[align=center]إعجاز العدد 39[/align]

العدد 39 عدد من مضاعفات الرقم 13 أحد المحاور الرئيسة في الترتيب القرآني . وبذلك يمكن اتخاذه محورا لقياس أعداد الآيات في سور القرآن ، شأنه شأن العددين 13 و 26 .

ومن اللافت للانتباه أن العدد 39 هو من بين الأعداد غير المستخدمة في القرآن للدلالة على أعداد الآيات في سوره . ( أي لا توجد في القرآن سورة عدد آياتها 39 ) ، وحينما استخدمه للدلالة على الترتيب في سور القرآن ، خُصّص لسورة الزمر المؤلفة من 75 آية ، حيث نُلاحظ الإشارة الصريحة إلى عدد سور القرآن في مجموع العددين الدالين على موقع السورة وعدد آياتها ( 39 + 75 = 114 ) .

بعد هذا التوضيح تعالوا نتأمل قسمة سور القرآن إلى نصفين 57 سورة طويلة + 57 سورة قصيرة باعتبار أعداد آياتها ، متخذين من العدد 39 محورا للقياس :

الإحصاء :
1- عدد سور القرآن التي يزيد عدد الآيات في كل منها على 39 آية 57 سورة . مجموع آياتها 5269 ، ومجموع أرقام ترتيبها 1967 . وبذلك يكون مجموع العددين الدالين على عدد آياتها ، ومواقع ترتيبها هو : 7236 .

2- عدد سور القرآن التي يقل عدد الآيات في كل منها عن 39 آية 57 سورة . مجموع آياتها 967 ، ومجموع أرقام ترتيبها 4588 . وبذلك يكون مجموع العددين الدالين على عدد آياتها ومواقع ترتيبها هو : 5555 .

نتائج الإحصاء :

- العدد 7236 ، مجموع آيات وتراتيب السور الطويلة ، هو عبارة عن العدد 6236 الذي هو عدد آيات القرآن + 1000 .

- العدد 5555 ، مجموع آيات وتراتيب السور القصيرة ، هو عبارة عن العدد 6555 الذي هو مجموع أرقام ترتيب سور القرآن - 1000 .

- مجموع أعداد الآيات في السور القصيرة هو 967 ، ونلاحظ أن مجموع أرقام ترتيب السور الطويلة هو 967 + 1000 .

قسمة سور المجموعتين بين نصفي القرآن :

ومن روائع الترتيب القرآني هنا ما نلاحظه في قسمة سور المجموعتين بين نصفي القرآن :
فالسور الـ 57 الطويلة جاءت : 48 في النصف الأول ، و 9 في النصف الثاني .
والسور القصيرة : 9 في النصف الأول ، و 48 في النصف الثاني .
ونُلاحظ هنا أن الفرق بين العددين ( 48 و 9 ) هو 39 وهو محور القياس .