كنت قد قدمت في مقال سابق عرضا لكتاب " إبراز المعاني بالأداء القرآني" للدكتور / إبراهيم الدوسري وفقه الله.
http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=13863
ووعدت الأخوة بأن أعرض بعض ما استشكلته في هذا الكتاب الماتع أثناء قراءتي له لأجل أن يكون محور نقاش ومدارسة بين الأخوة أعضاء المنتدى لتعمّ الفائدة ويزول اللبس وكلي أمل بأن يشاركنا علماؤنا الأفاضل خصوصا.
الإشكال الأول:
ذكر الشيخ حفظه الله تعالى في صفحة (50) ما نصه:
"والقرآن العظيم منطو على وجوه من الإعجاز كثيرة...فلا جرم أن أداءه قد وقع على ذلك المنوال كمالا وإعجازا، وليس ذلك إلا لمن أداه على وجه الفصاحة طبق ما تواترعن الرسول وأئمة الأداء".
** هل التوسع في أوجه الإعجاز أمر مقبول ؟
**هل الأداء معجز ؟
** هل أشار أحد من السلف إلى أن الأداء معجز؟
**ما الحد الفاصل الواضح بين الأداء الذي يتخلف فيه الإعجاز والذي يمكن أن نحكم بحضوره فيه ؟
**هل نحكم على أداء قارئ بأنه غيرمعجز مع أنه مأجور لأنه يتتعتع فيه ؟ وبأسلوب آخر: هل تكون قراءته مقبولة ومأجور عليها مع أنها غير معجزة؟
** يختلف العلماء خلاف تضاد في أداء بعض الكلمات ـ من حيث التجويد مثلا ـ فأيهما المعجز؟ مع أن كل واحد منهم يرى صحة قوله هو.
** هل ترك الإشمام ـ مثلاـ في كلمة يجعلها غير معجزة مع أنه لا أثر له في النطق؟