قائمة الأعضاء سالم عامر الشهري

سالم عامر الشهري

مشارك نشيط
آخر نشاط : 04/06/1438 - 02/03/2017 11:14 pm
مواضيع

9

مشاركات

34

الإعجابات

28

عدد الزيارات

1,326

التوقيع
{وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب}
إذا لم يكن عون من الله للفتى ** فأول ما يجني عليه أجتهاده
معلومات عن العضو
الجنسية :
مكان الإقامة :
المؤهل :
التخصص الأكاديمي :
العمل :
تاريخ التسجيل : 11/06/1431 - 24/05/2010
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

منهج القرآن في معالجة مشكلة الإسراف في النفقة

). وقال ابن منظور: "الإسراف: مجاوزة القصد"(). أما اصطلاحاً: فتدور تعاريف اللغويين والمفسرين للإسراف على وضع الشيء في غير موضعه، وتجاوز الحد الموضوع له. وللجمع بين هذه التعاريف أقول: هو تجاوز ما حدده الشرع في الموضع و القدر. فيكون الإسراف شاملاً للتجاوز في الموضع كما عرفه السلف وكثير من أهل التفسير، وشاملاً كذلك للتجاوز في القدر المحدد شرعاً. وبهذا يدخل في الإسراف كل تجاوز للحد موضعاً وقدراً، فقد يكون في النفقة الواجبة والمستحبة وقد يكون فيما هو مشروع وما هو محرم. فإن هناك من جعل الإسراف في الموضع فقط، فما كان في طاعة الله فليس بإسراف ولو كثر. قال قتادة: "الإسراف: النفقة في معصية الله"))). وسيأتي بيان ذلك وتفصيله في (صور الإسراف في القرآن) إن شاء الله. وإنما القصد هنا الإشارة إلى دخول الإسراف في الموضع والقدر وليس في الموضع فقط. وليكون التعريف خاصاً بالنفقة أقول: هو تجاوز ما حدده الشرع في إنفاق المال موضعاً وقدراً. ومما يقع الإشكال فيه بين الناس التفرقة بين الإسراف والاعتدال والتقتير، فكم من مسرف يرى نفسه مقتراً، ومقتر يرى نفسه مسرفًا وهكذا. ولبيان الصواب في ذلك ينبغي التفريق بين هذه الألفاظ: فالاعتدال أو القصد في النفقة هو القوام بين الإسراف والتقتير، قال تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} )) اختلفت أقوال المفسرين في معنى الإسراف في هذه الآية وقد جمعها المارودي فقال: "فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: لا تسرفوا في التحريم , قاله السدي. والثاني: معناه لا تأكلوا حراماً فإنه إسراف , قاله ابن زيد. والثالث: لا تسرفوا في أكل ما زاد على الشبع فإنه مضر , وقد جاء في الحديث: (أَصْلُ كُلِّ دَاءٍ البردة) , يعني التخمة. ويحتمل تأويلاً رابعاً: لا تسرفوا في الإنفاق"). فأما تحريم ما أحل الله فقد روى ابن جرير عن السدي قال: "كان الذين يطوفون بالبيت عراة يحرِّمون عليهم الوَدَك ما أقاموا بالموسم، فقال الله لهم: (كلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) ، يقول: لا تسرفوا في التحريم"))))). قال ابن بطال : "وإنما أراد بقوله: (المؤمن يأكل فى معي واحد) المؤمن التام الإيمان؛ لأنه من حسن إسلامه وكمل إيمانه تفكر فى خلق الله له وفيما يصير إليه من الموت وما بعده، فيمنعه الخوف والإشفاق من تلك الأهوال من استيفاء شهواته"))))))))))). قوله تعالى: { وَلَا تُسْرِفُوا} هذا النهي اختلف العلماء هل هو عائد على الصدقة أو عائد على غيرها واختلفوا في معناه على أقوال عدها الماوردي خمسة قال: "{وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} فيه خمسة أقاويل: أحدها: أن هذا الإسراف المنهي عنه هو أن يتجاوز رب المال إخراج القدر المفروض عليه إلى زيادة تجحف به , قاله أبو العالية , وابن جريج. وقد روى سعد بن سنان عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ كَمَانِعِهَا) وقيل: إنها نزلت في ثابت بن قيس بن شماس وقد تصدق بجميع ثمرته حتى لم يبق فيها ما يأكله. والثاني: هو أن يأخذ السلطان منه فوق الواجب عليه , قاله ابن زيد. والثالث: هو أن يمنع رب المال من دفع القدر الواجب عليه , قاله سعيد بن المسيب. والرابع: أن المراد بهذا السرف ما كانوا يشركون آلهتهم فيه من الحرث والأنعام , قاله الكلبي. والخامس: هو أن يسرف في الأكل منها قبل أن يؤدي زكاتها , قاله ابن بحر"). وقد رد القرطبي قول من قال إن النفقة في الخير لا تكون سرفًا، فقال: "وهذا ضعيف، يرده ما روى ابن عباس أن ثابت بن قيس بن شماس عمد إلى خمسمائة نخلة فجذها ثم قسمها في يوم واحد ولم يترك لأهله شيئا، فنزلت" ولا تسرفوا" أي لا تعطوا كله. وروى عبد الرزاق عن ابن جريج قال: جذ معاذ بن جبل نخله فلم يزل يتصدق حتى لم يبق منه شي: فنزل" ولا تسرفوا". قال السدي:" ولا تسرفوا" أي لا تعطوا أموالكم فتقعدوا فقراء. وروي عن معاوية بن أبي سفيان أنه سئل عن قوله تعالى:" ولا تسرفوا" قال: الإسراف ما قصرت عن حق الله تعالى. قلت: فعلى هذا تكون الصدقة بجميع المال ومنه إخراج حق المساكين داخلين، في حكم السرف، والعدل خلاف هذا، فيتصدق ويبقي كما قال عليه السلام: (خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى) إلا أن يكون قوي النفس غنيا بالله متوكلا عليه منفردا لا عيال له، فله أن يتصدق بجميع ماله، وكذلك يخرج الحق الواجب عليه من زكاة وما يعن في بعض الأحوال من الحقوق المتعينة في المال"))))))) لقد خلق الله الإنسان في هذه الحياة لعمارتها بالطاعة، والعبادة لله وحده، وحذر من الافتتان بها والاغترار بمتاعها وطول الأمل في البقاء فيها، بل صُوِّرَت بأنها قليلة جدا وأنها متاع زائل، وعرض ذاهب، وحذر من التوسع فيها. وإن التوسع في البنيان يخالف ما ذُكر في القرآن من الاقتصاد وعدم الإسراف، ولقد جاء التحذير من الإسراف في البنيان في ذكر فعل الأمم السابقة على وجه الذم، والإنكار من رسلهم قال تعالى على لسان هود عليه السلام: {أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (128) وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ} ))))))) ولما يكون المؤمن يرجو محبة الله، ويطلبها ويسعى في نيلها، ويستقر في قلبه ما لهذه المحبة من ثمرات وآثار عظيمة، يعظم في قلب العبد حرمانه منها، ويتقي أسباب ذلك الحرمان بكل ما يستطيع. وهذا منهج عظيم الأثر في النفوس، فكم يؤثر في المرء أن تهدده بحرمانه من شيء عظيم يتمنى حصوله، كيف إن كان ذلك المهدد بحرمانه محبة الله تعالى له. 3- تحذير المسرف من أخوة الشيطان، العدو الحقيقي للإنسان، مع ما استقر في قلب المؤمن من كراهية هذا العدو، وبغضه والابتعاد عن منهجه وطريقه وصفاته. لقد غرس القرآن في قلوب المؤمنين البغض والكراهية لهذا العدو المبين، بعدة أساليب وطرق، فكم تتكرر قصة إخراجه لآدم -عليه السلام- وزوجه من الجنة، وسعيه في إفساد ذريته و إقسامه على ذلك، ونسبة العداوة والبغضاء والفواحش والمنكرات إليه، وتخليه عن أتباعه وأوليائه يوم القيامة، وعند الشدائد والمواقف الحرجة. كل هذا يجعل لقوله تعالى: {وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (26) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (27)} أثراً عظيماً في النفوس لمن تأمله. 4- ذكر عواقب الإسراف وآثاره، وقد سبق ذكر بعضها في المطلب السابق، وهذا المنهج يجعل المرء مستشعراً لهذه الآثار، مستحضراً لها عند صرفه لماله ونفقته وبذله، فلما يتقرر عنده أن المسرف في نفقته سيصل يوماً إلى العدم الذي يمنعه من تحقيق أمنياته، والقيام بواجباته، وسيكون عرضة للوم النفس، ولوم الزوج والأولاد، وغيرهم ممن لهم حقوق. لما يتذكر عند إنفاقه أن إسرافه يؤدي إلى فقدان ما به قوامه وقوام من يعول، فإن هذا له الأثر البالغ في الانتهاء عن هذا الفعل. وقل مثل ذلك في بقية الآثار والعواقب التي سبق ذكرها. 5- ذكر العواقب الوخيمة للمسرفين، وإن كان إسرافهم في غير النفقة، فإن المشابهة في الاسم تبغّض الانتساب إليه. لقد ذكر الله عواقب لأعمال وصفها بالإسراف، أو وصف أهلها بالمسرفين، تأخذ بلب العاقل، وقلب الواعي، ليبغض هذا الوصف، ويجتنب هذا الفعل وإن كان في غير ما اتصف به هو، فمن ذلك: قوله تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا (125) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى (126)} فبعد ذكر هذه العقوبة الشديدة، والخاتمة السيئة المقيتة، يأتي ذكر الإسراف كسبب لها قال تعال: {وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى} ومن ذلك إرسال العذاب على أهل الإسراف قال تعالى: {لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ (33) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ} ووصف به من يسعى في الأرض الفساد، ولا يريد الإصلاح، فقال:{وَلَا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ (151) الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ} وهذا فيه الترغيب للتوبة من الإسراف لمن اتصف به ولو بلغ به المبالغ العظيمة، إذ قد فتح الله الباب لمن اسرف على نفسه بمعاصيه أياً كانت هذه المعاصي. فهذا أسلوب من أساليب القرآن لترغيب العبد المسرف في نفقته أن يدخل في موكب عباد الله الذين أضافهم إلى نفسه متخلصاً من هذه الصفة الذميمة والخلق السيء. 8- ذكر إسراف الأمم السابقة في البناء، الذي أدى بها إلى الفخر والخيلاء، والتباهي بالقوة والمنعة، والتعلق بالدنيا، ونسيان الآخرة، بل إنكارها والكفر بها، كما هي حال عاد وثمود، ثم ذكر مآلهم وهو الهلاك، فلم ينفعهم ما شيدوا، ولم يمنعهم ما كانوا يظنون فيه المنعة. قال الله عن عاد : {فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (15) فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ } ). فأين تلك القوة التي بها افتخروا؟ وأين تلك المباني التي لها شيدوا؟ وأين تلك المصانع التي ظنوا أنهم بها يخلدون؟ وقال عز وجل عن ثمود: {وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ (67) كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ (68)} ) الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد، فبعد هذا البسط الموجز، والعرض المختصر، لموضوع الإسراف في النفقة، ومنهج القرآن في علاجه، تبين لي جملة من النتائج وهي: 1- أن الأفضل في تعريف الإسراف في النفقة أن يكون منطلقاً من المعنى اللغوي له، وهو تجاوز الحد، مع الجمع بين التجاوز في الموضع والتجاوز في القدر، فيكون تعريفه: هو مجاوزة ما حدده الشرع في النفقة موضعاً وقدرا. 2- أن صور الإسراف في النفقة في القرآن عديدة، ذكرت منها: أ) الإسراف في النفقة على المأكل والمشرب، وتمثلت تلك الصورة في الأمور التالية: - الإنفاق في المأكل والمشرب المحرم فهو إسراف ولو كان قليلاً. - الامتناع عن الإنفاق في المأكل والمشرب بتحريمه ومنع النفس منه. - الإنفاق في المأكل والمشرب بالإكثار منه إلى حد الشبع المضر. - الإنفاق في المأكل والمشرب فخراً وخيلاء. ب) الإسراف في النفقة على الملبس، وتمثلت تلك الصورة في الأمور التالية: - الإنفاق في الملبس المحرم سوء كان التحريم في ذاته أو صفته، للرجال أو النساء. - الامتناع عن الإنفاق في الملبس تحريماً له. - الإنفاق في الملبس زائداً عن حاجة الإنسان. - الإنفاق في الملبس من باب الشهرة والفخر والخيلاء. ج) الإسراف في النفقة على البناء، وتمثلت تلك الصورة في الأمور التالية: - الإنفاق في البناء فيما لا حاجة إليه. - الإنفاق في البناء بزيادة الزخرفة والتجميل. - الإنفاق في البناء بما يؤدي إلى حب الدنيا والتعلق بها. وبعد استعراض هذه الصور للإسراف في النفقة، استقرأت المنهج الذي نهجه القرآن في التحذير من الإسراف، فظهر لي ما لي: 1- النهي الصريح عن الإسراف كقوله تعالى {ولا تسرفوا} و{ولا تبذر}. 2- التهديد بحرمان المسرف محبة الله. 3- ذكر آثار الإسراف. 4- ذكر عواقب المسرفين. 5- وصف أهل الطغيان والفساد بوصف الإسراف لتبغيضه في النفوس. 6- جعل المبذرين إخواناً للشياطين. 7- وصف عباد الرحمن بالإعتدال والتوسط في الإنفاق. 8- ذكر مآل الأمم المسرفة وما حل بها من العقوبة. وبعد الوصول إلى هذه النتائج، فإني أوصي نفسي وإخواني بما يلي: 1- الحذر من الإسراف واجتنابه والبعد عنه. 2- المساهمة في التصدي لهذا الخطر الداهم الذي تحل بسببه العقوبة على المجتمعات جميعاً ليس على المسرف وحده. 3- تطبيق منهج القرآن في التحذير من الإسراف عن طريق المحاضرات والدروس والدورات والخطب وغيرها. 4- عرض صور الإسراف التي انتشر بين الناس عبر وسائل الإعلام المرئي مع ربطه بما يبغضه في نفوس الناس. 5- تخصيص دورات تثقيفية للمقبلين على الزواج، وللشباب في المدارس والجامعات، يتخذ فيها منهج القرآن في التحذير من الإسراف. 6- العناية بالجمعيات التي تقوم على حفظ النعمة وتوسيع نشاطها ليشمل التوجيه والإرشاد والبيان والإيضاح لخطورة الإسراف بشتى صوره. هذا ما تيسر إيراده وبيانه، وجمعه وتحليله. إن كان من صواب فمن الله، وإن كان من خطأ أو زلل فمن نفسي والشيطان والله ورسوله بريئان من ذلك. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه. )))) تفسير يحيى بن سلام، يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة البصري، تقديم وتحقيق:هند شلبي، دار الكتب العلمية، بيروت –لبان، الطبعة الأولى،1425هـ 1/ 490. () المرجع السابق نفسه الجزء والصفحة. ))))))))))))))))))))))))))))))))))))) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالله السعدي، تحقيق: عبدالرحمن بن معلا اللويحق، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى، 1320ه، ص 385.

*

9

مواضيع
المواضيع / المشاركات

34

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.01

28

إعجابات
متلقاة 28 / مرسلة 73

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1