(ولونشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم) قال المفسرون : لجعلنا على المنافقين سمة وعلامة تعرفهم بها،ثم أخُبر الرسول بهم في سورة التوبة.
فهل ممكن أن نستنبط من هذه الآية : أن عدم معرفة المؤمنين بالمنافقين على وجه اليقين رحمة بالمجتمع الإسلامي.
لأن التحقق من ذلك يفوّت خيرا أعظم ،أو تحصل به فتنة ،وينعدم الابتلاء بالمنافقين الذي في الابتلاء بهم رفعة للمؤمنين وزيادة في آثامهم التي يستحقون بها الدرك الأسفل من النار، وكذلك معرفة الصفات أهم من معرفة الأعيان .