هذه بعض المقتطفات من كتب العلامة ابن عثيمين عن الدعوة وأساليبها :
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ


١- من كتيب ( زاد الداعية إلى الله ) :-
====================

* على الداعية أن يكون صبورا وأن يستمر حتى يفتح الله له وليس من الضروري أن يفتح الله له في حياته ؛ بل إن المهم أن تبقى دعوته بين الناس ناصعة متبوعة ، ليس المهم الشخص ولكن المهم الدعوة فإذا بقيت دعوته ولو بعد موته فإنه حي .

* على الداعية أن يصبر وستكون العاقبة له إذا كان صادقا مع الله سواء في حياته أو بعد مماته .

* ليس من الحكمة أن تتعجل وتريد من الناس أن ينقلبوا عن حالهم التي هم عليها إلى الحال التي كان عليها الصحابة بين عشية وضحاها ، ومن أراد ذلك فهو سفيه في عقله بعيد عن الحكمة ؛ لأن حكمة الله تأبى أن يكون هذا الأمر ، ويدلك لهذا أن محمدا رسول الله وهو الذي ينزل عليه الكتاب نزل عليه الشرع متدرجا حتى استقر في النفوس وكمل .

* إن الحكمة تأبى أن يتغير العالم بين عشية وضحاها فلابد من طول النفس ، وتدرج مع أخيك شيئا شيئا حتى تنتشله من الباطل ولا يكن الناس عندك على حد سواء فهناك فرق بين الجاهل والمعاند .

* أن يتخلق الداعية بالأخلاق الفاضلة بحيث يظهر عليه أثر العلم في معتقده وفي عبادته وفي هيئته وفي جميع مسلكه حتى يمثل دور الداعية إلى الله ، أما أن يكون على العكس من ذلك فإن دعوته سوف تفشل وإن نجحت فإنما نجاحها قليل !


.........................



٢-من كتيب ( رسالة في الدعوة إلى الله )
======================

* أن يكون الداعية ثابتا في دعوته إلى الله تعالى راسخ القدمين لا تزعزعه المضايقات ولا يحطمه اليأس ؛ لأنه واثق من صحة طريقته مؤمل لنتيجتها فهو واثق من الحسنيين مؤمل للزيادة واثق من بيان الحق وثواب الآخرة مع إخلاص النية وإصلاح العمل مؤمل لصلاح الخلق بدعوته ولو بعد حين .

* أن يصبر ويصابر فيصبر على ما يناله من أذى الخلق .

* أن يكون الداعي وقورا في هيئته وقوله وفعله بدون جفاء ، فكم من سعة صدر وبساطة وجه ولين جانب أدخلت في دين الله أفواجا من الناس !!.

* أن يكون لدى الداعي أمل كبير بعيد عن اليأس في نجاح دعوته فإن الأمل دافع قوي للمضي في الدعوة والسعي في إنجاحها ، كما أن اليأس سبب للفشل والتأخر في الدعوة .