قال تعالى(يسئلونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير )
ذكر القرطبي تعالى أن الجمهور على نسخ هذه الآية ،ثم بيّن خلافهم في الناسخ،فقال الزهري :نسخها (وقاتلوا المشركين كافة)،وقيل :نسخها غزو النبي ثقيفا في الأشهر الحرم ...وذهب البعض إلى أن الآية محكمة ومنهم عطاء وكان يحلف على ذلك.
وممن وافق عطاء -ممن وقفت عليه -من المعاصرين السعدي وابن باز وابن عثيمين .
وقد أجاب الشيخ ابن عثيمين على أدلة القائلين بالنسخ،وأن أدلتهم مخصصة بقوله تعالى:(قل قتال فيه كبير)وأن قتال الرسول في الأشهر الحرم كان قتال مدافعة وليس قتال ابتداء،وأن ثقيفاتجمعوا لغزوه فخرج إليهم ليغزوهم،وكذلك الروم في غزوة تبوك.
وهذه إشارات مختصرة للفائدة.
وفق الله الجميع للعلم النافع والعمل الصالح.