[frame="1 80"]يروى أن جارية للإمام زين العابدين بن على-- وقفت تصب على يديه ماء ذات يوم,فتشاغلت عنه,فسقط الإبريق من يديها في الطست, فطار الماء على وجهه,فظهر الغيظ عليه,فقالت يامولاي:والكاظمين الغيظفقال:"كظمت غيظي"
فقالت:والعافين عن الناسفقال:"عفى الله عنك"
فقالت:والله يحب المحسنين فقال:"اذهبي فأنت حرة لوجه الله"
ولنا في رسول الله-- أسوة حسنة, فحينما دخل مكة ٌقال ياأهل مكة :"ماتظنون أني فاعل بكم"؟قالو خيرا,أخ كريم وابن أخ كريم ,
قال:اذهبوا فأنتم الطلقاء, لاتثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين"
فما أحوجنا إلى هذا الخلق الرفيع, وهو العفو عند المقدرة حتى نحظى بقول رسولنا-صلى الله عيه وسلم:من كظم غيظا وهو يستطيع أن ينفذه دعاه الله يوم القيامة على رءوس الأشهاد حتى يخيره الله في أي الحور شاء".[/frame]