بسم الله الرحمن الرحيم

أسعدنا أخونا الكريم الدكتور وسام البكري وفقه الله بهذه المعلومات المفيدة عن رسالته لدرجة الدكتوراه, فجزاه الله كل خير, ونحن باشتياق لفوائدة العزيزة في ما يتعلق بالإمام الفراء والدراسات القرآنية.

-----
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تلبية لطلبكم ولرغبتنا برفدكم بموضوع الأطروحة وما يتصل بها من معلومات نقدّم لكم هذا الإسهام المتواضع المتمثل بأطروحة الدكتوراه، آملين أن تنال رضاكم ورضا الأخوة العاملين في خدمة القرآن الكريم ولغته.

المعلومات:

- عنوان الأطروحة:
النزعة العقلية في الدراسات اللغوية عند الفراء.

- نوعها:
دكتوراه.

- اسم الباحث:
د. وسام مجيد جابر البكري

- موجز عن التاريخ العلمي:
حاصل على شهادة البكالوريوس سنة 1986م، وعلى درجة الماجستير سنة 1991م وكانت الرسالة بعنوان: (المباحث اللغوية في شروح سقط الزند - دراسة تحليلية)؛ أشرف عليها د. عبد الله الجبوري، وناقشها: د. صاحب أبو جناح، و د. ندى الشايع، و د. عدنان محمد سلمان.
تعيّن في جامعة الديوانية (القادسية سابقاً) عام 1991م ثم نال درجة الدكتوراه عام 1998م.
انتقل إلى الجامعة المستنصرية ـ كلية الآداب ـ قسم اللغة العربية ومازال فيها.
درّس عدة مواد دراسية أبرزها: النحو وفقه اللغة وعلم اللغة والصرف والبلاغة وتحقيق المخطوطات.
أشرف على عدد من الرسائل الجامعية فضلاً عن مناقشة عدد آخر منها في الجامعات العراقية.
والآن (العام الدراسي 2007ـ2008م) يدرّس مادة (أصول النحو) في الدراسات العليا، مع الإشراف على عدد من طلبة الدراسات العليا؛ فضلاً عن تدريس مادة (النحو) في البكالوريوس ـ المرحلة الثانية.
له بحوث منشورة ومقبولة للنشر.
عقدَ عدداً من الدورات في التصحيح اللغوي للموظفين في دوائر الدولة.
له اهتمامات في الحاسوب وبخاصة البرامج التي تُعنى باللغة العربية والقرآن الكريم؛ وقد عقدَ دورات أخرى في الحاسوب وكيفية الإفادة منه في اللغة العربية.
وله هوايات في التصوير الفوتوغرافي والرقمي.

- حجم الأطروحة:
عدد صفحاتها 142 صفحة مع صفحتين لملخص باللغة الانكليزية.

- هل طبعت، ومعلومات عن الطباعة:
لم تُطبَع بعدُ.

- تاريخ مناقشة الأطروحة:
نوقشت عام 1998م.

- اسم الجامعة:
الجامعة المستنصرية ـ كلية الآداب ـ قسم اللغة العربية

- اسم المشرف وأسماء المناقشين:
أشرف عليها: د. نبهان ياسين حسين الدليمي.
وناقشها: د. أسامة طه الرفاعي (رئيس اللجنة) والأعضاء: د. عبد الجليل العاني، و د. محمود الدرويش، ود. حمودي زين الدين المشهداني.

- خطة البحث:
المقدمة
الفصل الأول: الإسناد العقلي المحض عند الفراء
توطئة:
أولاً: المتشابه والمحكم
ثانياً: التفسير والتأويل
الفصل الثاني: الإسناد العقلي في تفسير آيات العقيدة
ـ المجاز عند الفراء
أولاً: إسناد ما يتصف به البشر من الصفات والانفعالات والجوارح إلى الله عزّ وجل.
1. نفي الانفعالات الإنسانية عن الله عزّ وجل.
2. نفي الجوارح الانسانية عن الله عزّ وجل.
3. نفي الحركة التشبيهية.
4. نفي صفات أُخر.
ثانياً: نفي الجهل والظلم.
ثالثاً: نفي الظلم عن الله عزّ وجل.
الفصل الثالث: الاستدلال العقلي
الاستدلال اصطلاحاً.
أولاً: القيــاس.
ـ مفهوم القياس وأوليته.
ـ القياس عهند الفراء.
ـ القياس والاستعمال.
1. رفض القياس.
2. القياس قليل الاستعمال.
3. القياس غير المستعمل.
ثانياً: الاسـتقراء
ـ المصطلح والحد.
ـ الصرف والخروج.
أولاً: المجال النحوي لمصطلح الصرف.
1. في الأفعال.
2. في الأسماء.
ـ العامل بين (الصرف) و(الخلاف).
ـ الخلاف.
ثانياً: المجال الأسلوبي لمصطلح (الصرف).
1. الجحد.
2. الاستفهام.
3. النهي.
4. التمني.
5. الدعاء.
6. اليمين.
الفصل الرابع: التـعليــل.
ـ التعليل في اللغة والاصطلاح.
ـ نشأة العلة.
ـ العلل عند الفراء
1. علة الاستثقال.
2. علة الكراهة.
3. علة المعنى.
4. علة الحمل على اللفظ وعلة الحمل على المعنى.
5. علة المشاكلة.
6. علة السماع.
7. علة التوهم.
ـ الأسباب المحدثة للتوهم عند الفراء:
1. التعليل بالتوهم وتصحيح التوجيه به.
2. التعليل بالتوهم وتخطئته.
الخاتـمـــــة
جريـــدة المظان
خلاصة باللغة الإكليزية.

- النتائج والتوصيات:
أهم النتائج:
1. للفراء فهم خاص لمعنى المتشابه والمحكم والتفسير والتأويل، وكان لهذا الفهم الأثر البارز في فهم وتفسير الآيات الكريمة، وبخاصة آيات العقيدة الاسلاميةفي (التوحيد).
2. كان لمبدأ التوحيد والعدل اللذين يؤمن بهما أثر في تفسيره للآيات الكريمة؛ فالله عزّ وجل منزّه عمّا لا يليق بذاته المقدسة.
3. استند الفراء في توحيده إلى مستند عقلي محض، وعالجه معالجة لغوية قرّرته وحسّدته.
4. على الرغم من أن (القياس) من أهم مقومات الاستدلال العقلي؛ فلا يعد من المباحث العقلية المحضة؛ لأنه في حقيقته عملية استنباطية تعتمد على استقراء لغوي، أي أن إحدى مقدمتيه نقلية (سماعية).
5. اتسعت عند الفراء المباحات اللغوية في العربية اعتماداً على اتساع السماع لديه، وبذلك اتسع (القياس) أيضاً.
6. إن القياس مصدر لاستنباط الأحكام، والقواعد التي بلورت سمات المدرسة الكوفية، وميّزتها عن غيرها.
7. توسّل الفراء في تحليله بالتعليل، لإيضاح الحكم على المسألة اللغوية، فتعددت عنده العلل، وتنوعت.
ولكنها خلت ممَّا يُسمّى بالعلل الثواني والثوالث عند المتأخرين.
8. يبحث الفراء عن الانتظام في المعاني وعن التوافق بين النص والاعتقاد بحسب النص الذي يتناوله وهو ما يتبين من توجيهات والافتراضات التي يفترضها في تحليله اللغوي.
9. يتجه الفراء صوب التحليل اللغوي بمفهومه الشامل ونحو ما يرتبط بالنص من إشارات في قراءة النص، وتناوله؛ لِيَستكمل جوانب التحليل.
10. قد يقتصر تحليل الفراء على أحد مستويات التحليل اللغوي كالتركيبي أو الصرفي أو الصوتي أو الدلالي أو على ما يعضد بعضها البعض الاخرز وقد يقتصر اهتمامه على عباراتن المتحدثين (الكلام) أي على النشاط اللغوي الواقعي.

- قصتكم مع الأطروحة:
اخترت ـ في بادئ الأمر ـ موضوعاً في مجمع البيان للطبرسي أطروحة الدكتوراه بالاتفاق مع مشرفي السابق على رسالة الماجستير د. عبد الله الجبوري؛ ثم ـ فجأة ـ تغير الموضوع، إذ بعد خروج د. عبد الله الجبوري من اللجنة العلمية أخبرني بأنه اختار لي موضوعاً في دراسة الفراء، وأقنعني بأهمية الموضوع، فاستعنت بالله عزّ وجل على وضع العنوان والخطة بإشرافه، ثم سافر الدكتور إلى خارج العراق للتدريس، فأُنيطت مهمة الإشراف إلى الدكتور نبهان ياسين الدليمي، فكان كسابقه نِعم المشرف؛ فأجيزت الأطروحة بتقدير (ممتاز).
وأتذكّر كنت في مرحلة الدكتوراه (كتابة الأطروحة) في بغداد ـ الجامعة المستنصرية وأدرّس في جامعة القادسية في الديوانية التي تبع عن بغداد مسافة 180 كم تقريباً، فقد كانت رحلة متعبة مع ظروف الحصار؛ لكنها انقضت مع اقتطاف ثمرة جهد الدراسة والأطروحة، والحمد لله ربّ العالمين.