[align=center]الحمد لله

من أراد أن يعرف معرفة البصير بالهوى و أثره وبراءة العقل و التعقل والحق و الحكمة منه فلينظر الى يد الهوى في

البشر وما رسمته في العالم وفي قارة أفريقيا وحدها من حدود.

بالله عليك أيها القارئ لمقالتي ...انظر الى قارة افريقيا و أشكال الدول وحدودها ....ثم انقل هذه الخربشات المزعجة

لِلعين الى ورقة دون رسم شكل القارة....ثم اسأل أي انسان عن هذا الذي نقلته ورسمته ما هو ؟ !

فخلايا حشرة صغيرة كالنحل أبدع منه !

وأوهى البيوت...بيوت العناكب أتقن منها و أكثر نظاما !

ولاتعجب فإن الهوى يهوي بالانسان و يخرجه من انسانيته الى دركات ما وراء صفات البهائم و الحشرات !

بالله عليك انظر الى هذه الحدود بين الدول !

أشكال غريبة .سخيفة ..ورسوم غريبة قبيحة خططتها يد الهوى واتخذت مواطن وأماكن ضرارا وتفريقا بين المومنين وأشياء

أخرى الله أعلم بها...وليحلفــَـنّ الراسمون لها و المرسومة لهم إن أردنا الا الحسنى.

و الله إني لأتذكر قبح الهوى و الظلم و شناعته ومنافاته للحق و الحكمة من كل وجه في هذه الرسوم وهذه الحدود

الشيطانية اللعينة التي ما أنزل الله بها من سلطان.....وما ذكر الله حدا في القرآن الا حدوده سبحانه التي

يكون من تعداها ظالما....فأسقطت يد الهوى البشري حدود الله ولم تجَرِّم من تعداها ....ثم أقامت كاذبة خاطئة

حدودا لها فجَرّمت من تعداها وحرّمت ما أحل الله مع أن الله تعالى قال

فامشوا في مناكبها

فلم يحرم من ذلك شيئا و لم يُجَرم من الماشين أحداً

فيا لله كم من أرحام قطعت بسببها .... واول رحم قُطع بها رحم الاسلام !

فحسبنا الله ونعم الوكيل [/align]