كتاب البديع في القراءات الثمان لابن خالويه (ت 370 هـ )


صدر حديثاً كتاب ( البديع ) في القراءات الثمان لابن خالويه
( ت 370 هـ ) عن ديوان الوقف السني / مركز البحوث
والدراسات الإسلامية / بغداد 1428 هـ ــ 2007 م ،
بتحقيق الأستاذ الدكتور جايد زيدان مخلف . وأصل الكتاب
جزء من أطروحة دكتوراه بعنوان (( اتجاهات التأليف في القراءات
القرآنية مع تحقيق كتاب البديع في قراءات الثمانية لابن خالويه
(ت 370 هـ ) في كلية الآداب / جامعة بغداد
1406 هـ ـــ 1986 م )) . وقد طبعت نسخ
محدودة من الكتاب لم أستطيع الحصول على نسخة منها
إلا عن طريق الإهداء من المحقق أستاذي الدكتور جايد زيدان .
والكتاب يتألف من ( 329 ) صفحة ، منها ( 30 )
صفحة مقدمة وتعريف بالمؤلف والكتاب وباقي الصفحات
هي أبواب الكتاب المحقق وتشمل على :
باب ذكر أسماء القراء وكناهم ، والباب الثاني في أسانيدهم ،
وتستغرق من الكتاب ( 16 ) صفحة ، ثم يأتي اختلافهم
في السور ، ويستغرق من الكتاب ( 282 ) صفحة .
والكتاب خالي من البسملة أو المقدمة ويبدأ مباشرة بقوله :
(( اختصار قراءات السبعة وإضافة يعقوب بن إسحاق
إليهم ليكون بحضرته (1) ــ زادها الله جلاله ــ فيتناول
ما يراد منها عن قرب ، متى تلا كتاب الله ( )
أو تلي عنده ، وأجعل الحروف الشاذة في الحواشي
مخرجة باسم واحد فواحد ، حتى لايخفى على الناظر في
كتابنا هذا من القراءات شاردها ومعروفها ، ونعلم
على قراءة السبعة بحروف المعجم اعتماداً بذلك الإيجاز
والاختصار ، وقد قيل: إذا كان القليل كافياً كان الكثير هذراً ،
وقيل: ما البلاغة ؟ قال: لمحة دالة ، وما توفيقي إلا بالله
عليه توكلت وإليه أنيب )) .
وقال ابن خالويه في خاتمة الكتاب: ( هذه أبواب كتبناها في
آخر البديع من أصول قراءة القراء ، ليقرب متناولها ويسهل
على من أراد حفظها .
تم كتاب البديع والحمد لله حق حمده ، وصلى الله على
محمد النبي وآله وسلم تسليماً )) .
(1) الضمير ( بحضرته ) يعود إلى سيف الدولة .


د. خلف حسين صالح الجبوري

كلية التربية / جامعة تكريت / العراق