بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا محمد و سلم تسليما
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ثمة أمر ملفت، أو على الأقل شد انتباهي.. هي كلمة ( رَوْح) التي ذكرت في القرآن ثلاث مرات :
في قوله تعالى :

يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ (87)

و قوله تعالى :

فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (89)

و هنا سؤال : مالفرق بين الروح المذكور في الآية الأولى و الذي ينسبه الله إلى نفسه تعالى، و الروح المذكور في الآية الثانية و الذي قرنه الله تعالى بالريحان و جنة النعيم ؟

أما ما يلفت في هذه الكلمة أن حروفها الثلاث ر .. و .. ح، هي الحروف الأولى لأسماء السور الثلاث الرحمن و الواقعة و الحديد. و أن هذه السور مجموعة تكون حزبا كاملا يبدأ بأول سورة الرحمن و ينتهي بنهاية سورة الحديد.

و سؤال طبيعي هنا هل يجوز أن يكون هذا من قبيل الصدف.. أم أن واقع ترتيب القرآن مبني على القصدية في كل دقائقه ؟

يغفر الله لي و لكم