آية التفكر
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ . آل عمران190-191
سمى الشيخ حقي البروسوي في تفسيره روح البيان هذه الآية بآية التفكر وحق له ان يسميها بهذا الاسم فقد ورد فيها وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وبالاضافة الى ذلك فقد جاء الاثر عن رسول الله بالامر بالتفكر بها عند قراءتها.
قال البروسوي (يقول الفقير: وجه التخصيص في الأول أن اختلاف الليل والنهار المذكور في آية التفكر يدور على السنة ، فبمقدار بُعد التفكر جاء الثواب). تفسير روح البيان - (ج 8 / ص 341)