لا تخفى أهمية التدبر للقرآن الكريم، وأن مما تفتقده الساحة الإسلامية وحلق القران تطبيق التدبر في الحِلق وذلك لعدم وجود ( منهج عملي تفصيلي يحقق التدبر) (ولو بشكل غير كامل)، والذي نعنيه هو التدبر في الحِلق والتدبر بشكل جماعي للارتقاء بمخرجات الحِلق والارتقاء بسوية المشتغلين بحفظ القران، ولا نعني التدبر بشكل فردي وإن كان المنهج المذكور يستفيد منه الفرد والجماعة إلا أن الحديث والكتابات عن تطبيق التدبر بشكل فردي كثيرة، وإذا صح العزم من المسلم استطاع بعد توفيق الله الوصول لذلك ، لكن وجود حلقات تلتزم منهج يسير نحو التدبر هذا ما نفتقده و هو ما حاولنا توضيحه في هذا العمل الذي نسأل الله أن يبارك فيه وأن ينفع به،،
فساهم يا أخي المبارك في تطبيقه ونشره وتطويره والله يحفظكم،،،

ملاحظة: في المرفقات منهج التدبر، ودفتر المتابعة،،
ولا نستغني عن ملاحظاتكم وإرشاداتكم ليرتقي العلم،،
نقلته عن الشيخ/ علي بن ناصر العضيب، القاضي بمحكمة الجوف.