لما كان رزق الهدهد متوقفاً على ما يخرجه الله من خبيء الأرض ـ من حشرات وحبوب ـ ، قال عن عباد الشمس في مملكة سبأ ( ألاّ يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السموات والأرض ويعلم ما تخفون وتعلنون) [النمل: 25]
وقد كان عباد (بَعْل) التي هي الشمس، يؤمنون بأنها هي التي تخرج الخبء في الأرض بعد أن حبس فيها، فيسحب وراءه خضرة الربيع، فهل كان استنكار الهدهد، ردا على هذا المعتقد؟ الله أعلم.
فائدة من الزاوية الماتعة بعنوان (الغرب: قراءة عقدية)
يكتبها الأستاذ/ فيصل بن علي الكاملي
مجلة البيان العدد 271، ربيع أول 1431هـ ، مارس 2010م.