السؤال :
هل هناك فروق في تفسير القرآن وما يتعلق بذلك في عهد الأمويين والآن ؟
الجواب :
الحمد لله

إن كان المراد بالسؤال تفسير القرآن في عهد الأمويين في عصر السلف الصالح من التابعين وتابعيهم وأصاغر الصحابة ، فالتدوين في ذلك العصر قليل بالنسبة لما جاء بعده من العصور ، ويقتصر فيه غالباً على الرواية : ويُعرف بالتفسير الأثري ، ثم توسع العلماء في تفسير القرآن الكريم وسلكوا عدة اتجاهات منها المحمود المقبول ومنها المردود ، ثم في العصرالأخير زاد التوسع والتوغل في الرأي والإستنباط ، وأُقحم في التفسير ماليس منه من نظريات ومتغيرات حتى قيل في بعض التفاسير أن فيها كلّ شيءٍ غير التفسير ، يمثِّل ذلك في تفاسير العصور الوسطى : تفسير الرازي ، وفي العصر الحديث تفسير الجواهر .



كتبه : الشيخ عبد الكريم الخضير (www.islam-qa.com