شهد مجال التفسير في العصر الحديث،غزارة منقطعة النظيرفي التأليف والتصنيف،حيث نجد أغلب هؤلاءالمتصدرين للتفسير لاعلاقة لهم بالشريعة أوالتفسير،وهذاماحدا ببعض العلمانيين بإقتحام هذا المجال ، مادام الأمر حسب زعمهم،لاتوجد قواعد أوأصول متفق حولها إذ لكل مفسر منهجية خاصة به يسلكها أثناء عملية التفسير،وهذا يدفعنا الى الحديث عن التفسير المتعلق بالنظريات العلمية الحديثة حيث سارع الكثير من الأساتذة الذين لاعلاقة لهم بالتفسير من قريب أو من بعيد الى الكتابة في المجال بدون حسيب أو رقيب،لذلك فأغلب الأحيان يقع التناقض حول تأويل آية واحدة ،وذلك كإختلافهم في تأويل "الرجع "وكذلك قوله تعالى "ننقصها من أطرافها" وأمثال هذا كثير.
وفي المقابل نجد من يرفض هذه الطريقة في التفسيرجملة وتفصيلا.
لذلك أريد مشاركة جيدة من طرف الإخوة الذين يهمهم الأمر قصد الوصول الى نتائج نافعة في هذا المجال، لأن الأمر لا يتعلق بقضية عادية بل هي تضرب في عمق تراث الأمة الأصيل والمتعلق أساسا بكتاب الله الذي من المفروض أن يكون ذا قداسة خاصة خصوصا عند عملية تفسير آية من كتا ب الله .
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.