السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو من المتخصصين إفادتي حول معلومات في موضوعي
لما تأملت حديث عمر قوله عن كلمة أعدها سيقولها بين يدي رسول الله :"كنت قد زورتها"
وقارنتها بلفظ القرآن (تزاور) وحرصت على تأمل (زرتم) أيضا في القرآن
ظننت أن مراد عمر مررتها زيارة كتحضير المادة المزمع إلقاؤها وكتبت في ذلك ملخصا قصيرا في أقل من صفحة
وغلبت الظن أن الشمس كانت تزاور بمعنى تمر زيارة
وعليه غلبت أن (تقرضهم) بالضاد ليست القظم بالأسنان بالظاء بل من التريث عليهم
لأن السورة في خبر المفسدين الذين يعبثون في التقويم السنوي ويلفقون الأساطير التاريخية بدليل الحوار بين الفتية (كم لبثتم) إلى أن قالوا(ربكم أعلم بما لبثتم) وجاء الخبر أن التقويم الفاسد احتسب لهم (ثلاثمائة سنين وازدادوا تسعا)
ويقويه خبر خروج الدجال أن في أيامه يوما كسنة، ولا ينفي ذلك أن يكثر الدجالون وتكثر عبثياتهم والحاضر من اختلاف التقاويم الوثنية مع الهجرية شاهد بين
أرجو الإفادة حول هذه المعاني
أعلم كتبت ما لم أسبق له في تحرير معنى قصة فتية الكهف ولكني ما ضننت به بل أظهرته للنظر سيما لا أعلم من فسر السورة بخبر ثابت من حديث أو تفسير صحابي