إخوني الكرام، هذه بشرى لمن تمسك بالقرآن أزفها لكم بعد أن وقفت على هذا الحديث وهو مع صحته قليل التداول:

عن أبي شريح الخزاعي ، قال: خرج علينا رسول الله ، فقال: أبشروا وأبشروا، أليس تشهدون أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ قالوا: نعم، قال: فإن هذا القرآن سبب طرفه بيد الله، وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به، فإنكم لن تضلوا، ولن تهلكوا بعده أبدا.

صحيح ابن حبان - كتاب العلم ـ ذكر نفي الضلال عن الآخذ بالقرآن .

سؤال لأهل الاختصاص:
هل يقوم هذا الحديث دليلا على أن الرسول تكلم بالمجاز؟