـ/ 758م)، وصولاً إلى زمن الأمير شكيب أرسلان وأشقائه، وأشهرهم الأمير نسيب الذي وضع له نسباً مضافاً إلى السجل، والأمير عادل أرسلان الذي لقب بأمير السيف والقلم وقد حكم بإثبات صحة هذا السجل في الحادي عشر من ذي القعدة ( سنة 1313هـ / 1895م)، على يد مجموعة من القضاة الذي هم أعضاء في محكمة قضاء الشوف، ومجلس الإدارة في لبنان، وقاضي مذهب الشيعة في جبل لبنان. 8- اسم الكتاب: القول الفصل في رد العامي إلى الأصل المؤلف: الأمير شكيب أرسلان قدم له: محمد خليل الباشا الدار التقدمية الطبعة الثانية آب 2008 الرابط: عن الكتاب: المختار من رسائل أبي إسحاق إبراهيم بن هلال بن زهرون الصابي طبع هذا الكتاب في المطبعة العثمانية في بعبدا بلبنان سنة 1898م، وقد جاء على غلاف الكتاب أنه " الجزء الأول "، وأنه قد " نقحه وعلق حواشيه جناب الأمير شكيب أرسلان احد أعضاء الجمعية الآسيوية الفرنسية " وظهر في ثمان وثمانين ومائتي صفحة من القطع المتوسط، وبه مقدمة لشكيب، وتعليقات لغوية وتاريخية، وقد وقعت في الكتاب أغلاطٌ مطبعية كثيرة قيدها الناشر بآخر الكتاب، وقال الأب لويس شيخو عن الكتاب:" ويا حبذا لو كانت المطبعة أخرجت هذا الأثر الخطير في معرض أبهى وأليق بشأنه، وتجنبت بعض أغلاط تشوه محاسنه. ويبدو أن شكيب قد قسم رسائل الصابي إلى جزأين، ونشر الجزء الأول، ومات قبل أن ينشر الجزء الآخر، ولم ينشر حتى الآن، وكان شكيب قد عثر على الكتاب في خزانة " يني جامع " إحدى خزائن الكتب باستنابول، فنسخ الكتاب بخط يده. ويبدأ شكيب مقدمة الكتاب بعبارة مسجوعة لا تخلو من صنعة، وتشتمل على الحمد لله والصلاة على الرسول والأنبياء، ثم ينوه بمنزلة الصابي بين الأدباء، ويقول: " وإن كل من أصاب من الأدب ذرواً، وعرف للقلم برياً، وللمداد جرياً، ليصبو إلى بيان الصابي، وينتشي بإنشائه العالي، فهو ينظر فيه من خطط البلاغة ومراسمها، ما يعز الإتيان بمثل بدائعه على رائمها، وتخفر عذارى خطبه دون خاطب كرائمها " وبعد أن يقضي رغبته من هذا الثناء يشير إلى الكتاب، وأنه عثر عليه في أثناء تنقيبه في ( دار الخلافة )؛ فاجتهد في إبرازه، وقسمه جزءين لكثرة ورقه، ويقول: " علقت عليه ما يناسب من شرح الوقائع، وذيلته بما يلزم من تفسير الغريب، وما يطوى من الحكم والنكت في أثنائه، خصوصاً وأن اكتناه الأسباب ضروري لتفهم المسائل، وأن معرفة الوقائع التاريخية تزيد في حلاوة الكتب و الرسائل " ثم يورد شكيب ترجمة للصابي، ويأخذها عن أبي منصور الثعالبي وغيره، مع تلخيص وتصرف كما يقول، ويستطرد عقب هذا فيسرد أخبار الفتنة بين الأتراك والديلم بالأهواز، وبعد أن يتم سردها يقول: " وقد استوفينا شرح هذه القصة، لأنها من أحسن ما روي في الوفاء والبر بالأهل، وهكذا وهكذا وإلا فلالا " ولاشك أن الأمير في تعليقاته وشروحه وحواشيه أديب مؤرخ لغوي، وهو يستنبيء المراجع في تعليقاته ومراجعاته، ويستعين فيها بالمعجمات والآيات والأحاديث والأمثال والأشعار وكتب التاريخ والأدب، ويناقش الصابي أحيانا. ولاشك أنه مشكور أيضاً شكراً جزيلا على سبقه في نشر هذه الآثار الأدبية في وقت قل فيه النشر، وقلت وسائله، ولم تكن الطباعة ولاسائل النشر والتحقيق قد تيسرت بالشكل الذي نراه الآن. ولكنا نلاحظ الاستطراد المتكرر عند شكيب، فهو مثلا عندما يأتي في الكتاب ذكر رسالة موجهة إلى القرامطة، يسارع إلى الاستطراد الطويل جدا، فيأتي على تاريخ القرامطة، معولا في أكثر كتابته على ابن الأثير، ويستمر في ذلك حتى يستغرق أكثر من خمس عشرة صفحة، وهذا يعتبر بحثاً مستقلاً ! تدع إليه مناسبةٌ سوى مجيء ذكر القرامطة !. ولكن الأمير يعلم أنه يستطرد، ويرضى بهذا، وإن كان يسوغه أحيانا فهو يذكر " رسائل الصابي " في إحدى مقالاته ويذكر أنه طبعها وعلّق عليها حواشي، ثم يعلل لذلك بقوله:" لأنه كتب علي فيما يظهر أن أكون محشياً ". ويقصر شكيب في التعليق أحيانا؛ فعندما يقول الصابي:" فإن المستحب في الحدود أن تقام بالبينات وتدرأ بالشبهات، يقتصر شكيب على تعليقه على كلمة " المستحب " بقوله:" وفي رواية ابن الأثير؛ فإن ( الواجب )، بدل ( المستحب ) ويسكت شكيب، وكان الواجب عليه أن يفرق بين الروايتين، وأن يعتمد رواية ابن الأثير هي الصحيحة، إذ لا يتسحب إقامة الحدود بالبينات ودرأها بالشبهات فقط، بل إن ذلك واجب مفروض شرعاً. وبينما يعني شكيب بتفصيل القول في شرح مفردات كثيرة نراه يترك غيرها بلا شرح، وقد تكون المفردات التي تركها أكثر من غيرها حاجة إلى التفسير، وذلك مثل الكلمات التالية:" يربها ـ الإدالة ـ الزيّال ـ حوبائه ـ موبل ـ التوقل ـ العقوة ـ الثأي ـ استنطاق " كما قد يقصر في تفسير اللفظ، مثل كلمة " الأمراس " فإنه يفسرها بقوله: جمع " مرس "، ثم لا يفسر المرس، وهو الحبل. #الشيخ_أحمد_الشرباصي 11- مراسلات الأمير شكيب أرسلان مع مؤرخ تطوان محمد داود دراسة ونشر: د. عمر رياض مطبعة دار الكتب والوثائق القومية القاهرة 2015 الرابط: عن الكتاب طبع هذا الكتاب في مطبعة دار النشر بمصر، وعنيت بطبعه ونشره إدارة جريدة الجزيرة بدمشق، وهو في الأصل محاضرة ألقاها الأمير دار المجمع العلمي العربي بدمشق في شهر تشرين الأول ( أكتوبر ) سنة 1937، وقد له بمقدمة قصيرة محمد تيسير ظبيان الكيلاني منشيء الجريدة، وقد تحدث شكيب في الكتاب أو المحاضرة عن نهضة العرب الحاضرة من النواحي العلمية والأدبية والصحافية، وفيها وصف دقيق لليقظة الفكرية التي دبت في نفوس العرب وقد أشار شكيب في بدء المحاضرة إلى محاضرته التي نشرت باسم الوحدة العربية، يقول: لقد تكلمنا منذ أيام في النادي العربي عن نهضة العرب السياسية، وسيرهم في طريق الاتحاد فيما بينهم، اقتداء بغيرهم من الأمم اللائي كن مفككات مبعثرات، فما زلن يسعين في الانضمام إلى أن أصبحن كتلة واحدة، ونحن نتكلم عن نهضة العرب العلمية التي هي في الواقع أساس النهضة السياسية، مختارين لهذه المحاضرة مكان المجمع العلمي الذي هو المنبر الطبيعي للمباحث العلمية كما اخترنا النادي العربي منبراَ للكلام عن الوحدة العربية التي هي من مباحثه " #الشيخ_أحمد_الشرباصي 13- إلى العرب، بيان للأمة العربية المؤلف: الأمير شكيب أرسلان الطبعة الأولى 2009 عن الكتاب: لقد تأثر الأمير شكيب أرسلان بمسيرة السيد أحمد الشريف السنوسي، وتابع رحلته النضالية من ليبيا إلى بلاد الحجاز، وقد جعل ذلك في خلاصة مخطوطة سجل فيها الحقبة الأخيرة من حياة ذلك السيد، وهي عبارة عن كتيب صغير خط بيد الأمير ( المخطوط هو من محفوظات مكتبة معالي الأستاذ وليد جنبلاط ) راعى فيه الأمير سرد بعض التفاصيل التي تدل على عظيم ما كان يمثله أحد أشهر السادة السنوسيين والهيبة والجزع الذي كان يطرحهما في نفس المستعمر، حتى عندما نجح هذا الأخير في عزله عن مقاليد السلطة، وإننا إذ نثمن عالياً هذا الاهتمام الكبير الذي كان يبديه الأمير بالرموز العربية والإسلامية، نشكر العناية التي أوصلت إلينا هذا الأثر، لنحمله بدورنا إلى القراء الكرام، بحرفيته؛ ليقف على تاريخ مشع ومضيء في حياة هذه الأمة. 18- رسائل علمية وأدبية المؤلف: شكيب أرسلان طبعة: الدار التقدمية الطبعة الأولى آذار 2012م تحقيق: د. شوقي حمادة عن الكتاب: رسائل الأمير شكيب أرسلان للصحافي المجاهد الكبير محمد علي الطاهر أبو الحسن الرابط عن الكتاب: قال الزركلي :" تعليقات له، في الاجتماع وأنساب العرب وتاريخهم والخلافة ثم تاريخ الترك والدولة العثمانية بإسهاب إلى سنة 1914 م. 27- من واحة السنة والأدب الأمير شكيب أرسلان إشراف وتحرير: سوسن النجار الطبعة الأولى، 2009م عن الكتاب: مقدمتان للأمير في كتابي ((النقد التحليلي لكتاب في الأدب الجاهلي )) ((قواعد التحديث في فنون مصطلح الحديث )) الرابط: عن الكتاب وعيوبه: رسائل أمير البيان من دون تحقيق . الكتاب بحاجة إلى تفسير الكلمات وترجمة الرجال وتحديد الأماكن تفاصيل النشر: المصدر: مجلة الحياة الكاتب: محمود السيد الدغيم تاريخ النشر(م): 31/8/1998 تاريخ النشر (هـ): 9/5/1419 منشأ: رقم العدد: 12963 الباب/ الصفحة: 13 الكتاب: من أمير البيان شكيب أرسلان إلى كبار رجال العصر تصنيف: نجيب البعيني منشورات: دار المناهل - بيروت الطبعة الأولى: بيروت 1419هـ/ 1998 م الكتاب الذي بين أيدينا هو ثالث كتاب يصنفه نجيب البعيني في موضوع أمير البيان. إذ أصدر كتاباً بعنوان "أمير البيان شكيب أرسلان ومعاصروه" سنة 1993، وفي سنة 1995 أصدر الكتاب الثاني بعنوان "أمير البيان شكيب ارسلان في الشعر والنثر". وصدر الكتابان عن الدار الجامعية في بيروت. الكتاب الثالث هو حلقة في سلسلة شكيب ارسلان للكاتب البعيني الذي أصدر حتى الآن 18 كتاباً في مواضيع عدة. يقع الكتاب في 432 صفحة ويتضمن بعضاً من رسائل الأمير التي تبادلها مع رجال عصره من العرب والعجم. أهدى المؤلف الكتاب إلى صديقه الدكتور محمد خليل الباشا، وقدم المؤلف لكتابه فذكر ان كتابه يضم بعض رسائل الأمير وتفوته رسائل كثيرة تناثرت في أقطار الأرض. وأعرب المؤلف عن عزمه على الاستمرار في البحث وإصدار الرسائل "خصوصاً ان عدداً منها ما زال في المغرب وسورية والجزائر وتونس والقاهرة وبرلين وجنيف وروما وباريس. والسفر إلى تلك البلدان ليس في هذه الأيام بالأمر اليسير، بل هو من عمل مؤسسة تتوافر فيها المقومات اللازمة لهذه المهمة". ومما جاء في المقدمة: ان شكيب ارسلان أحصى ما كتبه حتى سنة 1935 فكان عدد المكاتيب الخصوصية 1781، وعدد المقالات 176، وكان عدد القصائد قصيدتين ومقطوعة، وحرر كتاباً عن سوقي في 350 صفحة، كما كتب حواشي ابن خلدون في 560 صفحة، وطبع ديوان روض الشقيق لأخيه، وكتب الجزء الأول من كتاب الأندلس، وحضر ديوان شعره للنشر، ولخص كتاب ليفي بروفنسال. وهذه الأخبار تدل على ثراء مراسلات الأمير شكيب ارسلان. وذكر المصنف البعيني ان "أحد أساتذة الجامعة اللبنانية في بيروت عرض عليه شراء عدد من الرسائل" فرفض لأسباب مالية، ص11. ويقول المصنف: "ونمي إليّ أن هناك نحو أربعين رسالة يحتفظ بها أحد الاشخاص ويطلب فيها سعراً مرتفعاً، وآخر قال لي في إحدى المناسبات إنه يملك رسائل قديمة للأمير من أيام المتصرفية، وذهبت إليه في الجبل مرات عدة فلم اوفق، وتأكد لي أنه يطمع في الحصول على ثمن عالٍ بها، وشخص آخر من الدكاترة الباحثين لديه اضبارة فيها عدد من الرسائل ليست ملكه استعارها واستمسك بها، وقد كلفني صاحبها المحامي ان اطالبه بها لكي أنزلها في كتابي نظراً لأهميتها، ولما سلمته كتاب المحامي أنكر وجودها، سامحه الله" ص11. جمع البعيني في مصنفه 202 من رسائل شكيب ارسلان، وبهذا فتح الباب أمام إصدار سلسلة من رسائل أمير البيان. أولى الرسائل التي يضمها الكتاب رسالة من ارسلان إلى صديقه محمد بك خضر كتبها في المدرسة السلطانية في بيروت في 4/11/1886، والثانية موجهة إلى عبدالقادر قياني صاحب مجلة "ثمرات الفنون" التي استمرت بالصدور في بيروت حتى سنة 1909، والرسالة مؤرخة في 8/11/1890. والرسالة الثالثة تعزية إلى آل ملاعب بفقيدهم الشيخ ابي يوسف أمين صالح ملاعب، وكتبها من جنيف في 6/5/1932. والرسالة الرابعة وجهها الأمير إلى عضو مجلس إدارة جبل لبنان محمد بك صبرا الأعور يطالب فيها بالعفو عن المسجونين في قضاء حاصبيا والشوف في أيام المتصرف نعوم باشا 1898. والرسالة الخامسة دعوة عامة من الأمير إلى اخوته المحترمين لأجل الاشتراك بحفلة تنصيب شكيب ارسلان في منصب قائمقام الشوف في بعقلين في 26/7/1900 بعد استقالة عمه الأمير مصطفى ارسلان وكتبت الرسالة في 22/7/1900. وجاء فيها: "وتعيّن يوم الجمعة 26 تموز 318 لقراءة البيورلدي الكريمة، فالمأمول حضوركم في اليوم المذكور لأجل الاشتراك في الدعاء بحفظ ذات مولانا الخليفة الأعظم أيده الله، ووفقنا لخدمة دولته العلية ودام بقاكم". يلاحظ ان الأمير استخدم كلمة "البيورلدي" في هذه الرسالة، وهي كلمة عثمانية تركية، ومعناها أمر، مرسوم، ومصدرها بيورمق: الآمر، الحكم، التوقيع، التفضُّل. انظر قاموس اللغة العثمانية المسمى بالدراري اللامعات في منتخبات اللغات، جمع وترتيب محمد علي الانسي باشكاتب محكمة بداية بيروت. ص: 137. إن مصنف رسائل أمير البيان لم يفسر معنى كلمة "البيورلدي" التي استخدمها الأمير بمعنى قرار تعيين ونعته بالكريم، بينما وردت في نص البعيني الكريمة، ولا أدري لماذا أنث الصفة سيما وأن نص ارسلان المصور يمكن ان يُقرأ بالتذكير والتأنيث. وهذه الكلمة ليست الوحيدة من الكلمات المتداولة آنذاك واستخدمها الأمير شكيب ارسلان في رسائله. ففي الرسالة السادسة التي أوردها البعيني ووجهها ارسلان إلى محمد بك صبرا الأعور بخصوص سجناء عكا وطرابلس استخدم الأمير أكثر من كلمة عثمانية ولم يشرح المصنف معانيها باللغة العربية على رغم ان الذين يفهمون العثمانية من القراء العرب هم أندر من بيض الانوق. يقول أمير البيان: "وَرَدَ ا

*
أخر مشاركة

*

14

مواضيع
المواضيع / المشاركات

210

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.05

27

إعجابات
متلقاة 27 / مرسلة 1

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1