قائمة الأعضاء سعود بن جريبيع

سعود بن جريبيع

مشارك
آخر نشاط : 01/07/1433 - 21/05/2012 06:07 pm
مواضيع

1

مشاركات

2

الإعجابات

1

عدد الزيارات

481

معلومات عن العضو
الجنسية :
مكان الإقامة :
المؤهل :
التخصص الأكاديمي :
العمل :
تاريخ التسجيل : 14/09/1430 - 03/09/2009
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

تقرير عن كتاب روائع البيان في تفسير آيات الأحكام للصابوني

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فهذا تقرير عن كتاب روائع البيان في تفسير آيات الأحكام من القرآن إعداد: سعود بن جريبيع الحربي إشراف: الدكتور عبد الرحمن الشهري معلومات الكتاب: عنوان الكتاب: روائع البيان في تفسير آيات الأحكام من القرآن. اسم المؤلف:الأستاذ محمد بن علي بن جميل الصابوني. تخصصه: تفسير. دار النشر: مكتبة الغزالي – مؤسسة مناهل العرفان. سنة النشر:1400هـ -1980م. حجم الكتاب: قطع كبير. عدد الصفحات:1264. عدد الأجزاء: 2. محتوياته: الكتاب عبارة عن مجموعة من المحاضرات وقد جاء الجزء الأول منه في أربعين محاضرة: 1- سورة الفاتحة.2- موقف الشريعة من السحر. 3- النسخ في القرآن.4- التوجه إلى الكعبة في الصلاة. 5- السعي بين الصفا والمروة. 6- كتمان العلم الشرعي. 7- إباحة الطيبات وتحريم الخبائث. 8- القصاص حياة النفوس. 9- فريضة الصيام على المسلمين. 10- مشروعية القتال في الإسلام. 11- إتمام الحج والعمرة. 12- القتال في الأشهر الحرم. 13- تحريم الخمر والميسر. 14- نكاح المشركات. 15- اعتزال النساء في المحيض.16- يمين الطلاق.17- مشروعية الطلاق في الإسلام.18- أحكام الرضاع. 19- عدة الوفاة.20- خطبة المرأة واستحقاقها المهر.21- الربا جريمة اجتماعية.22- النهي عن موالاة الكافرين. 23- فريضة الحج في الإسلام.24- تعدد الزوجات وحكمته في الإسلام.25- رعاية الإسلام أموال الأيتام. 26- المحرمات من النساء. 27- وسائل معالجة الشقاق بين الزوجين.28- حرمة الصلاة على السكران والجنب. 29- جريمة القتل وجزاؤها في الإسلام.30- صلاة الخوف.31- ما يحل ويحرم من الأطعمة. 32- أحكام الوضوء والتيمم.33- حد السرقة وقطع الطريق.34- كفارة اليمين وتحريم الخمر والميسر. 35- عمارة المساجد.36- منع المشركين دخول المسجد الحرام.37- حكم الأنفال في الإسلام. 38- الفرار من الزحف.39- كيفية قسمة الغنائم.40- التقرب إلى الله بالهدي والأضاحي. كما جاء الجزء الثاني في ثلاثين محاضرة: 1- عقوبة الزنى.2- قذف المحصنات من الكبائر.3- اللعان بين الزوجين.4- في أعقاب حادثة الإفك. 5- آداب الاستئذان والزيارة.6- آيات الحجاب والنظر.7- الترغيب في الزواج والتحذير من البغاء. 8- الاستئذان في أوقات الخلوة.9- إباحة الأكل من بيوت الأقرباء.10- طاعة الوالدين. 11- التبني في الجاهلية والإسلام.12- الإرث بقرابة الرحم.13- الطلاق قبل المساس. 14- أحكام زواج النبي صلى الله عليه وسلم.15- من آداب الوليمة. 16- الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. 17- حجاب المرأة المسلمة.18- حكم التماثل والصور.19- موقف الشريعة من الحيل.20- الحرب في الإسلام. 21- ترك العمل بعد الشروع.22- التثبت من الأخبار.23- مس المصحف.24- الظهار وكفاراته في الإسلام. 25- نجوى الرسول.26- التزاوج بين المسلمين والمشركين.27- صلاة الجمعة وأحكامها. 28- أحكام الطلاق. 29- أحكام العدة.30- تلاوة القرآن. مميزاته: 1- الجمع بين التأليف القديم من حيث غزارة المادة وخصب الفكرة والتأليف الجديد من حيث العرض، والتنسيق، وسهولة الإسلوب. 2- تناول ما كتبه عن آيات الأحكام من عشرة وجوه: أولاً: التحليل اللفظي مع الاستشهاد بأقوال المفسرين وعلماء اللغة. ثانياً : المعنى الإجمالي للآيات الكريمة بشكل مقتضب. ثالثاً: سبب النزول إن كان للآيات الكريمة سبب. رابعاً:وجه الارتباط بين الآيات السابقة واللاحقة. خامساً: البحث عن وجوه القراءات المتواترة. سادساً : البحث عن وجوه الإعراب بإيجاز. سابعاً : لطائف التفسير وتشمل (الأسرار والنكات البلاغية والدقائق العلمية). ثامناً : الأحكام الشرعية وأدلة الفقهاء ، مع الترجيح بين الأدلة. تاسعاً : ما ترشد إليه الآيات الكريمة بالاختصار. عاشراً : خاتمة البحث وتشتمل (حكمة التشريع) لآيات الأحكام المذكورة. 3- الاعتماد على المصادر القديمة مع الاستفادة من المؤلفات الحديثة كتفسير آيات الأحكام للسايس ومن معه وفي ظلال القرآن لسيد قطب وكتابات أبي الأعلى المودودي. 4- امتاز بالصراحة والوضوح في تقرير الواقع الإسلامي في مفهوم آيات الأحكام ومن ذلك كلامه عن الحجاب(2/154-158) حيث رجح أن المرأة كلها عورة. وبدعة كشف الوجه(2/171) وبين أنها دعوة جديدة مبتدعة. والاختلاط(2/389) وبين مفاسده. 5- الرد على الشبهات التي يثيرها أعداء الإسلام كتعدد الزوجات للنبي صلى الله عليه وسلم، أو التي يثيرها بعض ضعفاء الإيمان من مسلمي هذا العصر حول الربا والفوائد الربوية. 6- عنايته بالنوازل العصرية المتعلقة بالآيات ومن أمثلة ذلك حديثه عن التصوير الفوتغرافي عند كلامه على قوله تعالى:{ يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل} حيث يقول(2/416): "إن التصوير الشمسي (الفوتوغرافي) لا يخرج عن كونه نوعاً من أنواع التصوير، فما يخرج بالآلة يسمى (صورة)، والشخص الذي يحترف هذه الحرفة يسمى في اللغة والعرف ( مصوراً ) فهو وإن كان لا يشمله النص الصريح، لأنه ليس تصويراً ، وليس فيه مضاهاة لخلق الله، إلا أنه لا يخرج عن كونه ضرباً من ضروب التصوير، فينبغي أن يقتصر في الإباحة على حد الضرورة" . 7- يظهر من خلال ترجيحاته عدم التعصب لمذهب معين، وإنما يتبع ما ترجح له بالدليل. 8- أنه لم يورد الأحكام الفقهية جافة من غير أن يدعو إلى تطبيقها في المجتمعات الإسلامية ، وإزالة ما أصابها من ضعف أو إبعاد. 9- قل أن يتناول حكماً شرعياً إلا ويبين محاسنه ومزاياه. الملحوظات عليه: 1- أنه لم يستوعب آيات الأحكام كاملة فقد ترك آيات هامة مثل آيات المورايث في سورة النساء وربما تركها لكونه قد ألف كتاباً في المواريث خاصة. وترك بعض الآيات الهامة غير آيات المواريث. ولعل السبب في ذلك كون هذا الكتاب كان محاضرات ألقاها على طلابه في كلية الشريعة ثم طبعها بعد ذلك. وهذا المآخذ يكاد ينطبق على كل كتب أحكام القرآن المعاصرة ، فلا تكاد تجد فيها كتاباً مكتملاً بسبب ارتباطها بمقررات دراسية. 2- أنه توسع في أبحاث كان حقها الاختصار ، واختصر في جوانب تستحق البسط مثل جوانب حكم التشريع ولا سيما أنه لم يسبق أن أشبعها من قبله أحد. 3- عدم استيفاء المذاهب الفقيه الأربعة فضلاً عن غيرها من مذاهب السلف وانظر: كلامه على البسملة هل هي آية من الفاتحة حيث لم يذكر مذهب أحمد، وكلامه على الصلاة فوق ظهر الكعبة حيث لم يذكر مذهب مالك. 4- إدخال بعض الآيات ضمن آيات الأحكام مع أن الظاهر أنها ليست منها؛ كآية كتمان العلم. 5- ذكره لبعض الأحكام الفقهية والأقوال فيها من غير ذكر أدلة لها ولا ترجيح بينها، وانظر: مسألة هل يقتل الساحر؟، ومسألة هل الخلع فسخ أو طلاق؟ مع أن المسألة الأخيرة لصيقة بآيات الأحكام. 6- عدم العناية بالحكم على الأحاديث التي يوردها في الكتاب. 7- عزوه لكثير من الأحاديث إلى كتب التفسير. 8- وقوعه في بعض الأخطاء العقدية وهي قليلة، ومنها قوله(2/437): الحكم السادس هل أفعال الله جل وعلا تابعة للمصالح؟ ثم نقل جواباً عن هذا السؤال عن الفخر الرازي مقراً له:" وفي قصة أيوب عليه السلام دلالة على أن أفعال ذي الجلال والإكرام منزهة عن التعليل بالمصالح والمفاسد ( لا يسأل عما يفعل وهم يسألون). وذلك لأن أيوب لم يقترف ذنباً حتى يكون ابتلاؤه في مقابلة ذلك الجرم، وإن كان البلاء ليجزل له الثواب فإن الله تعالى قادر على إيصال كل خير ومنفعة إليه من غير توسط تلك الآلام والأسقام، وحينئذ لا يبقى في تلك الأمراض والآفات فائدة. وهذه كلمات ظاهرة جلية والحق الصريح أنه لا يسأل عما يفعل). وهذا معتقد الأشاعرة، أما أهل السنة فإنهم يعتقدون أن الله لا يفعل شيئاً إلا لحكمة وفائدة علمها من علمها وجهلها من جهلها. 9- عدم التزامه بما التزم به في مقدمة كتابه حيث لم يذكر في مواضع كثيرة ما ترشد إليه الآيات الكريمة كما أغفل مواضع لم يذكر الحكم التشريعية فيها. مراجع التقرير: 1- روائع البيان في تفسير آيات الأحكام. 2- ما كتبه د.عبد الرحمن الشهري حول الكتاب في ملتقى أهل التفسير.

*
أخر مشاركة

*

1

مواضيع
المواضيع / المشاركات

2

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.00

1

إعجابات
متلقاة 1 / مرسلة 0

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1