قائمة الأعضاء بودفلة فتحي

بودفلة فتحي

مشارك فعال
آخر نشاط : 16/06/1440 - 21/02/2019 11:00 pm
مواضيع

70

مشاركات

271

الإعجابات

272

عدد الزيارات

3,233

التوقيع
فتحي بودفلة.طالب بمرحلة الدكتوراه
fethinew@gmail.com
http://www.blogger.com/profile/02171916689810598075
معلومات عن العضو
الجنسية :
مكان الإقامة :
المؤهل :
التخصص الأكاديمي :
العمل :
تاريخ التسجيل : 01/09/1431 - 10/08/2010
سيرة ذاتيه تفصيلية
أخر موضوع

دروس المصطلح 8 أقسام الحديث الضعيف باعتبار اختلال ضبط الرواة

أقسام الحديث الضعيف باعتبار اختلال ضبط الرواة جمع وإعداد: فتحي بودفلة · تعدد روايات الحديث · اختلاف روايات الحديث · تساوي روايات الحديث من حيث القوة والضعف · عدم إمكانية الجمع والترجيح بين روايات الحديث (وهو مقتضى شرط التساوي) قال الحافظ العراقي: مُضْطَرِبُ الحَدِيثِ: مَا قَدْ وَرَدَا ... مُخْتَلِفاً مِنْ وَاحِدٍ فَأزْيَدَا في مَتْنٍ اوْ في سَنَدٍ إنِ اتَّضَحْ ... فِيْهِ تَسَاوِي الخُلْفِ، أَمَّا إِنْ رَجَحْ بَعْضُ الوُجُوْهِ لَمْ يَكُنْ مُضْطَرِبَا ... وَالحُكْمُ للرَّاجِحِ مِنْهَا وَجَبَا كَالخَطِّ للسُّتْرَةِ جَمُّ الخُلْفِ ... والاضْطِرَابُ مُوْجِبٌ للضَّعْفِ. [شرح ألفية العراقي (806هـ) للسيوطي (911هـ) بتحقيق أبي حفص شادي بن محمد سالم. دار ابن حزم بيروت 1429هـ 2008م ص174] وقال ابن الصلاح: "المضطربُ من الحديث: هو الذي تَختلِفُ الروايةُ فيه، فيرويه بعضُهم على وجهٍ، وبعضُهم على وجهٍ آخرَ مخالفٍ له. وإنما نسميه مضطربًا إذا تساوت الروايتان. أما إذا ترجَّحتْ إحداهما بحيث لا تقاومها الأخرى، بأن يكون راويها أحْفَظَ أو أكثرَ صحبةً للمرويِّ عنه، أو غيرَ ذلك من وجوه الترجيحات المعتمَدة، فالحُكمُ للراجِحةِ، ولا يُطلَقُ عليه حينئذٍ وصفُ المضطرب، ولا له حُكْمُه" [مقدمة ابن الصلاح ومحاسن الاصطلاح لسراج الدين البلقيني (805هـ) على ابن الصلاح (643هـ) بتحقيق عائشة بنت الشاطئ ص269] Ø حديث الخطّ، رواه أبو داود، وابن ماجه من طريق إسماعيل بن أمية، عن أبي عمرو بن محمد بن حريث، عن جده حريث، عن أبي هريرة، مرفوعا: "إذا صلى أحدكم، فليجعل شيئا تلقاء وجهه" الحديث، وفيه: "فإن لم يجد عصا ينصبها بين يديه، فليخط خطا" الحديث ضعّفه جماعة من الأئمة والحفاظ بعلّة الاضطراب منهم الشافعي والبيهقي وابن حجر والنووي وابن عبد البرّ ومثّل به للمضطرب كلٌّ من العراقي وابن الصلاح والسيوطي. قال السيوطي: "اختلف فيه على إسماعيل اختلافا كثيرا: فرواه بشر بن المفضل، وروح بن القاسم عنه هكذا. ورواه سفيان الثوري عنه، عن أبي عمرو بن حريث، عن أبيه، عن أبي هريرة. ورواه حميد بن الأسود عنه، عن أبي عمرو بن محمد بن عمرو، عن جده حريث بن سليم، عن أبي هريرة. ورواه وهيب بن خالد، وعبد الوارث، عنه، عن أبي عمرو بن حريث، عن جده حريث. ورواه ابن جريج عنه، عن حريث بن عمار، عن أبي هريرة. ورواه ذواد بن علبة الحارثي عنه، عن أبي عمرو بن محمد، عن جده حريث بن سليمان. قال أبو زرعة الدمشقي: لا أعلم أحدا بينه وبين نسبه غير ذواد. ورواه سفيان بن عيينة عنه واختلف فيه على ابن عيينة: فقال ابن المديني: عن ابن عيينة، عن إسماعيل، عن أبي محمد بن عمرو بن حريث، عن جده حريث رجل من بني عذرة. ورواه محمد بن سلام البيكندي، عن ابن عيينة، مثل رواية بشر بن المفضل، وروح. ورواه مسدد، عن ابن عيينة، عن إسماعيل، عن أبي عمرو بن حريث، عن أبيه، عن أبي هريرة. ورواه عمار بن خالد الواسطي، عن ابن عيينة، عن إسماعيل، عن أبي عمرو بن محمد بن عمرو بن حريث، عن جده حريث بن سليم هكذا." انتهى كلام السيوطي. [التقييد والإيضاح شرح مقدمة ابن الصلاح للحافظ العراقي (806هـ) تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان المكتبة السلفية المدينة 1389هـ 1969م. ص126، تدريب الراوي 1\309-310] Ø حديث أبي بكر رضي الله عنه أنّه قال: يا رسول الله أراك شِبتَ ؟ قال صلى الله عليه وسلّم: "شيّبتني هود وأخواتُها" قال الدراقطني: " هذا مضطرب فإنّه لم يرد إلاّ من طريق أبي إسحاق (أي السبيعي) وقد اختلف فيه على نحو عشرة أوجه، فمنهم من رواه عنه مرسلا، ومنهم من جعله من مسند أبي بكر، ومنهم من جعله من مسند سعد، ومنهم من جعله من مسند عائشة، وغير ذلك، ورواته ثقات لا يمكن ترجيح بعضهم على بعض، والجمع متعذر." [الوجيز في علوم الحديث ونصوصه لمحمد عجاج الخطيب قصر الكتاب البليدة (د ت) ص219] . Ø حديث فضالة بن عبيد رضي الله عنه " أنّه اشترى قَلادة يوم خيبر باثنيْ عشرَ دينارا، فيها ذهب وخَرَز، قال: فَفَصّلتُها فوجدتُ فيها أكثر من اثني عشرَ ديناراً فذكرتُ ذلك للنّبيّ صلى الله عليه وسلّم فقالَ: لا تُباعُ حتّى تفصّل" قال الشيخ العثيمين: "ففي بعض الروايات أنّ فضالة اشتراها، وفي بعضها أنّ غيره سأله عن شرائها، وفي بعض الروايات أنّه ذهب وخرّز، وفي بعضها ذهب وجوهر، وفي بعضها خرز معلقة بذهب، وفي بعضها باثني عشر دينارا، وفي بعضها بتسعة دنانير، وفي بعضها بسبعة." صنّف فيه الحافظ ابن حجر كتابا سماه "المقترب في بيان المضطرب" قال أحمد بن أحمد المتبولي (1003هـ) في مقدمة شرحه على الجامع الصغير للسيوطي :"أفاد وأجاد، وقد التقطه من كتاب العلل للدراقطني" ولأحمد بن عمر بازمول (معاصر) كتاب بالعناون نفسه نشر دار ابن حزم بيروت 1422هـ 2001م. هو إلحاق إسنادٍ بغير متنه أو تغيير متن بمتن أو إسناد بإسناد. [انظر: النكت على المقدمة للزركشي (794هـ) 2\299] من أسباب القلب السهو والوهم والاختلاط، وهذا هو النوع الذي يصنّف في خانة الحديث الضعيف من قِبَلِ القدح في ضبط الرواة، وقد يكون من أسباب القلب امتحان الرواة في ضبطهم وحفظهم، وقد يكون السبب طلب الإغراب وتصحيح المتون الضعيفة بنسبتها لأسانيد صحيحة أو تصحيح الأسانيد الضعيفة بنسبتها لمتون صحيحة. [انظر المَنهل الرّوي في مختصر علوم الحديث النبوي لبدر الدين بن جماعة (733هـ) بتحقيق محيي الدين عبد الرحمن رمضان دار الفكر دمشق ط2، 1406هـ 1986م ص53، فنّ مصطلح الحديث للشريف الجرجاني (816هـ) وشرحه للتبريزي (900هـ) بتحقيق أحمد مصطفى قاسم الطهطاوي دار الفضيلة القاهرة 2003م ص131-132] من هذا الوجه بلفظ: "إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: "لا تسبقني بآمين" والمحفوظ الأوّل وقول الحاكم : "هذا صحيح على شرط الشيخين" وموافقة الذهبي له ذهول وغفلة منهما عليهما رحمة الله. · حديث السبعة الذين يظلّهم الله في ظلّه يوم لا ظلّ إلاّ ظلّه رواه البخاري وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه انقلب على بعضهم فرواه بلفظ "ورجل تصدق بصدقة أخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله" والصواب "حتى لا تعلم شماله ماتنفق يمينه" [الوجيز في علوم الحديث ونصوصه لمحمد عجاج الخطيب قصر الكتاب البليدة (د ت) ص319-320] · ومثاله في أسماء الرواة، قلب اسم الصحابي رضي الله عنه كعب بن مرة إلى مرة بن كعب ؛ وهو البهزي السلمي روى عن النبي صلى الله عليه وسلّم توفي بالأردن سنة 57هـ وقيل سنة 59هـ قاله ابن عبد البرّ وقال ابن السكن: "وزعم بعضهم أنّهما اثنان" اهـ ، وسبب القلب كون اسم أحدهما اسم أبي الآخر. وينقسم باعتبار آلته أو مصدره وسببه إلى قسمين: · تصحيف رؤية: وسببه ضعف النظر أو رداءة الخطّ أو عدم ضبطه، ومثاله تصحيف ابن النُذَّر بابن البُدَّر والعوّام بن مراجم بالعوّام بن مزاحم، ومثاله كذلك تصحيف حديث أبي أيوب الأنصاري في مسلم وغيره أنّه صلى الله عليه وسلّم قال: من صام رمضان وأتبعه ستّاً من شوال... الحديث. صحّفه أبو بكر الصُّوُلي الكاتب والأديب اللغوي (335هـ) فقال: "فأتبعه شيئا من شوال" بالشين المثلثة عوضا عن السين المهملة وبالياء المثناة التحتية عوضا عن التاء المثناة الفوقية. هو في اصطلاح المحدثين حالة طارئة تعرض على الراوي الثقة وتظهر في عدم انتظام أقواله في مروياته. وإنّما قلنا (حالة طارئة)؛ لأنّ الاختلاط عرضٌ يوصف به من كان تامَّ الضبط أو خفيفَه ثمّ اختلّ بعد ذلك في مرحلة محدّدة من عمره. كما أنّ الاختلاط إذا وقع لا يشترط فيه الدوام والاستمرار أو أنّ مجرد ثبوته يردّ حديث المختلِّط مطلقا بل لا بدّ مع ثبوت صفة الاختلاط في الراوي من ثبوته في المروي كذلك. وقلنا: (في مروياته) حتى لا يندرج فيه الحديث المضطرب؛ إذ حقيقته عدم انتظام أقوال الراوي مع مرويات غيره. وقد خصّه الحافظ أبو بكر الحازمي بمؤلف خاص ذكره في كتابه "تحفة المستفيد" قال الحافظ العراقي (806هـ) "وبسبب كلام ابن الصلاح أفرده الحافظ صلاح الدين العلائي بالتّصنيف في جزء حدّثنا به لكنّه اختصره ولم يبسط الكلام فيه، ورتّبهم على حروف المعجم." اهـ ثمّ ألّف فيه الحافظ برهان الدين الحلبي للسبب ذاته كتاب "الاغتباط بمعرفة من رمي بالاختلاط". تعريفه: قال الإمام الشافعي رحمه الله: "ليس الشاذُّ من الحديثِ أن يروي الثقةُ ما لا يرويه غيرُهُ...إنّما الشاذُّ أن يروي الثقةُ حديثاً يخالفُ فيه النّاسُ." [معرفة علوم الحديث للحاكم (405هـ) ص119، مقدمة ابن الصلاح ص76، الباعث الحثيث 1\179] ونسب أبو علي الخليليُّ هذا التعريف لجمهور الحجازيين، كما نسبه ابن رجب للإمام الترمذي رحمه الله واختلف المتأخرون في تعريفه إلى أقوال عدّة مذاهب شتّى، وعرّفه ابن حجر (852هـ) بقوله: "ما رواه المقبول مخالفا لمن هو أولى منه" الوَهْم بإسكان الهاء هو المقصود ها هنا وهو الطرف المرجوح عند التردّد والشكّ ويقابله الظنّ، أمّا الوَهَمُ بفتح الهاء فهو مطلق الغلط. وهو في الاصطلاح: الخطأُ والغلطُ في الرواية، ويدخل تحت ذلك قليل الوهم وكثيره. فالوهم رواية الحديث على سبيل التوهم أي بناءً على الطرف المرجوح المقابل للظن. [رسالة الشكّ والوهم ص 57 وأحال على المراجع التالية: تقريب علم الحديث، أبو معاذ طارق بن عوض الله، دار الكوثر، (د.م.ط: د.ت): 215؛ شرح شرح نخبة الفكر في مصطلحات أهل الأثر، نور الدين أبو الحسن على بن سلطان محمد القاري الهروي، (ت 1014هـ)، حققه وعلق عليه: محمد نزار تميم وهيثم نزار تميم، دار الأرقم، (بيروت: د.ت)، 433؛ الحديث الضعيف وحكم الاحتجاج به، عبد الكريم بن عبدالله بن عبدالرحمن الخضير، ط4، مكتبة دار المناهج، ( المملكة العربية السعودية: 1431هـ)،226.] الشكّ مطلقا هو" هو تجويز أمرين فما زاد لا مزية لأحدهما على سائرها" وهو في خصوص علم المصطلح "رواية الحديث النبوي على سبيل الشكّ والتردّد" [الشكّ والوهم في الراوي والرواية الإمام شعبة بن الحجاج أنموذجا، (رسالة ماجستير) عبد الرزاق شاكر محمود جامعة تكريت إشراف د. خالد حمادة صالح الجبوري 1435هـ 2014م. الفصل الثاني الصفحة 56] ومن أنواع الحديث التي تندرج في هذا القسم وقد تركتُ ذكرها وبسط القول فيها ما يأتي: الحديث المنكر إذا كان سبب الطعن في راويها سوء حفظه التلقين في حقّ سيّء الحفظ والمختلِط ونحوهما غرائب وانفرادات مَن لم يبلغ مِن الإمامة في الحديث ما يسمح له بالانفراد، والكلام ذاته يقال في الزيادات (وفي هذه المسألة خلاف مشهور بين المتقدمين والمتأخرين من علماء الحديث) وكذا كلّ حديث ضعيف كان سبب ضعفه طعنا في ضبط رواته لا عدالتهم. ....إلخ جمع وإعداد: فتحي بودفلة وهي عبارة كثيرا ما يطلقها المتقدمون على الحديث الشاذ ونحوه من الأحاديث التي خالفت الثابت والصحيح .

*
أخر مشاركة

الجمع العمري للقرآن الكريم

جمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه للقرآن الكريم (جزء من محاضرة في تاريخ المصحف لها علاقة بالموضوع) مقياس: تاريخ المصحف ماستر (1) تخصص: لغة ودراسات قرآنية. الفوج الأوّل الأستاذ فتحي بودفلة مرحلة خلافة عمر رضي الله عنه يكتنفها كثير من الغموض من جهة كتابة القرآن الكريم والاعتناء بحفظه في السطور، ونتيجة هذا الغموض اختلف الدارسون والمهتمون بتاريخ المصحف فذهب أكثرهم إلى أنّ النصوص التي تصف هذه المرحلة غابت لأنّها لم تتميّز بعمل خاص ينسب إلى الخليفة الراشد عمر رضي الله عنه، بينما ذهب آخرون إلى أنّ هذه المرحلة على بحكم ما عرفته من الاستقرار السياسي والتقدم المدني، لا بدّ وأنّها عرفت شيئا من الاجتهاد والتميّز في خدمة كتابات القرآن الكريم، وسنحاول من خلال هذه الخلاصة استبيان هذه القضية والكشف عن ملابساتها.... ممّا لا خلاف فيه أنّ جمع القرآن على عهد أبي بكر إنّما تمّ بإشارة وتوجيه من عمر رضي الله عنه، وأنّه شارك في اللجنة التي جمعت القرآن في الصحائف، وأنّ هذه الصحائف بقيت عنده مدة خلافته، ثم عند ابنته حفصة رضي الله عنهم أجمعين، وهي التي تمّ اعتمادها أصلا في نسخ المصاحف العثمانية. هذا الحدّ من اجتهاد عمر رضي الله عنه في خصوص جمع القرآن الكريم وكتابته هو المشهور المعروف المتداول بين المختصين والمهتمين بتاريخ المصحف الشريف.... لكن الذي يظهر والله أعلم أنّ عمر رضي الله عنه لم تقتصر خدمته للقرآن الكريم من حيث كتابته على هذا الحدّ فقط، بل لقد كان دوره أكبر من ذلك وأجلّ، يتأكّد ذلك ويبرز من خلال إعادة نسخ صحائف أبي بكر رضي الله عنه بوسائل أفضل وأرقى، ثم مواصلة جمع وكتابة القرآن الكريم طوال خلافته، والذي ساعده على ذلك ما امتازت به مرحلة حكمه من استقرار سياسي، وتطور حضاري، ولا يبعد أن يكون السبب الذي جعلنا نغفل عن جهد عمر رضي الله عنه في خصوص كتابة القرآن الكريم، كثرة إضافاته الحضارية والمدنية؛ ما جعل الدارسين يشتغلون بنحو دواوينه، ومنشآته الإدارية، وتقويمه الجديد، وإعادة تنظيمه للعطاء والغنائم، وترتيبه للصحابة والقبائل العربية باعتبار الفضل، وكذا فتوحاته وانتصاراته التي بلغت بها بلاد الإسلام آفاقا بعيدة...وغيرها من الأعمال الكبيرة التي تمت خلال مرحلة حكمه، وغفلوا في مقابل ذلك عن جهده في كتابة القرآن الكريم، هذا من جهة ومن جهة أخرى فإنّ هذه الجهود لم تخرج من حيث أهدافها ومنهجيتها عن جمع أبي بكر رضي الله عنه، حيث تلخّص عمله في إعادة نسخ ما كتب بين يدي النّبيّ صلى الله عليه وسلّم، ممّا جمعه مع لجنة أبي بكر رضي الله عنه، ثم ترقية وسائل كتابته وتحسينها، ساعده على ذلك غنى الخلافة بفتوحاتها وانتصاراتها وتوسعاتها المتواصلة طوال خلافته؛ ما جعل جهده وعمله من حيث المنهجية والهدف يبقى تابعا لما قام به الصديق رضي الله عنه. وقد عقد ابن أبي داود لتجلية جهود عمر رضي الله عنه في خدمة القرآن الكريم من حيث كتابته بابا خاصا عنون له بـ: (جمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه القرآن في المصحف) · الإتقان في علوم القرآن، عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (911هـ) تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم. الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1394هـ/ 1974 م. · الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه ( صحيح البخاري)، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي(256هـ). تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر. دار طوق النجاة الطبعة الأولى، 1422هـ. · الاشتقاق، أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي (321هـ) تحقيق: عبد السلام محمد هارون. دار الجيل، بيروت الطبعة الأولى، 1411 هـ - 1991 م. · الطبقات الكبرى، أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع الهاشمي بالولاء، البصري، البغدادي المعروف بابن سعد (230هـ) تحقيق: محمد عبد القادر عطا. دار الكتب العلمية – بيروت الطبعة: الأولى، 1410 هـ - 1990 م. · الفصل في الملل والأهواء والنحل، أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري (456هـ). مكتبة الخانجي – القاهرة (د ت). · كتاب المصاحف، أبو بكر بن أبي داود، عبد الله بن سليمان بن الأشعث الأزدي السجستاني (316هـ) تحقيق: محمد بن عبده. الفاروق الحديثة القاهرة الطبعة الأولى، 1423هـ - 2002م

*

70

مواضيع
المواضيع / المشاركات

271

مشاركات
معدل المشاركات في اليوم 0.09

272

إعجابات
متلقاة 272 / مرسلة 86

Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1