تحدثنا في مشاركة سابقة عن الإعجاز العددي في موقع الآية 29 النبأ وهي قوله تعالى ( وكل شيء أحصينـــه كتـــــبا ) ، وقد حالت مداخلات البعض من تكملة المشاركة .

ملخص ما ذكر :

تتحدث الآية الكريمة عن الإحصاء ، إحصاء كل شيء .. يعني أن سور القرآن وآياته وكلماته تدخل في هذا الإحصاء .

السؤال : هل في هذه الآية ما يدل على أن سور القرآن وآياته تدخل في هذا الإحصاء ؟ وهل من المقبول أن يزعم البعض أن الله سبحانه قد أحصى كل شيء واستثنى من ذلك القرآن وهو الأهم ؟

تعالوا نتأمل ونتدبر موقع الآية القرآنية التي يخبرنا الله سبحانه فيها أنه أحصى كل شيء ..

عدد آيات القرآن الكريم هو 6236 آية ( العد الكوفي ) .

- عدد آيات القرآن ابتداء من البسملة الآية رقم 1 وإلى نهاية الآية رقم 29 في سورة النبأ ، هو 5701 ، وبذلك يكون عدد الآيات الباقية ( ابتداء من الآية رقم 30 النبأ وحتى نهاية المصحف ) هو 535 . وهذا العدد هو عبارة عن : 5 × 107 .
أي : أن أرقامه هي معكوس العدد 5701 .
( علاقة رائعة في غاية الدقة والإتقان يستحيل نسبتها للبشر )

- وهكذا نستنتج أن عدد آيات القرآن ، إذا استثنينا الآية رقم 29 التي تخبرنا عن إحصاء آيات القرآن ، هو 6235 . هذا العدد هو من مضاعفات الرقم 29 ، رقم ترتيب الآية .
انتهى الإحصاء المخزن في الآية .

والآن لنتأمل موقع الآية باعتبار سور النصف الثاني من القرآن :

عدد آيات سور النصف الثاني من القرآن هو 1132 آية .
- إذا بدانا العد من الآية الأولى ( الآية رقم 1 المجادلة ) فرقم تسلسل الآية 29 النبأ سيكون 597 .
- عدد الآيات الباقية هو 535 - كما مر ّ - ( 597 + 535 = 1132 )
- الفرق بين المجموعين هو 62 .
- تبدأ الآيات ال535 بالآية رقم 30 النبأ وتنتهي بالآية رقم 6 سورة الناس : أي إن مجموع رقمي الآيتين ( الحدين اللتين تحتضنان العدد 535 ) هو 36 .
كما أن مجموع عددي حروفهما هو أيضا 36 .. للتأكيد .

ماذا لدينا ؟
لدينا العددان : 36 و 62 .
أليس عجيبا أن عدد آيات القرآن هو هذا العدد 6236 .