حاجتنا إلى منحى آخر في الدراسات العليا القرآنية، وهي التركيز على بيان أن القرآن كتاب للحياة ـ وليس كتاباً علميا بحتا أو يقرأ على الأموات؟!!ـ ، وإظهار هداياته في كل مناحي الحياة، الدينية العقائدية والفقهية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية... وذلك إنما يتسنى بالتفسير الموضوعي، وخاصة إذا كانت البحوث تأخذ طابع الموازنة بين المنهج القرآني عرضاً وتحليلا والمناهج الأرضية البشرية، وإظهار تفوق وسمو المنهج القرآني الإلهي على ما سواه.