[align=justify]
الثلاثاء11 من ربيع الأول1429هـ 18-3-2008م الساعة 11:40 ص مكة المكرمة 08:40 ص جرينتش
الصفحة الرئيسة-> الأخبار -> العالم العربي والإسلامي


[align=center]استغاثة من الأقصى .. القدس أصبحت "معلقة في الهواء"[/align]

الجرافات الصهيونية تعتدي على الحرم القدسي

مفكرة الإسلام: وجه الشيخ "عكرمة صبري" خطيب المسجد الأقصى رسالة استغاثة إلى الأمة المسلمة، حيث أكد أن القدس أصبحت مدينة "معلقة في الهواء" جراء الأنفاق الصهيونية.
وقال عكرمة صبري في رسالة وجهها إلى مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية المنعقد في القاهرة: إن المدينة أصبحت "معلقة في الهواء" بفعل الأنفاق التي تحفرها قوات الاحتلال الصهيوني في مختلف أرجائها من أجل تجفيف منابع آبار المياه لإجبار المقدسيين على الرحيل أو لزعزعة أساسات العقارات والمقدسات الإسلامية في القدس.
وأضاف في رسالته: إن فلسطين يجب ألا تسقط أبدًا من ضمير العرب والمسلمين, فهي معلقة في رقابهم حتى يستردوها من أيدي الاحتلال الغاشم، مؤكدًا أن فلسطين كلها من نهرها إلى بحرها ومن شمالها إلى جنوبها وقف إسلامي في رقبة المسلمين جميعًا، وليس أهل فلسطين فقط، وعلى الأمة أن تحافظ على هذا الوقف الذي عاث فيه الكيان الصهيوني فسادًا من دون أن يحاسبه أحد بعد أن أدرك أن المسلمين قد أصبحوا لا حول ولا قوة لهم.
مشروع إسرائيلي ضخم لتحويل "الأقصى" و"القيامة" إلى معالم يهودية:
وتأتي استغاثة الشيخ عكرمة صبري، في الوقت الذي كشف فيه الدكتور حسن خاطر، أمين عام "الجبهة الإسلامية المسيحية للدفاع عن القدس والمقدسات"، النقاب عن أنّ سلطات الاحتلال الصهيوني قطعت شوطًا كبيرًا في الإعداد لأخطر وأكبر مشروع يستهدف تهويد المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس.
وأوضح خاطر أنّ الاحتلال أعدّ أدقّ التفاصيل لتهويد ما يمكن تسميته "بالمربع الأول والأهم" في القدس، ويضمّ إضافة إلى البلدة القديمة المنطقة من حائط البراق إلى باب الساهرة، وجبل الزيتون – الطور وصولاً إلى فندق "الأقواس السبعة"، ومن حي الثوري إلى عين سلوان، التي تدعي سلطات الاحتلال أنها "مدينة داود" المزعومة.
ويضمّ هذا المربع كذلك، المسجد الأقصى المبارك والكنائس والحديقة والأراضي التابعة لها في منطقة الصوانة والجثمانية ومنطقة الطور وباب الأسباط والمقبرة الإسلامية، وكذلك باب المغاربة وأراضي الأوقاف وساحة باب المغاربة، وكل المساحة الممتدة إلى عين سلوان وحتى باب الساهرة في محيط أسوار المدينة المقدسة.
وحذّر خاطر من الاستهانة بهذا المشروع أو المرور عليه مرورًا عابرًا، وقال: "سنعمل على وضع الأمة بقادتها وشعوبها وكذلك المؤسسات الدولية والإنسانية وأطراف العملية السلمية في صورة هذا المخطط الخطير، ليرى العالم كلّه أنّ سلطات الاحتلال تتقن الحديث عن السلام في المؤتمرات واللقاءات، ولكنها على الأرض لا تعرف إلاّ الاستيطان، ولا تعمل إلا على تهويد المدينة المقدسة"، على حد تأكيده
[/align]