فضائل الأنصار
قال الغساني : " لا خلاف بين أهل العلم بالأنساب أن العرب كلها يجمعها أصلان :عدنان وقحطان فإلى هذين الأصلين ينتمي كل عربي في الأرض ، ولا خلاف بين أهل العلم بالنسب وأيام العرب أن عدنان من ولد إسماعيل بن إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ، وإنما الخلاف في قحطان ، فمنهم من ينسبه إلى إرم بن سام بن نوح عليه الصلاة والسلام ، ومنهم من ينسبه إلى إسماعيل عليه الصلاة والسلام "( ).
قلت : ومما يدل على أن قحطان وسائر العرب من ذرية إسماعيل ما بوب عليه البخاري وفقه البخاري في تراجمه ، قال في صحيحه : باب نسبة اليمن إلى إسماعيل منهم أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر من خزاعة ، وذكر حديث سلمة بن الأكوع قال: مر النبي على نفر من أسلم ينتضلون فقال النبي : ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان رامياً ارموا وأنا مع بني فلان قال فأمسك أحد الفريقين بأيديهم فقال رسول الله : " ما لكم لا ترمون قالوا كيف نرمي وأنت معهم فقال النبي : ارموا فأنا معكم كلكم " ( ).
قال الحافظ ابن عبد البر : يشهد لقول من قال قحطان وسائر العرب من ولد إسماعيل قول الرسول لقوم من أسلم : " ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان رامياً " وقول المنذر بن حرام جد حسان بن ثابت حيث يقول :
ورثنا من البهلول عمرو بن عامر ** وحارثة الغطريف مجداً مؤثلا
مآثر من نبت بن نبت بن مالك ** ونبت بن إسماعيل ما إن تحولا ( ).
قال ابن كثير :" فأسلم قبيلة من الأنصار والأنصار أوسها وخزرجها من غسان من عرب اليمن من سبإ نزلوا بيثرب لما تفرقت سبأ في البلاد حين بعث الله عليهم سيل العرم ونزلت طائفة منهم بالشام وإنما قيل لهم غسان بماء نزلوا عليه قيل باليمن وقيل إنه قريب من المشلل كما قال حسان بن ثابت : أما سألت فإنا معشر نجب ** الأزد نسبتنا والماء غسان" ( ).
قال أبو هريرة في قصة هاجر وهو يخاطب الأنصار " فتلك أمكم يا بني ماء السماء " ( ).
قال القاضي عياض : " الأظهر عندي أن المراد بذلك الأنصار خاصة ونسبتهم إلى جدهم عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد وكان يعرف بماء السماء وهو المشهور بذلك والأنصار كلهم من ولد حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر المذكور والله اعلم " ( ).
قال العيني : " فيه حجة لمن يدعي أن العرب كلهم من ولد إسماعيل ويقال أراد به ماء زمزم إذ أنبطها الله تعالى لهاجـر فعاشوا بها فصاروا كأنهم أولادها" ( ).
قال أبـو العباس محمد بن يزيد المبرد : " النسب الصحيح في قحطان الرجوع إلى إسماعيـل عليـه الصلاة والسلام وهـو الحـق وقول المبرزين من العلماء " ( ).
قال أبو القاسم السهيلي : " القول في العرب العدنانية والقحطانية بانتسابهم إلى إسماعيل عليه الصلاة والسلام أظهر وأصح " ( ).
قال أبو حاتم ابن حبان : " كل من كان من ولد هاجر يقال له ولد ماء السماء لأن إسماعيل من هاجر وقد ربي بماء زمزم وهو ماء السماء الذي اكرم الله به إسماعيل حيث ولدته أمه هاجر فأولادها أولاد ماء من السماء ( ).
قال النووي : قال كثيرون المراد ببني ماء السماء العرب كلهم لخلوص نسبهم وصفائه وقيل لأن أكثرهم أصحاب مواش وعيشهم من المرعى والخصب وما ينبت بماء السماء " ( ).
قال بهاء الدين يوسف الكندي : " اختار السهيلي أن العرب كلها من ولد إسماعيل الذبيح قال : إذ هم بنو نبت وبنو أيمن ابني إسماعيل فالعدنانية بنو نبت والقحطانية بنو أيمن " ( ).
قال ابن خلدون : " أصح ما قيل في نسب قحطان إنه قحطان بن يمن بن قيدر ويقال الهميسع بن يمن بن قيدار وأن يمن هذا سميت به اليمن وقال ابن هشام أن يعرب بن قحطان كان يسمى يمناً وبه سميت اليمن ، فعلى القول بأن قحطان من ولد إسمعيل تكون العرب كلهم من ولده لأن عدنان وقحطان يستوعبان شعوب العرب كلها" ( ).
قال ابن عبد البر : روي عن عروة وغيره أن عمر بن الخطاب قال : إنما ننتسب إلى عدنان وما وراء ذلك لا أدري ما هو وقال العدوي : لا أعلم أحداً من الشعراء بلغ في شعره عدنان إلا لبيد بن ربيعة وعباس بن مرداس السلمي .
قال لبيد : فإن لم تجد من دون عدنان والداً ** ودون معد فلتزعك العواذل
وقال عباس بن مرداس :
وعك بن عدنان الذين تلقبوا** بغسان حتى طردوا كل مطرد
قال ابن هشام : غسان ماء بسد مأرب في اليمن كان بنو مازن بن الأزد بن الغوث نزلوا عليه فسموا به ، ويقال غسان ماء بالمشلل قريب من الجحفة والذين شربوا منه فسموا به قبائل من ولد مازن بن الأزد ( ).
والذي يهمنا هنا هو فضل الأنصار ، ونسبة البصاديين إليهم .
تسمية الأنصار
إن الله أدخل قلوب الأنصاري الإيمان وخصهم بالكرامة وسماهم أنصار الله وأنصار رسوله وأثبت لهم الإيمان الحق وأعطاهم المغفرة والرزق الكريم والولاية .
قال الله تعالى : ( وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيم ) سورة الأنفال آية : (74)
وقال تعالى :( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ ) سورة الأنفال من الآية (72)
فذكر المهاجرين بالجهاد بالمال والنفس وذكر معهم الأنصار بالإيواء والنصر ووصف الفريقين معاً بولاية بعضهم لبعض وأثبت لهم معاً حقيقة الإيمان ( أُولَائِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً ) أي الصادقون في إيمانهم فاستوى الأنصار مع المهاجرين في عامل النصرة وفي صدق الإيمان .
وقال حسان في مدح الأنصار :
سماهم الله أنصاراً بنصرهم ** دين الهدى وعوان الحرب تستعر
وسارعوا في سبيل الله واعترفوا ** للنائبات وما خافوا وما ضجروا ( ).
وعن غيلان بن جرير قال : قلت لأنس : أرأيت اسم الأنصاركنتم تسمون به أم سماكم الله ؟ قال : " بل سمانا الله ، كنا ندخل على أنس فيحدثنا مناقب الأنصار ومشاهدهم ويقبل علي أو على رجل من الأزد فيقول فعل قومك يوم كذا وكذا كذا وكذا " ( ).
وعن السائب بن يزيد أن رسول الله قال : " يا معشر الأنصار إن الله قد أدخل قلوبكم الإيمان وخصكم بالكرامة وسماكم أنصار الله وأنصار رسوله " ( ).
وقد جاءت نصوص من الكتاب والسنة في فضل الأنصار والثناء عليهم :
قال الله تعالى ( وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) سورة الحشر آية (9) .
وعن عمرو بن ميمون قال : قال عمر : " أوصي الخليفة بالمهاجرين الأولين أن يعرف لهم حقهم وأوصي الخليفة بالأنصار الذين تبوؤوا الدار والإيمان من قبل أن يهاجر النبي أن يقبل من محسنهم ويعفوا عن مسيئهم" ( ).
وقال : إِذْ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلاَ وَاللّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ سورة آل عمران آية (122) .
وعن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : نزلت هذه الآية فينا إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا قال : نحن الطائفتان بنو حارثة وبنو سلمة وما أحب أنها لم تنزل والله يقول والله وليهما ، وقال سفيان مرة وما يسرني أنها لم تنزل لقول الله والله وليهما " ( ).
وقال الحسـن البصري : هما طائفتان من الأنصار همتا بذلك فعصمهما الله وقيل لما رجع عبـد الله ابن أبي في أصحابـه يوم أحد همت الطائفتان باتباعه فعصمهما الله " ( ).
أما نصوص السنة النبوية فكثيرة ، منها :
عن أنس بن مالك عن النبي قال : " آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار " ( ).
وعن البراء بن عازب قال : سمعت النبي يقول : " الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق فمن أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله " ( ).
وعن أبي هريرة أن رسول الله قال : " لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر " ( ).
وعن أنس بن مالك قال : جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله فخلا بها رسول الله وقال : " والذي نفسي بيده إنكم لأحب الناس إلي ثلاث مرات " ( ).
وعن عويم بن ساعدة أن رسول الله قال : " إن الله اختارني واختار لي أصحاباً فجعل لي منهم وزراء وأنصاراً وأصهاراً فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل " ( ).
وعن أنس أن النبي رأى صبيانا ونساء مقبلين من عرس فقام نبي الله ممثلا فقال : " اللهم أنتم من أحب الناس إلي اللهم أنتم من أحب الناس إلي يعني الأنصار" ( ).
وعن زيد بن أرقم قالت الأنصار يا رسول الله لكل نبي أتباع وإنا قد اتبعناك فادع الله أن يجعل أتباعنا منا قال النبي : " اللهم اجعل أتباعهم منهم " ( ).
وعن قيس بن سعد بن عبادة عن النبي أنه قال : " اللهم صل على الأنصار وعلى ذرية الأنصار وعلى ذرية ذرية الأنصار " ( ).
وعن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله : " اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار " ( ).
وعن أنس بن مالك أن رسول الله استغفر للأنصار قال : وأحسـبه قال : ولـذراري الأنصار ولموالي الأنصـار لا أشك فيه ( ).
وعن رافع الزرقي قال قال رسول الله : " اللهم اغفر للأنصار ولذرارى الأنصار ولذرارى ذراريهم ولمواليهم ولجيرانهم " ( ).

وعن أنس بن مالك أن النبي قال : " اللهـم أغفـر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصـار ولنساء الأنصار" ( ).
وعن النضر بن أنس أن زيد بن أرقم كتب إلى أنس بن مالك زمن الحرة يعزيه فيمن قتل من ولده وقومه وقال أبشرك ببشرى من الله سمعت رسول الله يقول اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار واغفر لنساء الأنصار ولنساء أبناء الأنصار ولنساء أبناء أبناء الأنصار " ( ).

وعن أبي أسيد قال : قال النبي : " خير دور الأنصار بنو النجار ثم بنو عبد الأشهل ثم بنو الحارث بن الخزرج ثم بنو ساعدة وفي كل دور الأنصار خير " ( ).
وعن أسيد بن حضير أن رجلا من الأنصار قال يا رسول الله ألا تستعملني كما استعملت فلاناً قال :" ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض" ( ).
وعن أنس بن مالك قال : مر أبو بكر والعباس بمجلس من مجالس الأنصار وهم يبكون فقال : ما يبكيكم قالوا ذكرنا مجلس النبي منا فدخل على النبي فأخبره بذلك قال فخرج النبي وقد عصب على رأسه حاشية برد قال فصعد المنبر ولم يصعده بعد ذلك اليوم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : " أوصيكم بالأنصار فإنهم كرشي وعيبتي وقد قضوا الذي عليهم وبقي الذي لهم فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم " ( ).
وعن ابن عباس قال : خرج رسول الله في مرضه الذي مات فيه بملحفة قد عصب بعصابة دسماء حتى جلس على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن الناس يكثرون ويقل الأنصار حتى يكونوا في الناس بمنزلة الملح في الطعام فمن ولي منكم شيئاً يضر فيه قوماً وينفع فيه آخرين فليقبل من محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم فكان آخر مجلس جلس فيه النبي " ( ).
وعن أنس بن مالك عن النبي قال الأنصار كرشي وعيبتي والناس سيكثرون ويقلون فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم ( ).
وعن عبد الله بن زيد بن عاصم قال لما أفاء الله على رسوله يوم حنين قسم في الناس في المؤلفة قلوبهم ولم يعط الأنصار شيئاً فكأنهم وجدوا إذ لم يصبهم ما أصاب الناس فخطبهم فقال : يا معشر الأنصار ألم أجدكم ضلالاً فهداكم الله بي وكنتم متفرقين فألفكم الله بي وكنتم عالة فأغناكم الله بي كلما قال شيئاً قالوا الله ورسوله أمن قال : ما يمنعكم أن تجيبوا رسول الله قال كلما قال شيئاً قالوا الله ورسوله أمن قال لو شئتم قلتم جئتناً كذا وكذا أترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وتذهبون بالنبي إلى رحالكم لولا الهجرة لكنت أمرءاً من الأنصار ولو سلك الناس وادياً وشعباً لسلكت وادي الأنصار وشعبها الأنصار شعـار والناس دثار إنكـم ستلقـون بعـدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوض" ( ).
وعن أنس بن مالك قال جمع النبي ناساً من الأنصار فقال : إن قريشاً حديث عهد بجاهلية ومصيبة وإني أردت أن أجبرهم وأتألفهم أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا وترجعون برسول الله إلى بيوتكم قالوا بلى قال : لو سلك الناس وادياً وسلكت الأنصار شعباً لسلكت وادي الأنصار أو شعب الأنصار" ( ).
وعن أنس بن مالك قال : قال ناس من الأنصار حين أفاء الله على رسوله ما أفاء من أموال هوازن فطفق النبي يعطي رجالا المائة من الإبل فقالوا يغفر الله لرسول الله يعطي قريشاً ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم قال أنس فحدث رسول الله بمقالتهم فأرسل إلى الأنصار فجمعهم في قبة من آدم ولم يدع معهم غيرهم فلما اجتمعوا قام النبي فقال : ما حديث بلغني عنكم فقال فقهاء الأنصار أما رؤساؤنا يا رسول الله فلم يقولوا شيئاً وأما ناس منا حديثة أسنانهم فقالوا يغفر الله لرسول الله يعطي قريش ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم فقال النبي : فإني أعطي رجالاً حديثي عهد بكفر أتألفهم أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال وتذهبون بالنبي إلى رحالكم فوالله لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به قالوا يا رسول الله قد رضينا فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلـم ستجدون أثرة شديدة فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلـم فإني على الحـوض قال أنس فلم يصبروا "( ).
وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله : " لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ولو سلك الناس واديا وسلكت الأنصار وادياً أو شعباً لسلكت وادي الأنصار أو شعب الأنصار" ( ).
وعن أنس بن مالك أن رسول الله قال : " يا معشر الأنصار ألم آتكم ضلالاً فهداكم الله بي ألم آتكم متفرقين فجمعكم الله بي ألم آتكم أعداء فألف الله بين قلوبكم بي قالوا بلى يا رسول الله قال أفلا تقولون جئتنا خائفاً فآمناك وطريداً فآويناك ومخذولاً فنصرناك فقالوا بل لله المن به علينا ولرسوله " ( ).
وعن أنس بن مالك قال : أراد النبي أن يقطع من البحرين فقالت الأنصار حتى تقطع لإخواننا من المهاجرين مثل الذي تقطع لنا قال :" سترون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني " ( ).
وعن أنس بن مالك قال : دعا النبي الأنصار ليقطع لهم بالبحرين فقالوا يا رسول الله إن فعلت فاكتب لإخواننا من قريش بمثلها فلم يكن ذلك عند النبي فقال : " إنكم سترون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني " ( ).
وعن عروة بن الزبير أنه أخبره أن المسور بن مخرمة أخبره أن عمرو بن عوف وهو حليف لبني عامر بن لؤي وكان شهد بدراً مع النبي أن رسول الله بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجزيتها وكان رسول الله هو صالح أهل البحرين وأمر عليهم العلاء بن الحضرمي فقدم أبو عبيدة بمال من البحرين فسمعت الأنصار بقدوم أبي عبيدة فوافوا صلاة الفجر مع النبي فلما انصرف تعرضوا له فتبسم رسول الله حين رآهم ثم قال أظنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشيء قالوا أجل يا رسول الله قال : " فأبشروا وأملوا ما يسركم فو الله ما الفقر أخشى عليكم ولكني أخشى أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها وتهلككم كما أهلكتهم " ( ).
وعن أنس بن مالك قال : كانت الأنصار يوم الخندق تقول:
نحن الذين بايعوا محمدا ** على الجهاد ما حيينا أبدا
فأجابهم النبي فقال :
اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة ** فأكرم الأنصار والمهاجرة .
فلما رأى النبي ما بهم من النصب والجوع قال :
اللهم لا العيش عيش الآخرة ** فاغفر للأنصار والمهاجرة
فقالوا مجيبين له : نحن الذين بايعوا محمدا ** على الجهاد ما بقينا أبدا ( ).
ومن شعر حسان بن ثابت قوله : وهو يخاطب أربد بن ربيعة وعامر بن الطفيل :
ألسنا ملوك الناس في جاهلية ** مضت وأولى الأفضال من آل عامر
فلما أتى الإسلام أصبح فخرنا ** ينير ويسري في النجوم الزواهري
ألسنا من الأنصار أصبح مجدنا ** يتيه ويستعلي على كل فاخر
ورثنا عن البهلول عمرو بن عامر ** مفاخر جماً تزدهي بمفاخر
ونحن بنو النضر المبين وديننا ** يدين المعبود إلى خير ناصر
عناصرنا صدق وحق ومفخر** فأكرم بها من خطة لعناصر( ).
قال أبو عمر قال حسان بن ثابت الأنصاري في انتسابه في الأزد
يا بنت آل معاذ إنني رجل ** من معشر لهم في المجد بنيان
أما سألت فإنا معشر نجب ** الأزد نسبتنا والماء غسان
وقال أيضا :
فمن يك عنا معشر الأزد سائلاً ** فنحن بنو الغوث بن زيد بن مالك
وزيد بن كهلان الذي نال عزه ** قديما دراري النجوم الشوابك
إذا القوم عدوا مجدهم وفعالهم ** وأيامهم عند التقاء المناسك
وجدنا لنا فضلا يقر لنا به ** إذا ما فخرنا كل باق وهالك
وقال حسان أيضا
ألم ترنا أبناء عمرو بن عامر ** لنا شرف يربي على كل مرتق
رسا في قرار الأرض ثم سمت له ** فروع تسامى كل نجم محلق
ملوك وأبناء الملوك كأنهم ** سواري نجوم تاليات ونفق
كجفنة والقمقام عمرو بن عامر ** وأبناء ماء المزن وابني محرق( ).
وقال حسان في مدح الأنصار :
سماهم الله أنصاراً بنصرهم ** دين الهدى وعوان الحرب تستعر
وسارعوا في سبيل الله واعترفوا ** للنائبات وما خافوا وما ضجروا ( ).

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
الحواشي
( ) نزهة الأبصار في فضائل الأنصار للغساني ص 103 .
( ) أخرجه البخاري كتاب الجهاد والسير ، باب التحريض على الرمي وقول الله تعالى وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم رقم ( 2743 ) 3 / 1062 ، وفي كتاب الأنبياء ، باب قول الله تعالى واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد رقم ( 3193 ) 3 / 1234 ، وفي كتاب المناقب ، باب نسبة اليمن إلى إسماعيل منهم أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر من خزاعة رقم ( 3316 ) 3 / 1292 ،
( ) الإنباه على قبائل الرواة للحافظ ابن عبد البر ص28 ، ونزهة الأبصار في فضائل الأنصار للغساني ص 104 .
( ) تفسير ابن كثير 3/533.
( ) أخرجه البخاري في كتاب النكاح ، باب اتخاذ السراري ومن أعتق جاريته ثم تزوجها رقم ( 4796 ) 5 / 1955 ، ومسلم في كتاب الفضائل ، باب من فضائل إبراهيم الخليل رقم ( 2371 ) 4/1840.
( ) مشارق الأنوار للقاضي عياض 1/371 ، وشرح النووي على صحيح مسلم 15 / 125.
( ) عمدة القاري شرح صحيح البخاري للعيني 15/250.
( ) نزهة الأبصار في فضائل الأنصار للغساني الأندلسي ص 106 .
( ) نزهة الأبصار في فضائل الأنصار للغساني الأندلسي ص 109 .
( ) صحيح ابن حبان 13 / 47 ، وانظر : فتح الباري لابن حجر 6 /394 ، وعمدة القاري للعيني 15/250.
( ) شرح النووي على صحيح مسلم 15 / 125.

( ) السلوك في طبقات العلماء والملوك بهاء الدين يوسف الكندي 1/70 .
( ) تاريخ ابن خلدون 2/52 .

( ) الإنباه على قبائل الرواة لابن عبد البر ص18، والروض الأنف للسهيلي ج1 / 32 .
( ) السيرة الحلبية لبرهان الدين الحلبي 3/92.
( ) أخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة ، باب مناقب الأنصار رقم ( 3565 ) 3 / 1376 ، وفي التاريخ الكبير للبخاري رقم ( 455 ) 7 / 101 .
( ) أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني رقم ( 1783 ) 3/376، والطبراني في الكبير رقم ( 6665 ) 7 / 151 ، والبيهقي في دلائل النبوة 5 / 180، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 10/31 وقال : رواه الطبراني وفيه رشدين بن سعد وحديثه في الرقاق ونحوها حسن وبقية رجاله ثقات .
( ) أخرجه البخاري في كتاب التفسير ، باب والذين تبوؤوا الدار والإيمان رقم ( 4606 ) 4 / 1854 ، وفي كتاب الجنائز ، باب ما جاء في قبر النبي رقم ( 1328 ) 1/469 ، وفي كتاب فضائل الصحابة ، باب قصة البيعة والاتفاق على عثمان بن عفان رقم ( 3497 ) 3 / 1353 ، والنسائي في السنن الكبرى رقم (11581 ) 6 / 485، وابن حبان رقم ( 6917 ) 15 / 350 ، وابن أبي شيبة رقم ( 37059 ) 7 / 435 ، وعبد الرزاق رقم ( 20058 ) 11 / 109 ، والبيهقي في السنن الكبرى رقم ( 16356 ) 8 / 150 .
( ) أخرجه البخاري كتاب المغازي ، باب إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون رقم ( 3825 ) 4 / 1488 ، وفي كتاب التفسير ، باب إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا رقم ( 4282 ) 4 / 1660 ، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة ، باب من فضائل الأنصار رضي الله تعالى عنهم رقم ( 2505 ) 4 / 1948 .
( ) زاد المسير لابن الجوزي 1 / 449 .
( ) أخرجه البخاري في كتاب الإيمان ، باب علامة الإيمان حب الأنصار رقم ( 17 ) 1 / 14 ، وفي كتاب فضائل الصحابة ، باب حب الأنصار من الإيمان رقم ( 3573 ) 3 / 1379 ، ومسلم في كتاب الإيمان ، باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي من الإيمان وعلاماته وبغضهم من علامات النفاق رقم ( 74 ) 1 / 85 .
( ) أخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة ، باب حب الأنصار من الإيمان رقم ( 3572 ) 3 / 1379، ومسلم في كتاب الإيمان ، باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي من الإيمان وعلاماته وبغضهم من علامات النفاق رقم ( 75 ) 1 / 85 .
( )أخرجه مسلم في كتاب الإيمان ، باب الدليل على أن حب الأنصار وعلي من الإيمان وعلاماته وبغضهم من علامات النفاق رقم ( 76 – 77 ) 1 / 86 ، والنسائي في السنن الكبرى رقم ( 8323 ) 5 / 86 ، وأحمد من حديث أبي سعيد الخدري رقم ( 11903 ) 3 / 93 ، ورقم ( 11425 ) 3 / 45 ، ورقم ( 11318 ) 3 / 34 ، ورقم ( 9424 ) 2/419 ، والترمذي من حديث ابن عباس في كتاب المناقب ، باب في فضل الأنصار وقريش رقم ( 3906 ) 5/715 ، والطيالسي من حديث أبي سعيد رقم ( 2182 ) ص290 ، وابن حبان من حديث أبي سعيد رقم ( 7274 ) 16 / 263 ، وابن أبي شيبة من حديث ابن عباس وأبي سعيد رقم ( 32372 – 32373 ) 6 / 400، وأبو يعلى من حديثهما رقم ( 2698 ) 5/91 ، ورقم ( 1007 ) 2 / 287 ، والطبراني في الكبير من حديث ابن عباس رقم ( 12339 ) 12 / 17 .
( ) أخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة ، باب قول النبي للأنصار أنتم أحب الناس إلي رقم (3575) 3 / 1379 ، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة ، باب من فضائل الأنصار رضي الله تعالى عنهم رقم ( 2509 ) 4/1948.
( ) أخرجه الحاكم في المستدرك رقم ( 6656 ) 3 / 732 وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني رقم ( 1772 ) 3/370 ، والطبراني في الكبير رقم ( 349 ) 17 / 140 ، وفي الأوسط رقم ( 456 ) 1/144، ومحمد بن الغطريف الجرجاني في جزء ابن غطريف رقم ( 37 ) ص83 ، والبرزالي في مشيخة أبي بكر بن أحمد بن عبد الدائم رقم ( 70 ) ص95 ، والأصفهاني في مجموع فيه عشرة أجزاء حديثة رقم ( 402 ) ص299 ، وابن قانع معجم الصحابة رقم ( 820 ) 2 / 287 ، والبيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى رقم (47 ) ص113 وقال : تفرد به محمد بن طلحة وفيه إرسال لأن عبد الرحمن بن عويم ليست له صحبة ، والمحب الطبري في الرياض النضرة رقم ( 41 ) 1/183 ، ورقم ( 43 ) 1 / 176، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة رقم ( 2341 ) 7 / 1246، والعلائي في إجمال الإصابة ص58 وقال : إسناده حسن ، وابن الجوزي في التبصرة 1/ 478 وقال : تفرد برواية هذا الحديث محمد بن طلحة وكان ثقة ، وابن حجر في الأمالي المطلقة ص71 وقال : هذا حديث حسن ، وضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة رقم ( 3036 ) .
( ) أخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة ، باب قول النبي للأنصار أنتم أحب الناس إلي رقم (3574) 3 / 1379 ، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة ، باب من فضائل الأنصار رضي الله تعالى عنهم رقم ( 2508 ) 4/1948.
( ) أخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة ، باب أتباع الأنصار رقم (3576 – 3577 ) 3 / 1380، والحاكم في المستدرك رقم ( 6990 ) 4/95 .
( ) أخرجه النسائي في السنن الكبرى رقم ( 10156 ) 6 / 89 ، وفي عمل اليوم والليلة رقـم ( 324 ) ص283 ، وابـن أبي شيبـة في المصنف رقم ( 32351 ) 6 / 398 ، وابن السني في عمل اليوم والليلة رقم ( 663 ) ص614 ، والطبراني في الكبير رقم ( 890 ) 18 / 349 ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني رقم ( 1765 ) 3 / 366 ، والبزار رقم ( 3744 ) 9 / 196.
( ) أخرجه البخاري في كتاب التفسير ، باب قوله هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون رقم ( 4623 ) 4 / 1862 ، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة ، باب من فضائل الأنصار رضي الله تعالى عنهم رقم ( 2506 ) 4 / 1948.
( ) أخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة ، باب من فضائل الأنصار رضي الله تعالى عنهم رقم ( 2507 ) 4 / 1948، والترمذي في كتاب المناقب ، باب في فضل الأنصار وقريش رقم ( 3902 ) 5 / 713 ، وأحمد رقم ( 12616 ) 3/156، والطبراني في الكبير رقم ( 5103 ) 5 / 205 ، وفي الأوسط رقم ( 1493 ) 2 / 135 ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني رقم ( 1755 ) 3/359 .
( ) أخرجه ابن حبان رقم ( 7283 ) 16/272 ، وابن أبي شيبة رقم ( 32376 ) 6 / 401، والبزار رقم ( 3734 ) 9/185، وابن حجر في المطالب العالية رقم ( 4137 ) 16 / 646 ، والهيثمي في موارد الظمآن رقم ( 2295 ) 1/571 ، وذكره في مجمع الزوائد 10 / 40 وقال : رواه البزار والطبراني ورجالهما رجال الصحيح غير هشام بن هرون وهو ثقة .
( ) أخرجه الترمذي في كتاب المناقب ، باب في فضل الأنصار وقريش رقم ( 3909 ) 5 / 715 وقال : هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي رقم ( 3909 ) 5 / 715 .
( ) أخرجه أحمد رقم ( 19318 ) 4 / 370 ، ورقم (19362 ) 4/374 ، وابن حبان في صحيحه رقم ( 7281 ) 16 / 270 ، وابن أبي شيبة رقم ( 32362 ) 6/399 ، والطبراني في الكبير رقم ( 5104 ) 5 / 205 ، ورقم ( 5106 ) 5 / 206 ، والطحاوي في شرح مشكل الآثار رقم ( 5813 ) 15 / 12.

( ) أخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة ، باب فضل دور الأنصار رقم (3578 – 3580 ) 3 / 1380، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة ، باب في خير دور الأنصار رضي الله تعالى عنهم رقم ( 2511 ) 4/1949.
( ) أخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة ، باب قول النبي للأنصار اصبروا حتى تلقوني على الحوض رقم ( 3581 – 3582 ) 3 / 1381، وفي كتاب الفتن ، باب قول النبي هلاك أمتي على يدي أغيلمة سفهاء رقم ( 6648 ) 6 / 2589 ، ومسلم كتاب الإمارة ، باب الأمر بالصبر عند ظلم الولاة رقم ( 1845 ) 3 / 1474.
( ) أخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة ، باب قول النبي اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم رقم ( 3590 ) 3 / 1383، والنسائي في السنن الكبرى رقم ( 8346 ) 5 / 91 ، وأخرجه مسلم مختصراً في كتاب فضائل الصحابة ، باب من فضائل الأنصار من حديث أنس بن مالك رقم ( 2510 ) 4 / 1949.
( ) أخرجه البخاري في كتاب المناقب ، باب علامات النبوة رقم ( 3429 ) 3 / 1327 ، وفي كتاب الجمعة ، باب القعدة بين الخطبتين رقم ( 885 ) 1 / 314 ، وفي كتاب فضائل الصحابة ، باب قول النبي اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم رقم ( 3589 ) 3 / 1383 ، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة ، باب من فضائل الأنصار من حديث أنس بن مالك رقم ( 2510 ) 4 / 1949، وأحمد رقم ( 2629 ) 1/289 ، والحاكم في المستدرك رقم ( 6971 – 6972 ) 4/89 .
( ) أخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة ، باب قول النبي اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم رقم ( 3588 ) 3 / 1383 ، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة ، باب من فضائل الأنصار من حديث أنس بن مالك رقم ( 2510 ) 4 / 1949.

( ) أخرجه البخاري في كتاب المغازي ، باب غزوة الطائف رقم ( 4075 ) 4 / 1574، ومسلم في كتاب الزكاة ، باب إعطاء المؤلفة قلوبهم رقم ( 1061 ) 2 / 738 .
( ) أخرجه البخاري في كتاب الفضائل ، باب غزوة الطائف ، رقم ( 4079 ) 4 / 1574 ، ومسلم كتاب الزكاة ، باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوى إيمانه رقم ( 1059 ) 2 / 735 .





( ) أخرجه البخاري في كتاب الفضائل ، باب غزوة الطائف ، رقم ( 4076 ) 4 / 1574 ، وفي باب مناقب الأنصار ورقم ( 3567 ) 3 / 1376 ، ومسلم كتاب الزكاة ، باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوى إيمانه رقم ( 1059 ) 2 / 735 .
( ) أخرجه البخاري في كتاب التمني ، باب ما يجوز من اللو وقوله تعالى لو أن لي بكم قوة رقم ( 6817 ) 6/2646 ، وأحمد رقم ( 10516 ) 2 / 501، ورقم ( 11654 ) 3/67،
والنسائي في السنن الكبرى رقم ( 8319 ) 5/85 ، ورقم ( 8323 ) 5 / 86 ، والدارمي رقم ( 2514 ) 2/313 ، وابن حبان رقم ( 7269 ) 16/259 ، والهيثمي في موارد الظمآن رقم ( 2292 ) 1/570 .
( ) أخرجه أحمد رقم ( 12040 ) 3 / 104، ورقم (13680 ) 3/253 ، وأحمد في فضائل الصحابة رقم ( 1435 ) 2 / 800 ، وعبد بن حميد رقم ( 915 ) 1/286 وصححه الألباني في فقه السيرة ص 397 .
( ) أخرجه البخاري في كتاب المساقات الشرب ، باب القطائع رقم ( 2247 ) 2 / 837 ، وأحمد رقم ( 12908 ) 3 / 182 ، ورقم ( 12729 ) 3 / 167 ، ورقم ( 12106 ) 3 / 111، والحميدي رقم ( 1195 ) 2 / 503 ، والبيهقي في السنن الكبرى رقم ( 11567 ) 6 / 143.
( ) أخرجه البخاري في كتاب المساقات الشرب ، باب القطائع رقم ( 2248 ) 2 / 838 ، وفي كتاب الجهاد ، باب ما أقطع النبي من البحرين وما وعد من مال البحرين والجزية ولمن يقسم الفيء والجزية رقم ( 2992 ) 3 / 1154 ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني رقم ( 1803 ) 3 / 387 ، والبيهقي في السنن الكبرى رقم (20219 ) 10/131، ورقم ( 11576 ) 6/ 145، ورقم ( 20219 ) 10/ 131 .
( ) أخرجه البخاري في كتاب المغازي ، باب شهود الملائكة بدرا رقم ( 3791 ) 4 / 1473 ، وفي كتاب الرقاق ، باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها رقم ( 6061 ) 5 / 2361 ، ومسلم في كتاب الزهد والرقاق رقم ( 2961 ) 4 / 2273 .

( ) أخرجه البخاري في كتاب الجهاد والسير ، باب البيعة في الحرب أن لايفروا رقم ( 2801 ) 3 / 1081 ، وفي كتاب المغازي ، باب غزوة الخندق وهي الأحزاب رقم ( 3872 - 3874 ) 4 / 1504 ، وفي كتاب فضائل الصحابة ، باب دعاء النبي أصلح الأنصار والمهاجرة رقم ( 3584 ) 3 / 1381 ، ومسلم في كتاب الجهاد والسير ، باب غزوة الأحزاب رقم ( 1804 – 1805 ) 3 / 1431 .
( ) نزهة الأبصار في فضائل الأنصار للقاضي الغساني الأندلسي ص 174 .

( ) الأنباه على قبائل الرواة للحافظ ابن عبد البر ص103 .
( ) السيرة الحلبية لبرهان الدين الحلبي 3/92.