الحمد لله

هذه فؤائد في التفسير أنقلها عن شيخنا عبد العزيز عبد الله الراجحي حفظه الله وليس لي زيادة حرف إنما أنا ناقل وشيخنا عبد العزيز الراجحي من أخص تلاميذ العلامة عبد العزيز بن باز
والشيخ أشهر من نار على علم متع الله بعلمه وطال عمره على طاعته
.

قال شيخنا عبد العزيز : قوله تعالى: وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى هذه الآية عامة يخصصها: حَدِيثُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ متفق عليه وهذا العذاب الله أعلم بنوعه وكيفيته، وجاء في بعض الأحاديث أنه يقال له: "أنت كذا وأنت كذا" لما يقوله النائحون والباكون: إنه كذا إنه كذا.
وقال الجمهور من أهل العلم: وهو اختيار البخاري كما في تراجمه في كتاب الجنائز: إنه يعذب إذا أوصى بذلك أو رضي به، أما إذا نهاهم ولم يرض فلا، لكن الأول هو الأقرب.


شعيب صاحب قصة موسى -- الذي زوجه إحدى ابنتيه، قال بعض المفسرين: إنه شعيب النبي، وقيل: إنه غيره وهو الصواب الذي اختاره الحافظ ابن كثير في تفسيره، وقال: إن شعيب النبي -- زمنه متقدم على زمن موسى وأن شعيب زمنه قريب من زمن لوط ولوط آمن بإبراهيم ، فهو في زمنه، واستدل بقوله تعالى عن شعيب : وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ قال في تفسير الآية: وما قوم لوط منكم ببعيد زمانًا ومكانًا . انتهى