[align=center]نشرة رقم(82) صادرة عن اللجنة العلمية في الدعوة السلفية أهل السنة والجماعةفي فلسطين
رفقا أهل ألسنه......... بسنتكم الغراء
يقول ابن سيرين "إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم"
قال الفضيل بن عياض- تعالى- ((من أحب صاحب بدعة، أحبط الله عمله، وأخرج نور الإسلام من قلبه)) البر بهاري:ص138 وإسناده صحيح.
أما بعد:فأن اصدق الكلام كلام الله وخير الحديث هدي محمد ..وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
أيها المسلمون : : لعلكم تجدون أكثر الناس عنادا هم أهل التحزب،والهوى، وهم أكثر الناس جهلا بالشريعة الإسلامية
وقال ابن قيم الجوزية : في مفتاح دار السعادة (1/271) :"الجهاد نوعان : الأول
جهاد باليد والسنان، وهذا المشارك فيه كثير .
والثاني : الجهاد بالحجة والبيان، وهذا جهاد الخاصة من أتباع الرسل، وهو جهاد الأئمة، وهو أفضل الجهادين ؛ لعظم منفعته وشدة مؤنته وكثرة أعدائه".
الأخطاء في صلاة التراويح
رفع الأبصار عند الدعاء
أن بعض المصلين عند رفع أيديهم في أثناء الدعاء يرفعون أبصارهم ، وهذا منهي عنه فقد كان النبي ينهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة وشدد في ذلك فقال :
(لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أولا ترجع إليهم أبصارهم )رواه مسلم
وفي رواية ( أو لتخطف أبصارهم ).رواه البخاري
ومن المخالفات مايفعله بعض الناس بعد فراغهم من الدعاء من مسح الوجه في القنوت وغيره .
ومن المخالفات المبالغة في رفع الصوت بالدعاء في أثناء القنوت والسنة عدم المبالغة في الرفع
قال الله تعالى :( ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ...).سورة الأعراف.55
وعن أبي موسى الأشعري قال: كنا مع رسول الله فكنا إذا أشرفنا على واد هللنا وكبرنا وارتفعت أصواتنا فقال النبي ( يا أيها الناس أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إنه معكم إنه سميع قريب) صحيح: رواه البخاري ( 2830 ) ومسلم ( 2704).

ومن المخالفات تفويت صلاة العشاء لأجل التراويح ، بل أن بعضهم يسمع بعض المساجد قد شرع أهلها في صلاة العشاء ولا يقف ليصلي معهم لأنه يريد الصلاة في مسجد معين .
قراءة سورة الأنعام
ومما ابتدع في قيام رمضان في الجماعة قراءه " سوره الأنعام" جميعها في ركعة واحده يخصونها بذلك , في آخر ركعة من التراويح ليله السابع أو قبلها , فعل ذلك ابتداء بعد ائمه المساجد الجهال , ومستشهدا بحديث لا أصل له عند أهل الحديث, ولا دليل فيه أيضا , يروى موقوفا عن ابن عباس , وإنما ذكره بعض المفسرين مرفوعا إلى النبي في فضل " سوره الأنعام" مظلم..." باختصار قاله أبو شامه في كتابه " الباعث على إنكار البدع والحوادث".
وابتدع بعضهم أيضا جمع آيات السجدات يقرأ بها في ليله ختم القران في صلاه التراويح ويسجد بالمأمومين في جميعها.
وابتدع آخرون سرد جميع ما في القرآن من آيات الدعاء في آخر من التراويح بعد قراءه " سوره الناس" , فيطول الركعة الثانية على الأولى نحوا من تطويله بقراءة " الأنعام" مع اختراعه لهذه ألبدعه , وكذلك الذين يجمعون آيات يخصونها بالقراءة ويسمونها آيات الحرس , ولا أصل لشيء من ذلك , فليعلم أن جميع ذلك بدعه , وليس شيء منها من الشريعة , بل هو مما يوهم انه من الشرع وليس منه
وأيضا ابتداع أذكار بين كل ركعتين أو كل أربع ركعات.في صلاه التراويح:
احدث كثير من المسلمين بعض الأذكار في صلاه التراويح تقال بعد كل تسليمتين , ويرفعون بهذه الأذكار أصواتهم ويمشون على صوت واحد مثل:
صلاه القيام أثابكم الله
صلوا حضاراعلى النبي المختار.
الصلاة والسلام عليك يا أول خلق الله.
قراءه"قل هو الله احد" ثلاث مرات
التهليل بين كل ترويحيتين " لا اله إلا الله.....الخ..
فهذه جمله من الأذكار , لم ترد عن النبي ولا عن احد من أصحابه لأنهم لو قالوها لنقلوها إلينا , فلما لم تنقل علمنا أنها لم تثبت.
وقد صلى النبي مع أصحابه صلاه التراويح ليلتين أو ثلاثة , ثم امتنع من الخروج , فلما سئل عن ذلك اعني امتناعه عن الخروج قال: " فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا إني خشيت أن تفرض عليكم " .
ففي البخاري ومسلم من حديث عائشة : " أن رسول الله صلى ذات ليله في المسجد فصلى بصلاته الناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليله الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله فلما أصبح قال : " قد رأيت الذي صنعتم ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم "
فهذا الحديث لم يرد فيه شيء من هذه الأذكار التي ذكرت أنفا , وكان ألصحابه احرص الناس على فعل الخيرات , فلو كان في قول هذه الأذكار خير لسبقونا إليه ولدلونا عليه , وعلى ذلك فمن يقولها فقد أوقع نفسه تحت طائلة حديث : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" رواه البخاري ومسلم , وفي رواية لمسلم : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ..
قال أبو شامه في كتابه " الباعث على إنكار البدع والحوادث" : وينبغي للمسلم أن يتجنب ما احدث من الذكر بعد كل تسليمتين من صلاه التراويح , ومن رفع أصواتهم بذلك , والمشي على صوت واحد فان ذلك كله من البدع".
قال ابن الحاج في" المدخل" : " وينبغي أن يتجنب ما أحدثوه من الذكر بعد كل تسلميتين من صلاه التراويح , ومن رفع أصواتهن بذلك والمشي على صوت واحد , فان ذلك كله من البدع , وكذلك ينهى عن قول المؤذن بعد ذكرهم بعد التسليمتين من صلاه التراويح " الصلاة يرحمكم" فانه محدث والحدث في الدين ممنوع وخير الهدى هدى محمد , ثم الخلفاء بعده , ثم ألصحابه رضوان الله عليهم ولم يذكر عن السلف فعل ذلك , فيسعنا ما وسعهم".
قال صاحب " السنن والمبتدعات" : " (وقولهم) عند صلاه التراويح : صلوا يا حضار على النبي المختار الخ هذيان بين الترويحات كله بدعه شنيعة ( وكذا قولهم) صلاه القيام أثابكم الله , والتهليل بين كل ترويحتين , وأداره التبليغ بينهم والجهر بكل ذلك تشويش في بيوت الله , وبدع ضلالات منكرات العاملون بها في عظيم الغفلات وشنيع السيئات
فأما أهل البدع نقول فيهم:" اللهم أهدهم أو اقصم ظهورهم إن بقوا على بدعهم"
*اللهم آمنا في الأوطان والدور وأصلح الأئمة وولاة الأمور، ياعزيز يا غفور، سبحان ربك رب العزة عما يصفون. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.*[/align]