بسم الله الرحمن الرحيم

صيغ الاستغفار في القرآن .

معنى الاستغفار

1- قال أنس بن مالك : الاستغفار: سؤال المغفرة ( ).
2- وقال ابن عباس : الاستغفار: إظهار العبودية لله، والشكر لما أولاه ( ).
3- قال القرطبي (المتوفى: 671هـ): الاستغفار: طلب الغفران لأجل الذنوب( ).
4- قال أبو حيان (المتوفي: 745هـ): الاستغفار: طلب الغفران من الله باللسان مع التوبة بالقلب ( ).
5- قال الراغب الأصبهاني (المتوفي: 565هـ): الاستغفار طلب المغفرة بالمقال والفعال ( ).
6- قال ابن عطية (المتوفي: 546هـ): الاستغفار: طلب المغفرة من الله تعالى ( ).
* * *

الاستغفار في القرآن
عند دراسة صيغة (استفعل) في القرآن الكريم والنظر في معانيها مررتُ بكلمة (استغفر) وقد وجدتها بصيغ متعددة، مرة بصيغة الماضي (استغفَر) وأخرى بصيغة الأمر (استَغفِرْ) وثالثة بصيغة المضارع (يستغفرون) ورابعة بإسنادها إلى واو الجماعة (استغفِروا)، وخامسة بإسنادها إلى ياء المخاطبة (استغفري). وإليك الآيات التي وردت فيها.
أولاً: الآيات التي وردت بصيغة الماضي (استغفَر):
استغفر فعل ماض مبني على الفتح، والآيات التي وردت بهذه الصيغة هي:
1- وَاسْتَغْفَرَ لَهُـمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّابًا رَحِيمًا( ).
2- فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ( ).
3- سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ( ).
ثانيًا: الآيات التي وردت بصيغة (استغفر):
استغفر فعل أمر مبني على السكون، والآيات التي وردت بهذه الصيغة هي:
1- قَالُوا يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ( ).
2- فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ( ).
3- فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ( ).
4- فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ( ).
5- سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ( ).
6- فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللهَ( ).
7- فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ( ).
8- وَاسْتَغْفِرِ اللهَ إِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا( ).
9- اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً( ).
ثالثًا: الآيات التي وردت بصيغة (استغفروا):
استغفروا فعل أمر مسند إلى واو الجماعة، والآيات التي وردت بهذه الصيغة هي:
1- ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ( ).
2- وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى( ).
3- وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ( ).
4- وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ( ).
5- فَاسْتَغْفَرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُـمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّابًا رَحِيمًا( ).
6- وَاسْتَغْفِرُوا اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ( ).
7- ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا * فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا * مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ للهِ وَقَارًا * وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا( ).
8- وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ( ).
آيتان وردتا بصيغة (استغفروه):
استغفروه فعل أمر مسند إلى واو الجماعة ومعه فاعله ومفعوله، والآيات التي وردت بهذه الصيغة، هي:
- هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ( ).
- فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ( ).
رابعًا: الآية التي وردت بصيغة (استغفره):
استغفره فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت والهاء مفعول به، والآية التي وردت بهذه الصيغة هي:
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا( ).
خامسًا: الآية التي وردت بصيغة (استغفري):
استغفري: فعل أمر مبني على حذف النون ومسند إلى ياء المخاطبة والياء ضمير متصل في محل رفع فاعل، والآية التي وردت بهذه الصيغة هي:
يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ( ).
سادسًا: الآية التي وردت بصيغة (لأستغفِرنَّ):
استغفرن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد، والآية التي وردت بهذه الصيغة هي:
إِلا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ( ).
سابعًا: آيتان وردتا بصيغة (أستغفرُ):
أستغفر: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، والآيتان اللتان وردتا بهذه الصيغة هما:
1- قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ( ).
2- قَالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا( ).
ثامنًا: الآيات التي وردت بصيغة (تستغفرون):
تستغفرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون مسند إلى واو الجماعة.
1- لَوْلا تَسْتَغْفِرُونَ اللهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ( ).
2- وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ( ).
3- يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا( ).
4- وَالْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الأَرْضِ( ).
5- وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ( ).
6- أَفَلا يَتُوبُونَ إِلَى اللهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ( ).
تاسعًا: آيتان وردتا بصيغة (يستغفروا):
يستغفروا: فعل مضارع منصوب مسند إلى واو الجماعة، والآيتان اللتان وردتا بهذه الصيغة هما:
1- مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ( ).
2- وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُـمْ إِلا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ( ).
عاشرًا: آيات وردت بصيغة (تستغفر):
تستغفر: فعل مضارع مجزوم بالسكون، والآيات التي وردت بهذه الصيغة هي:
1- اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ( ).
2- إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ( ).
3- سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ( ).
4- وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا( ).
5- وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ( ).

منقول / صيغ الاستغفار في القرآن والسنة ، د. عبدالله العمير.
http://www.ktibat.com/showsubject-صي...سنة-23.html