[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]
[align=center]الحلقة (2) من مختارات من طبقات الداوودي (945هـ)[/align]


25ـ من كان شيخه كتابه...
من شعر ابن الدهان النحوي ( 569هـ)
لاتحسبنَّ أن بالكتـ ب مثلنا ستصيرْ
فللدجاجة ريش لكنها لا تطيرْ
26ـ تخصص:
قال الشافعي: وجدت أحاديث الأحكام كلها عند مالك سوى ثلاثين حديثاً، ووجدتها كلها عند ابن عيينة سوى ستة أحاديث.
27ـ حكم:
قال سفيان بن عيينة: من زيد في عقله نقص في رزقه.
وقال: الزهد: الصبر وارتقاب الموت.
وقال: العلم إذا لم ينفعك ضرك.
28ـ العلم والعمل
آجر الإمام أبو الوليد الباجي المالكي ( 474هـ) نفسه ببغداد على حراسة درب.
وقال بعض أصحابه: كان يأتينا للاقراء وفي يده أثر المطرقة.
29ـ سياسة علمية !
ذكر عن الإمام أبي حاتم السجستاني ( 248هـ) أنه دخل بغداد فسئل عن قوله تعالى: قوا أنفسكم ما يقال منه للواحد: فقال: قِ، فقال: فالاثنين. فقال: قيا، قال فالجميع؟ قال: قوا، قال فاجمع لي الثلاثة؟ قال: ق، قيا، قوا. قال وفي ناحية المسجد رجل جالس ومعه قماش، فقال لواحد: احتفظ بثيابي حتى أجيء، ومضى إلى صاحب الشرطة، وقال: إني ظفرت بقوم زنادقة، يقرأون القرآن على صياح الديك، فما شعرنا حتى هجم علينا الأعوان والشرطة، فأخذونا وأحضرونا مجلس صاحب الشرطة، فسألنا فتقدمت إليه وأعلمته بالخبر، وقد اجتمع خلق من خلق الله، ينظرون ما يكون، فعنّفني وعذلني، وقال: مثلك يطلق لسانه عند العامة بمثل هذا! ...

30ـ حَفِظَ الكشاف
ذكر في ترجمة صالح بن عبد الله بن جعفر الصباغ الكوفي الحنفي ( 620هـ)
أنه ألقى الكشاف دروساً من صدره ثماني مرات، مع بحث وتدقيق وإيراد وتشكيك.

31ـ درس تفسير عمره 23سنة!
قال ابن قاضي شهبة في طبقاته: في ترجمة ابن عقيل النحوي الشافعي (769هـ) وختم به ـ أي بالجامع الطولوني بالقاهرة ـ القرآن تفسيراً في مدة ثلاث وعشرين سنة.

32ـ تصنيف علمي
قال أبو عبيد: انتهى علم الحديث إلى أربعة:
فأبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له، وأحمد أفقههم فيه، وابن معين أجمعهم له، وابن المديني أعلمهم به.
33ـ 107 تفسير
في ترجمة الإمام أبي إسماعيل الهروي ( 481هـ) كان يقول: إذا ذكرت التفسير فإنما أذكره من مائة وسبعة تفاسير.
34ـ بين سني و معتزلي
ومن طريف ما يحكى أن الأستاذ أبا إسحاق الإسفرائيني نزل ضيفاً على القاضي أبي الحسن الهمذاني المعتزلي ( 415هـ) فقال: سبحان من لا يريد المكروه من الفجار. فقال الأستاذ: سبحان من لا يقع في ملكه إلا ما يختار.
35ـ بين سني ورافضي
ذكر أن بعض الراوفض قال لشخص من أهل السنة، يستفهمه استفهام إنكار، من أفضل من أربعة رسول الله خامسهم؟ يشير إلى علي وفاطمة والحسن والحسين، حين لف عليهم النبي الكساء.
فقال له السني: اثنان الله ثالثهما، يشير إلى رسول الله وأبي بكر الصديق وقضية الغار، وقوله : ( ما ظنك باثنين الله ثالثهما).
36ـ حكمة:
قال ابن الجوزي: من قنع طاب عيشه، ومن طمع طال طيشه.
37ـ أخرس إلا عن الذكر
ذكر عن أبي النصر القشيري (514هـ) أن من العجائب أن لسانه اعتقل في آخر عمره عن الكلام، إلا عن الذكر، فكان يتكلم بآي القرآن.

38ـ أضخم تفسير لكنه اعتزالي
في ترجمة عبد السلام بن محمد أبو يوسف القزويني ( 483هـ) أنه جمع التفسير الكبير الذي لم ير في التفاسير أكبر منه، ولا أجمع للفوائد، لولا أنه مزجه بكلام المعتزلة، وبثَّ فيه معتقده، وهو في 300 مجلد، منها 7 في الفاتحة.
قال ابن النجار: كان طويل اللسان، ولم يكن محققاً إلا في التفسير، فإنه لهج في التفاسير حتى جمع كتابا بلغ 500 مجلد، حشا فيه العجائب، حتى رأيت منه مجلداً في آية واحدة وهي قوله تعالى : واتبعوا ما تتلوا الشياطين . ذكر الأدنه وي في طبقات المفسرين أن اسم تفسيره ( الحدائق) ص 139.


39ـ توسط
من شعر الدميني صاحب المنظمومة في التفسير ( 694هـ)
اقصد في كل حالٍ واجتنب شُحًا وغُرما
لا تكن حُلواً فتؤكل لا ولا مُـــــــراً فترمى