بسم الله الرحمن الرحيم
و صلى الله على سيدنا محمد و سلم تسليما
قرأت أن الإمام الهذلي ذكر أن قوما جهلوا العدد فقالوا : ليس بعلم، و إنما اشتغل به بعضهم ليروج به سوقه و يتكبر به عند الناس.
و هذا جهل من قائله لم يعلم مواقع العدد و ما يحتوي عليه من العلم، و لو لم يكن العدد علما لما اشتغل به في زمن الصحابة .
و مما يدل على أن العدد علم :
1- ما روت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه و سلم و رضي عنها أن النبي صلى الله عليه و سلم قرأ الفاتحة وقف على الآي.
2- قول ابن عمر : الوقف على الآي سنة.
3- النهي عن خلط آية رحمة بآية عذاب. و لا يعرف ذلك إلا بسماع و معرفة في العدد.
ثم قال و رحمنا : و يا عجباه ممن يقول : الوقف و الابتداء علم و العدد ليس بعلم، و الوقف و الإبتداء محدث كعلم المعاني، و العدد كان في زمن الصحابة و به نزل القرآن حتى قال الرسول صلى الله عليه و سلم : سورة هي 30 آية تجادل عن صاحبها يوم القيامة.
فهل هذا تشريع لدراسة علم العدد في القرآن الكريم ؟
و ما مدى ارتباطه بما نسميه اليوم الإعجاز العددي في القرآن الكريم ؟
يغفر الله لي و لكم