قائمة الأعضاء الاستاذ محمد احمد محمود

الاستاذ محمد احمد محمود

مشارك
آخر نشاط : 26/03/1440 - 04/12/2018 06:21 pm
مواضيع

13

مشاركات

16

الإعجابات

10

عدد الزيارات

1,138

معلومات عن العضو
الجنسية : عراقي
مكان الإقامة : العراق/صلاح الدين/بيجي
المؤهل : ماجستير في التاريخ الحديث
التخصص الأكاديمي : طبعات المصاحف الشريفة
العمل : متفرغا لدراسة المصاحف الشريفة المطبوعة في بلدان العالم الاسلامي
تاريخ التسجيل : 18/09/1430 - 07/09/2009
سيرة ذاتيه تفصيلية
بسم الله الرحمن الرحيم محمد احمد محمود من مواليد بغداد عام 1943م حاصل عل شهادة بكالوريوس أداب/ قسم التاريخ من جامعة بغداد ثم شهادة الماجستير في التاريخ الحديث من نفس الكلية عام1980م. عمل مدرسا للتاريخ في المدارس الثانوية في بعض مدن العراق ومدرسا مساعدا في المكتبة المركزية في جامعة الموصل ثم في مكتبة كلية الهندسة وأخيرا كلية التربية في جامعة تكريت. تركت الوظيفة عام 2003م متفرغا لدراسة المصاحف الشريفة المطبوعة في بلدان العالم الاسلامي وما زلت متفرغا في هذه الدراسة. لدي مراسلات مع مواقع علمية متخصصة في علوم القران الكريم في المملكة العربية السعودية وفي…
أخر موضوع

( من معالم الآيات الكريمة في قيام المجتمع الصالح المسلم )

وردت كلمة الجاهلية في القرآن الكريم أربع مرات وذلك في سور آل عمران الآية (154) , والمائدة الآية (50) , والأحزاب الآية (33), والفتح الآية (26) . والسور الأربع هي سور مدنية نزلت في العهد المدني بعد أن منّ الله تعالى على رسوله (صلى الله عليه وسلم ) والمؤمنين بالهجرة النبوية الشريفة , هذا الحدث الاسلامي الفاصل بين عهدين وحياتين , عهد الجاهلية وحياتها وعهد الأسلام وحياته حيث يتنزل الوحي الكريم بالشريعة والأحكام التي تنظم حياة المجتمع الأسلامي الأول في دولة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) وحكومته التي يحكم فيها بما أنزل الله تعالى عدلا وحقا , ويرتفع بهذا وحي الله بمجتمع المسلمين الى مستويات روحية سامية وعليا . وكلمة الجاهلية في اللغة العربية هي مصدر صناعي مأخوذ من الجهل الذي هو ضد العلم كما قال بذلك الراغب الأصفهاني في كتابه المفردات وجاء ايضا في المعاجم اللغوية وكتب التفسير. وآية آل عمران وهي قوله تعالى ( ... يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية ...) وقد نزلت في طائفة من المنافقين يوم أحد أهمتهم أنفسهم وأستولى عليهم الخوف وسيطر القلق على نفوسهم وأساؤا الظن بالله ورسوله وعاجلوا أنفسهم بالأعتقاد بأن الهزيمة ستقضي على دين الله ورسوله متذرعين بالمشورة والرأي لهم خلافا للنبي الرسول القائد والمؤمنين الصادقين الذين يعتبرون بمآل الوقائع ودروسها وسكنت نفوسهم وأطمأنت قلوبهم بما أحاطهم الله بالنعاس أمنة منه لهم تعالى وقرارا . وفي سورة المائدة قوله تعالى ( ... أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ) ويقول المفسرون إن معناها.. أفيبطلون بتولّيهم وإعراضهم عنك ( يارسول الله ) حكم الجاهلية ؟ ( وهو إستفهام إنكاري كما هو معروف في النحو العربي ) والجاهلية كل حكم خالف ما أنزل الله على رسوله فلا ثَمّة حكم إلا حكم الله ورسوله أو حكم الجاهلية , وحكم الجاهلية مبني على الجهل والظلم ولهذا أضافه الله للجاهلية , وأما حكم الله فمبني على العلم والعدل والقسط والنور والهدى , وقد نزلت الآية في قوم من يهود توهموا أنهم بتولّيهم وإعراضهم عن رسول الله وحكمه يحكمون بحكم الجاهلية حيث كان الناس فيها يجعلون حكم الشريف مكان حكم الوضيع وكانت اليهود تقيم الحدود على الضعفاء والفقراء ولايقيمونها على الأقوياء الأغنياء فضارعوا وماثلوا الجاهلية بهذا الفعل . أما آية الأحزاب وهي قوله تعالى (... ولا تبرّجن تبرّج الجاهلية الأولى ..) والتبرج هو إظهار الزينة وإظهار ماسِترُهُ أحسن . والآية الكريمة نزلت يخاطب الله تعالى بها نساء النبي (صلى الله عليه وسلم ) أمهات المؤمنين وأمهاتنا ( رضي الله عنهن ) وهن قدوة نساء المسلمين ويأمرهم تعالى بعدم إظهار الزينة للرجال .حيث كان النساء في الجاهلية يُظهِرن محاسنهن حتى كانت المرأة تجلس مع زوجها وحِلمها فينفرد حِلمُها بما فوق الإزار الى الأعلى وينفرد زوجها دون الإزار الى الأسفل , وربما سأل أحدهما صاحبه البدل . أما آية الفتح وهي قوله تعالى ... ( إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية ... ) وحمية الجاهلية هي أنفة المشركين من دخول رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) والمؤمنين اليهم في مكة المكرمة في عام الحديبية لئلا يقول الناس أنهم دخلوا مكة قاهرين لقريش. وأنفتهم من كتابة ( بسم الله الرحمن الرحيم) في عهد الصلح . وهذه الأنفة والأعتقاد هي من ظنون الجاهلية وأوهامها وقد قابل المؤمنون تلك الأنفة بالطاعة لرسول الله وامتثال أمره 0صلى الله عليه وسلم ) فلم يحملهم الغظب على مقابلة المشركين بما قابلوهم به إنما صبروا لحكم الله ورسوله وعظّموا شعائر الله ولم يأبهوا بقول القائلين أو لوم اللأئمين. وهكذا فقد فصل الأسلام بين نور الأسلام وظلمات الجاهلية فصل بين يقين الإيمان وحقيقته وبين العلم وأنواره , وبين حكم الله العادل و بين حكم الجاهلية الظالم , وبين تبرج الجاهلية وأرجاسها ومفاتنها الخادعة وبين عفة الأسلام وطهارته , وبين حمية الجاهلية وأنفتها و بين أناة وصبر الأسلام والمسلمين وحلمهم . نعم وكما يقول التاريخ والمؤرخون فقد حقق الأسلام والقرآن المجتمع المسلم الصالح في دولة النبي (محمد صلى الله عليه وسلم ) وحكومته في المدينة المنورة ونقض وأزال معالم الجاهلية وأوصافها . وكان ( صلى الله عليه وسلم ) في الكثير من أحاديثه الشريفة في مجلسه ومسجده كثيرا ما يعلم صحابته (رضي الله عنهم) وأمته ويزكيهم ويربيهم في كل وقت وحين وعلى الدوام للتمسك بآيات الله والقرآن والتخلي عن كل صفة ذميمة من صفات الجاهلية قولا وعملا واعتقادا حتى تحقق المجتمع المسلم الصالح الأول في عهده وحياته ( صلى الله عليه وسلم ) وهو مجتمع الأمة الأسلامية خير أمة أخرجت للناس وكان في طليعتها السابقون الأولون من المهاجرين والأنصاروالذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعدَّ لهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبة وسلم .

*

13

مواضيع
المواضيع / المشاركات

16

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.00

10

إعجابات
متلقاة 10 / مرسلة 16

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1