قال الألوسي في تفسير سورة طه:

( وجعلُ فاعلِ الاستواء (ما) في قوله تعالى : (له ما في السموات وما في الأرض) و (له) متعلق به على ما يقتضيه ما رُوى عن ابن عباس من أن الوقف على العرش , ويكون المعنى استقام له تعالى كل ذلك وهو على مراده تعالى بتسويته عز و جل إياه كقوله تعالى : ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات أو استوى كل شئ بالنسبه اليه تعالى , فلا شئ اقرب اليه سبحانه من شئ كما يشير اليه (لا تفضلونى على ابن متى) مما لا ينبغى أن يُلتفت اليه اصلا والرواية عن ابن عباس غير صحيحة )

فهل توجدُ هذه الرواية التي ضعَّفها الألوسيُّ مسندةً ومُبَيَّناً سببُ عدمِ صحَّتها؟