قائمة الأعضاء عاشق الفهم

عاشق الفهم

مشارك
آخر نشاط :
مواضيع

2

مشاركات

3

الإعجابات

0

عدد الزيارات

1,167

معلومات عن العضو
الجنسية :
مكان الإقامة : palasteen
المؤهل :
التخصص الأكاديمي :
العمل :
تاريخ التسجيل : 15/10/1424 - 09/12/2003
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر مشاركة

أحيي أخي الاستاذ أبو مجاهد لحرصه الكبير على ضوابط الفهم ومقاصد التفسير، وإني أتفق معه على طرحه من حيث المبدأ ولكنّي أحب أن أبيّن أن هناك من المسائل ما لا يجدي الخوض في تفصيلاتها والاختلاف عليها ، ومن المسائل ما يهم البحث في المعنى الحقيقي المقصود منها ، وخاصّة ان القرآن الكريم معجزة أبديّة لا تفنى عجائبه ولا يخلق على كثرة الردّ. ومن ذلك ما تلقّاه الكثير بالقبول من القول بأنّ أسماء الله هي علامات عليه وليست صفات له والحقيقة أنها أسماء وصفات في نفس الوقت واسمح لي بتوضيح المسألة من خلال المثال التالي : قال الله تعالى:"رب السماوات والارض وما بينهما فأعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميّا". فهل المقصود بهذا التحدّي : هل تجد من تسمّى بإسمه ؟ كلا لأنّه يسهل على البشر أن يتسمّوا بأسماء الله تعالى وخاصّة ألمتألهين، ولكن المقصود من الآية الكريمة هو :هل تعلم له مثيلا في صفاته . فممكن لأي أحد أن يسمي نفسه : رحيم ، رحمان ، كريم جبّار ، قهّار.......الخ.ولكن لا أحد يستطيع أن يفعل فعله الذي يدلّ عليه الاسم المحدد. وما يؤكّد المعنى كذلك قوله عز وجل :" وجعلوا لله شركاء قل : سمّوهم.. " . ليس المقصود أظهروا أساميها فقولوا : اللات والعزّى ومناة ...إلخ. ، ولكن أظهروا حقيقة ماما يدّعونفيها من الإلهيّة. فظاهر من المعنى أنّ الله تعالى يتحدّاهم بشيء يعجزون عن القيام به وهو أن يسمّوهم . فهل يستطيع أحد أن يأتي بأفعال الله من الخلق والأمر والتدبير ؟!!. والآية السابقة تؤكّد معنى الآية الاولى :"هل تعلم له سميّا". فهل بيان هذا الاختلاف في الفهم هو من فضول البيان أم أنّه يدخل في حقيقة التوحيد ؟. وأرجو أن اكون قد أصبت في فهم غرض أخي أبو مجاهد من المثال الذي أطلقه في إختلاف الناس في الفرق بين الإسم والمسمّى ، وقد أوضحت أنّ الفرق عظيم. وتقبّل إحترامي.

*

2

مواضيع
المواضيع / المشاركات

3

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.00

0

إعجابات
متلقاة 0 / مرسلة 0

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1