السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته
أما بعد، فقد ذكر الزرقاني في ( مناهل العرفان ) أن القرآن له ثلاثة أنواع من النزول ، و من هذه التنزلات نزوله إلى بيت العزة من السماء الدنيا ، ثم ذكر على ذلك ثلاثة أدلة :
*الأول / الإجماع الذي ذكر السيوطي أن القرطبي نقل حكايته

* الثاني / الجمع بين قوله تعالى (( إنا أنزلناه في ليلة مباركة )) أو قوله تعالى (( إنا أنزلناه في ليلة القدر )) أو قوله تعالى (( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن )) ،،، و بين ما تواتر من نزول القرآن مفرقا طوال مدة البعثة ـ على الخلاف فيها بين 20 و 23 و 25، لأن الآيات السالفة الذكر تدل على نزول القرآن في ليلة تسمى ليلة القدر ، و هي من ليالي شهر رمضان ، فكان لابد من وجود نزول آخر غير النزول المعهود ، فكان النزول إلى بيت العزة في السماء الدنيا .

* الثالث / أدلة حديثية ذكرها الزرقاني نقلا عن ( مستدرك الحاكم ) و ( سنن النسائي )

السؤال / بالنسبة للدليل الأول : ما صحة هذا الإجماع المذكور ؟ و هل هناك من تكلم فيه ؟
بالنسبة للدليل الثاني : ماذا يقول مشايخنا الكرام في هذا الاستدلال ؟ حيث إن في قلبي منه شئ من الناحية الأصولية .
بالنسبة للدليل الثالث : ما صحة الأحاديث التي استدل بها الزرقاني ؟ حيث لا يتيسر لي ـ هذه الأيام ـ الاطلاع في مكتبتي الحديثية لأوضاع خاصة .
السلام عليكم