كنت قبل لحظات أزور معرض الشارقة الدولي للكتاب حيث تغيب النفس بين نتائج الأفكار وثمرات القلوب وحيث يستعيد الكتاب هيبته وقدسيته
لكن أكثر ما يؤثر في النفس ويملؤها خشوعا هو الوقوف أمام ذلك المصحف العظيم المنسوب لسيدنا عثمان رضي الله والذي أمر بتصويره سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي جزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء ، وإنها لمأثرة يجب أن تحمد للأمراء
المصحف الشريف صور بالشكل الذي يجعله مطابقا للمصحف الأصلي حتى ليشتبه معه ، وقد شد انتباه الزوار ونال إعجابهم
وسوف أعود إن شاء الله بتفاصيل أكثر لاحقا