[align=justify][align=center]هل الأحرف السبعة متفرقة في القرآن ؟[/align]

قال رسول الله :[(إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤوا ماتيسر منه ) البخاري ومسلم ] .
قال الإمام محمد بن الجزري : ( وأما هل هذه الأحرف السبعة متفرقة في القرآن ؟ فلا شك عندنا في أنها متفرقة فيه بل وفي كل رواية وقراءة باعتبار ما قررناه في وجه كونها سبعة أحرف لا انها منحصرة في قراءة ختمة وتلاوة رواية فمن قرأ ولو بعض القرآن بقراءة معينة اشتملت على الأوجه المذكورة فإنه قد قرأ بالأوجه السبعة التي ذكرناها دون أن يكون قرأ بكل الأحرف السبعة ... ـــ إلى أن قال ــ : وأما كون المصاحف العثمانية مشتملة على جميع الأحرف السبعة فإن هذه مسألة اختلف العلماء فيها ؛ فمذهب جماعات من الفقهاء والقراء والمتكلمين إلى أن المصاحف العثمانية مشتملة جميع الأحرف السبعة التي نزل القرآن بها وقد أجمع الصحابة على نقل المصاحف العثمانية من الصحف التي كتبها أبو بكر وعمر وارسال كل مصحف منها إلى مصر من أمصار المسلمين وأجمعوا على ترك ما سوى ذلك ...
وذهب جماهير العلماء من السلف والخلف وأئمة المسلمين إلى أن هذه المصاحف العثمانية مشتملة على الأحرف السبعة فقط التي عرضها النبي على جبرائيل متضمنة لها لم تترك حرفا منها ثم قال ابن الجري تعقيبا : وهذا القول هو الذي يظهر صوابه لأن الأحاديث الصحيحة والآثار المستفيضة تدل عليه وتشهد له [(انظر النشر في القراءات العشر ـ لابن الجزري ) نقلا عن كتابي : فضائل القرآن وحملته وتعريف بالأحرف السبعة والقراءة بها ص / 151 ـ 152 ]
[/align]