[align=center]تعريف موجز بكتاب (نظرات جديدة في الكتاب المعجز )[/align]

1) بطاقة الكتاب :
أ- الاسم: نظرات جديدة في الكتاب المعجز.
ب- المؤلف :محمد عبدالله أبو صعيليك .
ج- الطبعة و المكان : الطبعة الأولى (1417هـ) بدار عمان الأردن .


2) وصف موجز للكتاب :
يعد هذا الكتاب الثالث من كتب المؤلف التي اشترط فيها ـ كما قال في المقدمة ـ ( السير على نهج جديد في تفهم السور القرآنية وتدبرها طبقا لقوله تعالى ( أفلا يتدبرون القرآن ...) محاولا اكتشاف ما في السور من ترابط و تناسق و انسجام في المعاني و الألفاظ متوسعا بعض الشيء في النظر في آيات الله الكونية طبقا لما جاءت به العلوم الحديثة ) ا.هـ و قد تعرض المؤلف إلى بعض سور القرآن معددا أفكاره الجديدة في دراستها ثم يفصل في شرح ذلك .
و السور التي تعرض لها هي :
1. الفاتحة : و ناقش فيها فكرة التربية في السورة و التفريق الجديد بين الرحمن و الرحيم و الإيحاءات التي تبرمج بها الفاتحة فلب المؤمن ....الخ .
2. العلق : و ناقش فيها تقسيم الانسان إلى ثلاث بنى : جسمية و علمية و نفسية و ارتباط الصلاة بتلك البنى و معجزة إطلاق العلق في القرآن الكريم ...الخ .
3. الرحمن : وناقش فيها الربط بين أسماء الله الحسنى ( الرحمن ، الرب ، ذو الجلال و الإكرام ) و سريان فكرة الميزان و التوازن في السورة و تعليل ذكر الآلاء ( النعم ) بعد ذكر الفناء و آيات إدخال الكفار النار ..الخ.
4. المرسلات : وناقش فيها سريان فكرة المرسلات في جميع السورة و أن المرسلات نوعان : تعميرية و تدميرية ...الخ . وتعرض هنا لحديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله .
5. القيامة : وناقش فيها الربط المعنوي بين يوم القيامة و النفس اللوامة و العجلة و أن للكافر نفسا أمارة بالسوء في الدنيا و لوامة في الآخرة و للمؤمن نفسا لوامة في الدنيا و مطمئنة في الآخرة وغير ذلك .
6. الناس : وناقش فيها سر ذكر أسماء الله الحسنى الثلاثة ( الرب ، الملك ، الإله ) و التنويم المغناطيسي وبرمجة شياطين الإنس وكذلك الربط بين سورتي الفاتحة و الناس .
ثم ذكر مباحث متفرقة ، وهي :
أ- الهندسة الإلهية في أركان الإسلام الخمسة.
ب- رجعات البصر الثلاث في صورة الملك .
ت- آيتان من سورة آل عمران.
ث ـ عشر آيات من سورة الروم .

من مزايا الكتاب :
1) يمتاز الكتاب بأن فيه دعوة قوية _ غير مباشرة _ إلى تدبر كتاب الله تعالى و الصبر على التأمل فيه حتى تتجلى للمتدبر بعض الحقائق و تترابط أمامه الآيات الكريمة .
2) قيام المؤلف بجمع الآيات و المقاطع المتشابهة و الربط بينها قبل إعمال نظراته الجديدة حولها أفاد كثيرا من جهة تقليل الخطأ في الفهم و الاستنباط .
3) اطلاع المؤلف المتوسع على العلوم الحديثة ؛ اكسب الكتاب روعة تتضح عند الربط بينها و بين الآيات الكريمة ربطا لاتكلف فيه و لا لي لأعناق النصوص في أغلب المواضع

من المآخذ على الكتاب :
1) استخدام المؤلف لبعض العبارات التي تحتاج إلى وقفة و تأمل في صحة إطلا قها ؛ كقوله في ص 197 ( إقاعها السريع ) وفي ص 198 (بصمة من بصمات الإبداع الإلهي ) .
2) عدم وجود ثمرة في بعض الروابط التي يذكرها بين الآيات الشرعية و الكونية و إنما هو مجرد التوافق العددي أو الاسمي . و من ذلك كلامه حول السباعية و االطبقية .
3) لايوجد في الكتاب إلا حاشيتين أو ثلاث كما لايوجد به قائمة بالمصادر و المراجع ولا شك أن وجود الحواشي و المراجع يثري القارئ و يعطيه مصداقية أكبر في المعلومة .
وفق الله الجميع لكل خير و صلى الله على نبينا محمد وعلى آله و صحبه أجمعين .